النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 07:23 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ياسر محب : مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية منصة للإبداع والتلاقى الثقافى.. ونؤمن بأن السينما لغة عالمية قادرة على أن تجمع الشعوب تطهير كافة مخرات السيول والمصارف لموجة الطقس السيء بمدن جنوب سيناء «الخارجية» تنهي إجراءات إعادة جثامين 4 متوفين من الكويت والسعودية والعراق رغم سوء الأحوال الجوية.. إزالة 6 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية ترسا بمركز سنورس بالفيوم بسبب سوء الأحوال الجوية.. انقلاب سيارة ميكروباص داخل الزراعات دون إصابات في قنا محافظ كفرالشيخ يتفقد جهود كسح مياه الأمطار ويعلن استمرار رفع درجة الاستعداد لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية بمناطق المحافظة محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ سقوط شجرة على أسلاك الكهرباء بقرية عين السيليين بالفيوم يُهدد حياة الأهالي مشيدًا بالتجهيزات والكوادر الطبية..محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى مركز الأورام الجديد محافظ كفرالشيخ يستعرض مشروعًا بحثيًا متقدمًا لحماية التراث الأثري من مخاطر التغيرات المناخية جراحة دقيقة تنقذ ذراع شاب من البتر بمستشفى السلام في بورسعيد بعد اعتداء بأسلحة بيضاء افتتاح معرضين “مربعات النيل” و“صهيل” .. السبت المقبل

اقتصاد

«آي صاغة»: تراجع 150 جنيهًا في أسعار الذهب محليًا رغم صعود الأوقية عالميًا خلال أسبوع

تراجعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية بنسبة 2.2% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار الذهب عالميًا، حيث صعدت الأوقية في البورصة العالمية بنسبة 1.4%، مدعومة ببيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة عززت التوقعات باتجاه الاحتياطي الفيدرالي نحو تيسير السياسة النقدية، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة».

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب محليًا سجلت تراجعًا بنحو 150 جنيهًا خلال تعاملات الأسبوع، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6675 جنيهًا، في حين ارتفعت الأوقية عالميًا بنحو 70 دولارًا لتسجل حوالي 4965 دولارًا.

وبحسب التقرير، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7629 جنيهًا، وسجل عيار 18 قرابة 5721 جنيهًا، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 53.400 جنيه.

وأوضح إمبابي أن تراجع الأسعار في السوق المحلية جاء رغم ارتفاع الأسعار العالمية، نتيجة وجود فجوة سعرية أعلى من السعر العالمي تراوحت بين 300 و500 جنيه، بسبب تحوط التجار في فترات التقلبات الحادة، وهو ما أدى إلى تصحيح الأسعار محليًا مع تراجع حدة المخاطر.

وعلى الصعيد العالمي، وبعد موجات الانخفاض الحادة التي شهدها الأسبوع الماضي، بدأ الذهب تداولاته هذا الأسبوع بوتيرة أكثر استقرارًا، مهيئًا لتحقيق مكاسب أسبوعية جيدة مع عودة المشترين للدخول عند مستويات الأسعار المنخفضة.

وشهدت تعاملات يوم الجمعة تقلبات حادة، حيث تراجع الذهب إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أيام عند 4655 دولارًا للأوقية، قبل أن يعوض خسائره سريعًا ويصعد مجددًا نحو 4950 دولارًا، مدعومًا ببيانات ضعيفة لسوق العمل الأمريكي، أعادت إحياء التوقعات بشأن تيسير السياسة النقدية.

وأكد محللون أن التقلبات الحالية لا تعكس تحولًا سلبيًا في اتجاه سوق الذهب، وإنما تمثل حركة تصحيح طبيعية وتفريغًا لفائض المضاربات، عقب موجة صعود استثنائية سجل خلالها الذهب أكثر من 12 قمة تاريخية خلال أسابيع قليلة، فيما وصلت أسعار الفضة إلى مستويات وُصفت بالمتضخمة.

ورغم تلك التقلبات، لا يزال الطلب الأساسي على الذهب قويًا، مدفوعًا باستمرار مشتريات البنوك المركزية عند مستويات تاريخية مرتفعة، إلى جانب الطلب الفعلي في أسواق رئيسية مثل الهند والصين. كما أن مخصصات الذهب في المحافظ الاستثمارية لا تزال منخفضة نسبيًا، ما يفتح المجال أمام زيادة مشاركة المستثمرين المؤسسيين.

وأشار محللون إلى أن بنوكًا كبرى لا تزال تتوقع اقتراب أسعار الذهب من مستوى 6000 دولار للأوقية بحلول نهاية العام، استنادًا إلى عوامل هيكلية طويلة الأجل، من بينها ارتفاع الدين السيادي، والاختلالات المالية، والمخاطر الجيوسياسية، إلى جانب التراجع التدريجي لقوة الدولار الأمريكي.

وشهد الأسبوع الماضي محدودية في صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية، مع تأجيل نشر تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير إلى 11 فبراير بسبب إغلاق الحكومة.

وأظهر استطلاع جامعة ميشيجان تحسنًا طفيفًا في ثقة المستهلك لتسجل 57.3 نقطة مقابل 56.4 نقطة، بالتزامن مع تراجع توقعات التضخم على المدى القصير.

في المقابل، عزز ارتفاع معدلات التسريح، وتراجع فرص العمل، وزيادة طلبات إعانة البطالة، التوقعات باتجاه خفض أسعار الفائدة خلال عام 2026، حيث تسعر الأسواق خفضًا بنحو 54 نقطة أساس بحلول نهاية العام.

ومن المنتظر أن تتركز أنظار الأسواق خلال الأسبوع المقبل على بيانات التوظيف، ومبيعات التجزئة، ومؤشر أسعار المستهلك، إلى جانب تصريحات عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، والتي ستلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاهات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.