النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 06:09 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

توك شو

”الأباصيري” يكشف مخطط ”النور” والإخوان للسيطرة على البرلمان

كشف الداعية السلفي محمد الأباصيري، ملامح خطة حزب "النور السلفي"، للسيطرة على البرلمان المصري المقبل بالتنسيق مع قياديات إخوانية.

وقال الأباصيري لـ"العرب اللندنية"، إن النور يسعي لتشكيل تحالف انتخابي يضم عناصر من الصف الثاني والثالث في جماعة الإخوان الإرهابية، إضافة إلى أسماء غير معروفة إعلاميًا من أعضاء الحزب الوطني المنحل، من أجل حصد الأغلبية في الانتخابات البرلمانية.
وأشار إلى أن الحزب اتفق مع عناصر كانت ناشطة في هياكل الحزب الوطني لترشيحهم على قوائمه، مقابل القيام بالتمويل المادي لحملات حزب النور، على أن تكون المناطق التي يتمتع فيها الحزب الوطني بنفوذ كبير من نصيب السلفيين.

واعتبر الأباصيري أن حزب النور يخطط للسيطرة على البرلمان منذ 3 يوليو الماضي، وعزل الرئيس الإخواني محمد مرسي، لافتًا إلى أن ممثليه بلجنة الخمسين ساهموا بقوة في إقرار نظام الحكم في الدستور الجديد، والذي يعتمد على تقاسم السلطة بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة والبرلمان.

وأكد أن حزب النور لم يدعم المشير عبدالفتاح السيسي حبًا في الوطن، كما يزعم في خطاب قياداته، لأن غالبية السلفيين لا يؤمنون بالوطن مثل الإخوان، معتبرًا أن إعلان حزب النور دعمه للسيسي نوع من المراوغة السياسية، والرهان على مرشح يعلم الجميع أنه الرئيس المقبل في محاولة منهم للسماح لهم بالتواجد في المشهد السياسي وعدم حل الحزب المخالف وجوده للدستور الحالي.

وأضاف أن الدعوة السلفية لجأت إلى منابر المساجد في الدعاية الانتخابية للسيسي، مشيرًا إلى أن هذا ضمن خطة للسماح لهم بعد ذلك باستخدام المساجد نفسها للترويج لمرشحيهم للبرلمان، كجزء من ترتيبهم للسيطرة على البرلمان القادم وتشكيل "الحكومة السلفية".
واعتبر الداعية السلفي أن البرلمان المقبل معركة حياة أو موت بالنسبة إلى الدعوة السلفية، مؤكدًا أنهم يدركون أن أغلبية البرلمان وتشكيل الحكومة طوق النجاة بالنسبة إليهم من مواجهة مصير الإخوان.