مابين منع وتأجيل وتعديلات جوهرية .. أعمال سينمائية في مواجهة كرسي الرقابة
واجهت عددًا من الأعمال السينمائية خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الأزمات مع الرقابة، تراوحت بين المنع التام، وتأجيل العرض لأجل غيرمسمى، أو المطالبة بتعديلات جوهرية في تسلسل الأحداث.
وطالما تنوعت الأسباب التى جعلت الرقابة والأعمال السينمائية تارا في حالة أتفاق ، وتارة أخرى في مشادات لا تنتهى، أما بسبب
التابوهات الدينية كما يحدث في الأفلام التي لها علاقة بقضايا الإلحاد أو أتتقاد المؤسسات الدينية،أو طرح أفكار تتعارض مع العقائد السائدة، أو لأسباب سياسية كنوعية الأفلام التي تتناول قضايا حساسة تمس الأمن القومي .
وأيضا لأسباب تتعلق بالمعايير الأخلاقية والتى تحتوى علي مشاهد خادشة للحياء، أو تحتوي على إيحاءات جنسية.د،
وكذلك جانب يتعلق بالإجراءات الإدارية والممثلة في عدم الحصول علي الموافقات الكاملة، أو التصريحات اللازمة للبدء في عملية التصوير.
فيما يلي نستعرض أبرز الأعمال السينمائية التى تعثرت أمام قرارت الرقابة:
__ حلاوة روح 2014 :
واجه الفيلم العديد من العقبات التى حالت دون وصوله لشاشات العرض لأستمرار تداعيات منعه لفترة طويلاً؛ حيث أوقفه رئيس الوزراء المصري آنذاك بسبب محتواه الذي اعتبر "خادشاً للحياء" ومخالفاً للقيم الأخلاقية، وذلك قبل أن يعود للعرض من جديد بحكم قضائي.
__ عشان خارجين 2016 :
أعترضت الرقابة على أسم الفيلم الذى قدمه صناعه وهو" ألبس عشان خارجين " ، فكانت كلمة "ألبس" في العنوان هى نقطة الخلاف، واعتبرتها البعض تحمل العديد من المعانى والإيحاءات، مما أضطر الصناع لشطب الكلمة من الأفيش مع إبقاء أثرها، ليصبح أسم الفيلم " عشان خارجين " ، وهي واقعة تكررت في أعمال كوميدية أخرى واجهت مشاكل في اختيار العناوين.
اشتباك 2016:
في نفس العام واجه فيلم" أشتباك " أيضآ مشكلة مع الرقابة على المصنفات الفنية، وذلك بسبب حساسية الموضوع الذى تناوله
وهو الفترة في مصر أثناء (ثورة يونيو)، وتعرضت بعض مشاهده للحذف أو المطالبة بالتعديل، قبل السماح بعرضه لأنها مست قضايا تتعلق بأمور سياسية خاصه الدولة المصرية.
__ريش2021 :
واجه الفيلم هجوماً حاداً واتهامات بـ "الإساءة لسمعة مصر"، وتصدير صورة سلبية عن المجتمع، مما خلق حالة من الشد والجذب بين صناع العمل والجهات الرقابية والمجتمعية التى لم تتهاون في منحه جواز المرور إلي الجمهور خوفا من الرسائل الخفية التى قد يحملها ضمن أحداثه.
الملحد 2024:
واحدا من أكثر الأفلام إثارة للجدل مؤخراً؛ حيث واجه حملات شديدة لمنعه وتأجيل عرضه بشكل متكرر رغم حصوله على تصاريح أولية، وذلك بسبب موضوعه الذي يتناول قضية الإلحاد، مما أثار غضب التيارات دينية والشعب الغيور علي تقاليد دينه.
آخر المعجزات 2024:
تم سحب ترخيص عرض الفيلم الذى كان من المفترض عرضه بافتتاح" مهرجان الجونة السينمائي"، وذلك قبل ساعات من الانطلاق، وأوضحت الجهات الرقابة أن أسباب المنع تتعلق بتناول الفيلم للفكر الصوفي، وتخوفات من صدامه مع الثوابت الدينية في المجتمع المصري.
__ أحلى من الأرض 2025:
واجه نفس الازمة التى عاشها فيلم "آخر المعجزات" بحرمانه من المشاركة في مهرجان الإسماعيلية السينمائي رغم حصوله على جوائز دولية، وذلك بعد أن قررت الجهات الرقابية منع العرض دون إبداء أسباب تفصيلية واضحة .
__سفاح التجمع 2026:
جاء في نهاية قائمة الأعمال التى أصدمت مع الرقابة على المصنفات الفنية، وذلك بعد صدور قرار مفاجئ بوقف عرض الفيلم ، وسحبه من دور العرض في أول أيام عيدالفطر الماضى.
وجاء المنع من قبل الرقابة بسبب أعتراضها علي مجموعة من المشاهد المسيئة التى أحتوتها الأحداث ووصفتها بالهادمة لقيم وأخلاقي المجتمع المصري ، حتى أجازت بعد ذلك عرض نسخة متضمنه حذف تلك المشاهد، وتصنيفه +18 .















.jpeg)





.jpg)

