النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 05:40 مـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف دفعت الحرب إيران إلى موقع مختلف على خريطة النفوذ الدولي؟.. «نيويورك تايمز» توضح دلالات مهمة حول الإعلان عن فتح مضيق هرمز.. ماذا تقول الكواليس؟ »وزير التعليم العالي: خطة شاملة لتأهيل الخريجين وفق متطلبات السوق السيول تضرب وادي سعال.. وتوجيه عاجل من التضامن بسرعة إنقاذ ودعم المتضررين في سانت كاترين هند رشاد: توجيهات الرئيس بشأن قوانين الأسرة خطوة لتعزيز الاستقرار المجتمعي ”القومي للمرأة” يدعم الحرف اليدوية عبر مشاركته في ”ديارنا الجونة” محمد رمضان لمتابعيه: مفيش حاجة تستاهل تهمل صلاتك عشانها ماس كهربائي يشعل جراج مصنع بالعبور.. والحماية المدنية تسيطر بـ5 سيارات إطفاء وزير الخارجية الصيني إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات هي الأولوية القصوى نهاية مأساوية مزدوجة.. انتحار سيدة يكشف جريمة قتل زوجها داخل منزله ببنها حسابات بكين الهادئة.. كيف تدير الصين ملف تايوان قبل قمة ترامب-شي؟ البيت الأبيض يرفض كشف تكلفة الحرب مع إيران وسط انتقادات لغياب الشفافية

أهم الأخبار

الشرطة التركية تستخدم الغاز المسيل للدموع لمنع وصول المتظاهرين إلى ”تقسيم”

استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه، اليوم؛ لإبعاد حشد من المتظاهرين الذين تحدوا تحذيرا من رئيس الوزراء وتجمعوا في إسطنبول وأنقرة لإحياء ذكرى احتجاجات العام الماضي المناهضة للحكومة في كافة أرجاء البلاد.

وأطلقت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع تجاه مئات المتظاهرين الذين ساروا في أحد الشوارع الرئيسية المؤدية إلى ساحة تقسيم في إسطنبول، بعد مواجهة مع الشرطة. كما اندلعت اشتباكات في العاصمة أنقرة، حيث استخدمت الشرطة مدافع المياه ضد مجموعة من المتظاهرين الذين كانوا يلقون بالحجارة.

وأظهرت لقطات مصورة لوكالة دوغان للأنباء أفرادا من الشرطة، وبعضهم يرتدون ملابس مدنية، وهم يعتقلون العديد من المتظاهرين في المدينتين.

وأغلق العدد الأكبر من رجال الشرطة ممرات الدخول إلى ميدان تقسيم، وكانت التقارير الإخبارية قالت في وقت مبكر إن السلطات خططت لنشر نحو 25 ألف ضابط شرطة وأكثر من 50 مركبة مزودة بمدافع المياه حول المدينة لإحباط المظاهرات.

وحذر رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، النشطاء من الاقتراب من الساحة، قائلا إن السلطات صدرت لها أوامر مشددة بمنع أي مظاهرات. وأضاف "أدعو شعبي: لا تقعوا في ذلك الفخ. ليس هذا نشاطا بيئيا بريئا".

وخرج مئات الآلاف من الأتراك، في مايو ويونيو من العام الماضي، إلى الشوارع للتنديد بالحكم الشمولي المتزايد لأردوغان وللمطالبة بالمزيد من الديمقراطية والحرية. واندلعت الاحتجاجات التي نظمتها المعارضة ضد خطط الحكومة لاقتلاع الأشجار في حديقة جيزي بساحة تقسيم لبناء مركز للتسوق.

وتأجج الغضب من رد الفعل الوحشي من قبل الشرطة، وسرعان ما انتشرت المظاهرات في مدن أخرى في أكبر احتجاجات تشهدها تركيا منذ عقود.

وأصيب الآلاف فيما قتل ما لا يقل عن 12 شخصا في المظاهرات ضد الحكومة العام الماضي.

وبالرغم من الحظر، حاول مئات الأشخاص الوصول إلى ميدان تقسيم.

وفي كلمة له من إسطنبول في وقت سابق قال أردوغان: "إذا توجهتهم إلى هناك فإن قوات الأمن التابعة لنا صدرت لها أوامر مشددة وسيقومون بكل ما هو ضروري من الألف إلى الياء. لن تتمكنوا من التوجه لـ (حديقة) جيزي مثل المرة الأخيرة. عليكم أن تطيعوا القانون. وإن لم تفعلوا فستقوم الدولة بكل ما في وسعها".

ووصف أردوغان الاحتجاجات بأنها تأتي في إطار مؤامرة دولية لعرقلة نمو تركيا.