النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 08:57 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

استشارات

”برينتوكسيماب” عقار واعد لعلاج السرطان

صوره ارشيفيه
صوره ارشيفيه


استخدم الباحثون عقارا جديدا لعلاج السرطان يعتمد على أحد أشكال العلاج المناعي، ويتم فيه تسخير جهاز المناعة في الجسم لتدمير الخلايا السرطانية.
 
ويدعى العقار الجديد "برينتوكسيماب"، وهو يستخدم جسما مضادا يتم تصنيعه في المختبر، ويكون محملا بعلاج كيماوي. ويتعرف هذا الجسم المضاد على بروتين موجود على سطح الورم السرطاني. وما أن يصل إلى الخلايا السرطانية حتى يلتصق بها ، تماما كما تفعل الخلايا المضادة الطبيعية في الجسم، ويتم إيصال العقار الكيماوي إلى الخلايا الخبيثة وتفجير كل خلية منها من الداخل.
 
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن العقار الجديد، الذي وصف بأنه بمثابة صواريخ مضادة للسرطان، اختبر على مريضة تعاني من شكل من أشكال سرطان الخلايا اللمفاوية وميؤوس من شفائها،

ولم تعط غير أسابيع قليلة لتعيش نظرا لاكتشاف 70 ورما خبيثا في جسمها، وأجرت خمس دورات من العلاج الكيماوي المكثف والعلاج بالخلايا الجذعية على مدى عشرين عاما جعلتها تقاوم كل أنواع العلاج لاحقا، نظرا لعودة السرطان إلى جسمها في كل مرة.
 
وبعد استخدام عقار "برينتوكسيماب" لعلاجها، لوحظ أن جميع الأورام الخبيثة اختفت في غضون 12 أسبوعا، وشفيت تماما، وقد أكدت صور الأشعة ذلك. كما اختبر العقار على مريض آخر يعاني من أورام سرطان الدم، وشفي هو الآخر.