النهار
السبت 28 مارس 2026 09:02 مـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قطاع العقارات يقود البورصة بتداولات تجاوزت قيمتها 4 مليارات جنيه في خلال أسبوع عمومية «أموك» تعتمد نتائج 2025.. نمو الإيرادات 14.5% وتوزيع 40 قرشًا للسهم تامر حسني يتضامن مع إقتراح كريم السبكي بإلغاء الحفلات الصباحية في السينمات وتكثيفها ليلًا ” تفاصيل ” أول تعليق لمحافظ القاهرة بعد اختيارها رابع أجمل مدينة عالميًا: إنجاز ثمرة عمل جماعي امتد لـ12 عامًا | خاص السياحة والآثار تنظم قافلة سياحية بالسوق الألماني للترويج للمقصد المصري ضبط 68 بطاقة تموينية داخل مخبز بجهينة في حملة مكبرة لتموين سوهاج وزيرة الإسكان تتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة المحور المركزي الموازي محافظ الفيوم يتابع سير العمل بالمركز التكنولوجي بأبشواي.. ويوجه بتيسير الإجراءات للمواطنين غدًا.. انطلاق مهرجان جامعة بدر السينمائي الدولي برئاسة الفنانة يسرا تنمية المشروعات: 18.7 مليار جنيه لتمويل 934 ألف مشروع تقودها المرأة المصرية ليلة المسرح الكبرى بأكاديمية الفنون.. انطلاق الدورة 41 بمزيج من الإبداع والتكريم ورسائل الأمل للشباب وكيل الأزهر يناقش رسالة دكتوراه حول الضمان المترتب على استخدام المشتقات الحيوانية في الغذاء والتداوي بـ”شريعة وقانون” أسيوط

رياضة

روراوة: لن نتصالح مع من سبوا شهداء الجزائر

كتب:محمد عطااللهكعادته قام محمد بن روراوة رئيس الاتحاد الجزائري باطلاق تصريحات غير مسئولة عقب الصلح الذي تم بالامس بينه وبين سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم حينما صرح للشروق الجزائرية أنه والجزائريون مجبرون علي التعامل مع المصريين الا انه لن يسامح من سبوا شهداء الجزائر وكأنه بهذا التصريح يريد عودة الشحن للاجواء بين الشعبين ليذكرهم بها بعد ان كانت قد قاربت علي النسيان لأنه لو تعامل المصريين بهذا المنطق فلن يتسامحوا مع من تطاولوا علي رموزهم السياسية وتاريخهم العتيق.وقال رئيس الفاف في تصريحه لـ الشروق : أن الأشخاص الذين سمحوا لأنفسهم بشتم شهداء الجزائر الأبرار والسفير الجزائرى في القاهرة، وقالوا أمورا مخزية عن الجزائر لن نتصالح معهم .. قائلا :باب الصلح يبقى وسيظل مغلقا في وجه كل من شتم وأهان شهداءنا، فهؤلاء الشهداء هم رموز الجزائر وذخرها والمساس بهم هو مساس بسمعة بلادنا وبتاريخها العظيم والمجيد، وأضاف روراوة هؤلاء سيبقون بعيدين عنا فلا صلة بيننا وبينهم والشعب الجزائري لن يغفر لهم مهما بذلوا من جهد وتوسل، لأن هؤلاء الأشخاص ارتكبوا حماقات ممنوع السكوت عنها.وفي النهاية يكون السؤال لراوراوة من اجبرك علي التصالح كان من الممكن أن ترفضه كما رفضت من قبل إلا انمصلحتك الشخصية ورغبتك في التواجد كعضو في اللجنة التنفيذية للفيفا كانت السبب الرئيسي لان علاقة الشعبين لا تعنيك في شيئ لأنك كنت من أهال عليها التراب.