النهار
الخميس 9 أبريل 2026 10:03 صـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استراتيجية وطنية متكاملة للحروق.. الصحة تكثف الجهود مع “الصحة العالمية” لإنقاذ الأرواح وتطوير 53 مركزًا تجديد تكليف منال مأمون رئيسا للإدارة المركزية للموارد البشرية بوزارة الصحة تكريم المخرجة هاجر سلامة في ختام الدورة العاشرة لمهرجان المسرح الدولي لشباب الجنوب ما هي أسباب نقص فيتامين د وتأثيره على الصحة؟ نشرة «النهار» الإخبارية اليوم الأربعاء الثامن من شهر أبريل 2026 غدا.. أسامة جمال محاضرًا في ورشة عن الرصد الإعلامي والاستماع المجتمعي بجامعة عين شمس حقيقة إلغاء تطبيق ماسنجر نهائيًا في 16 أبريل وكيل ”دينية النواب” يطالب بحوار مجتمعي حول قانون الإدارة المحلية ويفضل فصله عن ”قانون الانتخابات” في اليوم العالمي للفضاء.. الروسي يحتضن معرض الاوائل لملتقى تفانين حملات الطب البيطري تضبط 3.5 طن لحوم و أسماك مدخنة مشتبه في عدم صلاحيتها قبل طرحها في الأسواق عقب إعلان وقف إطلاق النار.. اتصال هاتفي بين رئيسي أذربيجان وإيران احتفالية مصرية بالمخرج الروسي جوفوروخين

تقارير ومتابعات

فى الذكرى الخمسين لوفاته ننشر أسماء عشيقات جون كيندي

ميمي ألفوود ومارلين مونرو
ميمي ألفوود ومارلين مونرو

اشتهر الرئيس الراحل جون كينيدى بتعدد علاقاته النسائية، إلا أن أشهرها على الإطلاق هى علاقته بالممثلة الأمريكية مارلين مونرو، وأثارت العلاقة العاطفية التى كانت تربط الرئيس كينيدى بنجمة الإغراء الكثير من التساؤلات والتكهنات وشغلت الصحفيين والكتاب، ويحاول الصحفى الأمريكى كريستوفر أندرسن كشف تفاصيل هذه العلاقة فى كتاب بعنوان «الأيام القليلة الغالية» صدر فى أغسطس الماضى.
ويقول أندرسن فى كتابه إن مارلين مونرو كانت مغرمة بكينيدى إلى درجة أنها اتصلت بزوجته جاكى لتؤكد لها أنها ستتزوجه، وأجابت السيدة الأولى ببرودة أعصاب أن «رمز الإثارة» مرحب بها فى البيت الأبيض، وأضافت جاكى كينيدى: «هذا مذهل، سأترك المنزل إذا وستهتمين أنت بكل المشاكل».
وأكد أندرسن أن العشيقة الوحيدة التى كانت تثير قلق جاكى هى مارلين مونرو، ويقول إن السيدة الأولى التى كانت على علم بخيانة زوجها لها لم تكن تشعر بأن مارلين مونرو تشكل خطرا عليها شخصيا، لكنها كانت تخشى أن تؤثر الفضيحة فى نظرة الرأى العام إليها.

وأضاف أندرسن: «فى سن الـ36، أدركت مونرو أن أيامها كرمز للإثارة باتت معدودة، وبدأت تبحث عن دور جديد وهو زوجة الرئيس الثانية.. وكانت مارلين مقتنعة بأن جون كينيدى سيهجر جاكى من أجلها». وتابع: «لكن المقربين من الرئيس فى البيت الأبيض قالوا إن كينيدى لم يعتبر مارلين مونرو يوما بمثابة زوجته».
ويؤكد لارى ساباتو، أستاذ العلوم السياسية بجامعة فيرجينيا، فى كتابه «نصف قرن كينيدى»، أن عدد النساء اللواتى وقعن فى شباك كينيدى خلال ولايته الرئاسية غير معلوم، لكن العدد كان كافيا بالنسبة إلى الاستخبارات لتتخوف من أن يقع كينيدى ضحية عمليات التجسس أو الابتزاز فى خضم الحرب الباردة. وقال ساباتو إن «جون كينيدى كان متهورا جدا.. وظل يخاطر بولايته الرئاسية وعائلته، وكان شبه متأكد من أن الاستخبارات الأجنبية كانت على علم بتصرفاته».
وفى 2012، زعمت امرأة أمريكية فى العقد السادس من العمر، فى كتاب لها أن كينيدى، أفقدها عذريتها عندما كانت متدربة بالبيت الأبيض عام 1962. وقالت ميمى ألفورد إن العلاقة مع كينيدى استمرت عاماً ونصف العام، وفق كتابها: «كان سراً: علاقتى بالرئيس جون أف كنيدى وما بعدها». وذكرت ألفورد، 69 عاماً إنه بعد 4 أيام على بدء عملها كمتدربة فى المكتب الإعلامى بالبيت الأبيض، التقت بالرئيس الأمريكى الراحل، ودعيت بعدها للقيام بجولة فى المقر الرئاسى بعد احتساء الكحول، انتهت بممارستهما الجنس. وكتبت: «بعد الانتهاء رتب ملابسه وابتسم لى»، مشيرة إلى أنها كانت فى حالة من الصدمة حينها،ن بالرغم من أنه تصرف «كما لو أن ما حصل كان أكثر الأمور طبيعية فى العالم». وقالت ألفورد، وهى مديرة كنيسة متقاعدة من نيويورك، إنها قررت بدء حياتها من جديد وكتمان العلاقة الغرامية التى ربطتها بكينيدى بعد اغتياله.
وبدأت ظلال الماضى بملاحقتها وتدمير علاقتها الزوجية عندما نشر مؤلف السيرة الذاتية لكينيدى عام 2003 نصاً جاء فيه على ذكر ألفورد كـ«طالبة جميلة وممشوقة القامة فى التاسعة عشرة من العمر عملت كمتدربة فى المكتب الإعلامى بالبيت الأبيض»، عند الإشارة إليها كواحدة من عشيقات الرئيس.