النهار
الخميس 8 يناير 2026 11:15 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة عالمان مصريان يتصدران القائمة.. إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م فنزويلا الجديدة وصاحب قرار استقرارها الحقيقي ليلة الفرح تحولت إلى مأتم.. السجن المؤبد لتاجر قتل زوجته يوم زفاف ابنته بالجيزة حشيش وخرطوش.. جنايات الجيزة تكتب نهاية عاطل بالسجن المشدد 9 سنوات عمرها 3 أعوام.. مصرع صغيرة إثر سقوطها في بئر داخل منزل بقنا من خلاف على ركنة إلى دماء.. إحالة عاطل للمفتى لقتله شخص بأعيرة نارية بالخصوص مصدر لـ”النهار”: زيارة مرتقبة لوزير الصحة بالمنوفية السبت المقبل لمتابعة مستوى الخدمات الطبية في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 20 من رموز الإبداع الحاصلين على جوائز الدولة ويؤكد: الثقافة مشروع وطني يشارك فيه الجميع احتفالية روسية شعبية بعيد النصر في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 38 مبدعًا من الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية ويؤكد: الثقافة المصرية قادرة على حماية الهوية وصناعة...

صحافة محلية

واشنطن بوست : محاكمة مرسي عبارة عن مشاهد فوضوية وصرخات تحد

واصلت الصحف الأجنبية اهتمامها بالتعليق على أولى جلسات محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، قائلة إن المحكمة شابتها «مشاهد فوضوية وصرخات تحدٍّ»، معتبرة أن «الجيش هو من فاز بالجولة الأولى في محاكمة مرسي».

وفي الصحف الأمريكية، وصفت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية الجلسة الأولى لمحاكمة مرسي بأنها «بداية فوضوية»، قائلة إن المحاكمة بدأت بـ«لفتة تحدٍّ» عندما رفض مرسي ارتداء الزي الأبيض الخاص بالمدعى عليهم، وأصر على أنه «رئيس الجمهورية».

ولفتت الصحيفة إلى المظاهرات الحاشدة، التي دعا إليها أنصار مرسي وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وضعف نسبة الإقبال على المشاركة فيها، معتبرة أن ذلك «يعكس التحديات التي تواجه الجماعة المحظورة وأنصارها الرافضين للحكومة الحالية، في ظل الحملة الأمنية المشددة واعتقال قيادتها والرقابة الكثيفة، وحملة الترهيب من قبل قوات الأمن».

وأشارت الصحيفة إلى أنها «المرة الأولى في التاريخ المصري، التي يحاكم فيها رئيسان متعاقبان»، قائلة إن «النشطاء يقولون إن هناك تناقضا صارخا بين المحاكمة السريعة لمرسى وأنصاره، وبطء وتيرة محاكمة الرئيس الأسبق حسنى مبارك وأعضاء نظامه المتهمين بالفساد وقتل المتظاهرين».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن «مرسي عاد إلى المحاكمة بدور جديد وهو (متهم في جرائم قتل)، بعد أن بقى في معزل عن العالم الخارجي لمدة 4 أشهر، منذ الإطاحة به في يوليو الماضي».

وقالت صحيفة «جلوبال بوست» الأمريكية إن السبب الذي يجعل محاكمة مرسي مهمة هو أن «السلطات الحالية في مصر تسعى، وبعد سقوط المئات أثناء فض اعتصامى رابعة والنهضة، إلى تحويل التركيز على جرائم الإخوان المسلمين».

واعتبرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن محاكمة مرسى تمثل «اختبارا لالتزام الحكومة الانتقالية بالديمقراطية»، كما أنها «تكشف عن مدى تراجع أنصار جماعة الإخوان المسلمين»، موضحة أن مرسى «بدا عنيدا عند بداية محاكمته، ومتحديا شرعية السلطات الحالية، التي توجه له اتهامات التورط في قتل المتظاهرين».

ورأت الصحيفة أن الأشهر الأخيرة الماضية «شهدت انخفاضا كبيرا في احتجاجات أنصار الجماعة، وهو ما يعد مؤشرا على إضعاف الإسلاميين، بعد اعتقال قادتهم المتورطين فى اتهامات جنائية»، ولكنها اعتبرت أن ظهور مرسى «ربما ينشط أنصار جماعته مرة أخرى».

وقالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز»، الأمريكية إن الجلسة الافتتاحية لمحاكمة مرسي تخللتها «مشاهد فوضوية وصرخات تحدٍّ»، وهو الأمر الذي رجحت الصحيفة أنه سيجعل الحكومة الجديدة في «كفاح طويل مع الجماعة حتى تجبرهم على الطاعة».

ورأت صحيفة «جلوب آند ميل» الكندية، أن الجيش «فاز بالجولة الأولى في محاكمة مرسي، في قلوب وعقول الشعب المصري»، موضحة أن الجيش التزم بـ«ضبط النفس» على عكس أدائه المعتاد في حملته ضد «الإخوان».

وأشارت الصحيفة إلى خطط القوات الأمنية بإغلاق الشوارع والميادين وقت المحاكمة لصد المتظاهرين، موضحة أن المتظاهرين لم يستطيعوا اختراق الحواجز الأمنية واكتفوا بالهتاف ورفع اللافتات.

وفي الصحف البريطانية، قالت مجلة «إيكونوميست»، في تقرير تحت عنوان «من الرئيس إلى السجين»، إنه «رغم تعود المصريين على مظهر المحاكمات، الذي يتسم بالفوضوية السياسية، فإن محاكمة مرسي قدمت مثالا مختلفا، فهي استمرت 30 دقيقة فقط تخللها صراخ مرسي مع القاضي وهتافه بأنه (الرئيس الشرعي)».

واعتبرت صحيفة «جارديان» البريطانية أن مرسي لم يبدُ كـ«سجين» في أولى جلسات محاكمته، موضحة أنه بعد قضائه نحو 4 أشهر دون أي صلة بالعالم الخارجي، «ظهر مرسي ببدلة زرقاء وحاول ألا يبدو كسجين».

في المقابل، حذرت افتتاحية «إندبندنت» البريطانية من أن تؤدي محاكمة مرسي إلى «صرف الأنظار عن المشاكل الاقتصادية، التي تعصف بالبلاد»، مشيرة إلى أن «شعبية مرسي تقلصت بسبب فشله في إصلاح الأوضاع الاقتصادية بداية من البطالة إلى التضخم».

وتابعت الصحيفة: «إذا كانت الحكومة المصرية تبحث عن مشهد لإلهاء الشعب عن أزمات البلاد، فإن السيرك الذي حدث في أكاديمة الشرطة يساهم في تقديمه بجدارة».