النهار
السبت 21 مارس 2026 01:38 صـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية وسط آلام المرض.. محافظ القليوبية يفاجئ المرضي بالزيارة والورود داخل مستشفيات بنها

منوعات

صدق أو لا تصدق ضفدع يحمل فأرًا على ظهره لانقاذ حياته

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

ضفدع يحمل فأرا على ظهره ويسبح به لانقاذ حياته ضفدع يحمل فأرا على ظهره ويسبح به لانقاذ حياته تناقلت مواقع إلكترونية صورة فريدة من نوعها تعكس روح التآخي والمساعدة بين الحيوانات على مختلف أنواعها، مدفوعة بما يجمعها من الروح الحيوانية، دفعت كثيرين للقول بأن البعض من بني البشر يفتقر إليها أحيانا. ويبدو في الصورة ضفدع يساعد فأرا بتجاوز مياه بركة صغيرة ويحمله على ظهره كي لا يغرق.

التقط هذه الصورة المصور الفوتوغرافي الهاوي عزام حسين بالقرب من البركة الواقعة في مدينة لكنو في شمال الهند. وحول بداية الموقف وتجلياته يقول المصور الهندي إنه كان واقفا أمام منزله ولاحظ بعين المصور التي تراقب ما يدور دائما بنظرة مختلفة "شيئا غريبا عائما"، أدرك بعد لحظات أنه فأر، وظن في بادئ الأمر أنه يمسك بقطعة خشبية ليعبر بها إلى الضفة الأخرى من البركة.

ودفع المنظر حسين للدخول بسرعة إلى منزله وإحضاره آلة التصوير، فكان القدر كريما معه وكافأه، حين اكتشف أن "القطعة الخشبية" ليست سوى ضفدع. يضيف عزام حسين أن المشهد كان غريبا وطريفا، فقد بدا وكأن الضفدع والفأر يتبادلان حوارا فيما بينهما بلغة خاصة. بالطبع يمكن لأي شخص أن يتخيل طبيعة "الحوار" الذي دار بين هذين الكائنين، وما إن كان الفأر يشكر الضفدع على نخوته ونجدته له بينما يهون الأخير عن الفأر الذي كان على وشك مواجهة مصير مجهول.

مرت لحظات أخرى ونجح الضفدع بنقل الفأر إلى بر الأمان، فما كان من الأخير إلا أن توارى سريعا عن الأنظار وكأنه يجري ويقفز فرحا لبقائه على قيد الحياة .