النهار
الأربعاء 24 يونيو 2026 08:46 صـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تيسير إجراءات إصدار الموافقات والتراخيص لقطاع التبريد للحفاظ على طبقة الأوزون إعتماد السعر الجديد لمادة الEM وتأجيل رفع قيمة زيارة ”محمية رأس محمد - محمية الجزر الشمالية - منطقة العرق والفانوس” ”خلف الله” يتابع المرور الدوري على رخص التشغيل بشواطئ العلمين الجديدة شيخ الأزهر يستقبل وزير الأوقاف والشؤون الدينية بحكومة إقليم كردستان بالعراق لبحث تعزيز التعاون العلمي والدعوي مفتي الجمهورية يستقبل وزير أوقاف كردستان العراق لبحث أوجه التعاون المشترك لتأهيل الكوادر في مجالات المتابعة والتقييم ..”العربي” يلتقي دارسي برنامج الماجستير المهني الرقمي شيخ الأزهر والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يبحثان تعزيز التعاون لدعم حقوق اللاجئين والنازحين مرتضى منصور: تحديد جلسة عاجلة لمحاكمة شاليمار الشربتلي أمام المحكمة الاقتصادية في قضايا سب وقذف وإزعاج قبول دعوى أسرة حبيبة الشماع وإلزام شركة أوبر بدفع 10 ملايين جنيه حجز دعوى إلغاء حجب «روبلوكس» للحكم بجلسة 9 يوليو أمام القضاء الإداري مكتبة الإسكندرية تشهد ندوة ”السياحة والآثار.. إعادة اكتشاف الوطن وصناعة المستقبل” رئيس ميناء الإسكندرية يبحث مع القنصل العام الصيني سبل تعزيز التعاون والشراكات الاستثمارية

المحافظات

اكتشاف جديد بمركز الحفريات جامعة المنصورة الفأر السفروت: نوع جديد من القوارض القزمة عاش في مصر قبل 34 مليون عام


اكتشف العلماء نوع جديد من الفئران صغيرة الحجم عاش في الغابات المصرية قبل نحو 34 مليون سنة، رأسه بحجم عقلة الأصبع ولا يتخطي وزنة ال 45 جرام.

من بين مواقع الصحاري الإفريقية، يُعد منخفض الفيّوم بمصر الأكثر أهميةً من حيث انتاج الحفريات الفقارية خاصة ً الثدييات من فترة الباليوجين (الفترة من 66 وحتى 23 مليون سنة مضت). في تلك الفترة وتحديداً قبل 34 مليون سنة، لم تكن صحراء الفيوم منذ تلك الأرض التى نعرفها اليوم ؛ فقد كانت غابات استوائية مطيرة تشبه تلك التي نراها في اندونيسيا وماليزيا. داخل نطاق منخفض اليوم، تقع منطقة جبل قطرانى هذه الصحراء القاحلة الواقعة شمال بحيرة قارون فى الفيوم والتى تتميز بمجموعة من الجبال الملونة وكأنها لوحة فنية شديدة الابداع، تكمن في رمالها وجبالها أسرار وخبايا الحياوات القديمة. قبل نحو 34 مليون سنةكانت صحراء قطرانى نابضة بشتى أشكال الحياة الاستوائية: أنهار تفيض وجداول ومستنقعات مائية، أشجار عملاقة تُحلق فوق غصونها الطيور وتثب عليها القردة، غابات استوائية تعج بالزواحف والثدييات المختلفة. ويوما بعد يوم تبوح رمال الفيوم بأسرار حياوات الماضي السحيق عليها؛ حيث استطاع فريق بحثي في تعاون دولى بين جامعة المنصورة والجامعة الأمريكية بالقاهرة ووجهاز شئون البيئة المصرية وجامعة دوك وجامعة سالفورد من اكتشاف نوع جديد من القوارض عاش في الفيوم قبل 34 مليون عاما مضت ولم يوجد له مثيل منقبل ونشرت الدراسة اليوم في دورية (PeerJ).
يقول هشام سلام عالم الحفريات الفقارية بالجامعة الأمريكية وجامعة المنصورة وقائد الفريق البحثي: "لقد تمكنا من دراسة جمجمتين ومجموعة كبيرة من الفكوك السفلية، لكن لم يكن الأمر بالسهولة الكافية؛ فالعيانات غاية فى الصغر ورقيقة جدا وملتصقة بالطين الصخرى الصلب مما جعل تحضير العيات للدراسة صعب للغاية لذا لزم علينا الأمر عمل أشعة مقطعية دقيقة لنستطيع دراستها في صورة ثلاثية الأبعاد".
تقول شروق الأشقر، الباحثة بفريق سلام لاب والمؤلفة الرئيسية للدراسة لقد أظهرت العينات اختلافات واضحة في الصفات المورفولوجية للأسنان العلوية والسفلية، وبمقارنته مع القوارض المكتشفة من القارة الأفروعربية نستطيع ان نجزم بأنه جنس ونوع جديد لم يُكتشف من قبل". وتضيف "الأشقر: "لم نسجل في هذه الدراسة جنس ونوع جديدن فقط لكننا استطعنا تسجيل أول عظام لجمجمة الفيوكريسيتومينز (المجموعة الكبيرة التى ينتمي اليها الكشف الجديد) ". سجّل العلماء كشفهم الجديد باسم قطرانيميز سفروتس، "قطرانى" نسبة لمنطقة جبل قطرانى المكتشفة منها العينات و "ميز" تعني فأر باللاتينية أما "سفروتس" مأخوذة من اللغة العامية المصرية والتى تعنى صغير في الحجم. يقول "سلام":" لم يتخطى طول الضرس لسفروتس الميلليمتر الواحد وجمجمته يصل طولها لحوالى 1 سم ونصف أما وزنه فلا يتخطى ال45 جرام، لذا آثرنا تسميته باسم سفروتس نظرا لضآلة حجمه الواضحة، اضافة الى امتناننا لجذورنا المصرية".