النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 09:59 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”وزير خارجية أذربيجان” يؤكد على الحاجة الملحة للعمل المناخي وضرورة تحويل الالتزامات الدولية لنتائج واقعية عيد الفلاح الـ74.. زراعة النواب: الفلاح المصري ركيزة أساسية للأمن الغذائي ضبط مخزن غير مرخص بالقليوبية لتجميع البوتاجازات.. 55 قطعة و3200 سويتش و2000 عبوة بعلامات وهمية تعرف على موعد مباراة بيراميدز ضد جورماهيا في دوري أبطال إفريقيا والقناة الناقلة وزير الدفاع اليمني يتفقد جبهات الضالع ويشيد ببطولات القوات المسلحة في مواجهة مليشيا الحوثي برعاية محافظ حضرموت.. الوكيل الجهوري يفتتح معرض تقنية المعلومات والدفع الرقمي بالمكلا اليمن : رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تبحث مع مؤسسة ”شباب سبأ” تعزيز التنسيق المشترك رئيس مجلس القيادة اليمني : المليشيات الحوثية اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها وصول «البدوي» ووزير الري للمشاركة في احتفالية عيد الفلاح بمقر الوفد 26 مواطنًا أمام محافظ القليوبية.. شكاوى الصرف والسكن والعمل والمساعدات على طاولة لقاء شبرا سد عجز المدارس وحسم مصير معلمي الحصة.. تحرك برلماني قبل انطلاق الدراسة «مصر الجميلة 51 مليون صورة وصورة» كن سفيرا لبلدك وشارك بصورة فى مبادرة حب مصر

المحافظات

اكتشاف جديد بمركز الحفريات جامعة المنصورة الفأر السفروت: نوع جديد من القوارض القزمة عاش في مصر قبل 34 مليون عام


اكتشف العلماء نوع جديد من الفئران صغيرة الحجم عاش في الغابات المصرية قبل نحو 34 مليون سنة، رأسه بحجم عقلة الأصبع ولا يتخطي وزنة ال 45 جرام.

من بين مواقع الصحاري الإفريقية، يُعد منخفض الفيّوم بمصر الأكثر أهميةً من حيث انتاج الحفريات الفقارية خاصة ً الثدييات من فترة الباليوجين (الفترة من 66 وحتى 23 مليون سنة مضت). في تلك الفترة وتحديداً قبل 34 مليون سنة، لم تكن صحراء الفيوم منذ تلك الأرض التى نعرفها اليوم ؛ فقد كانت غابات استوائية مطيرة تشبه تلك التي نراها في اندونيسيا وماليزيا. داخل نطاق منخفض اليوم، تقع منطقة جبل قطرانى هذه الصحراء القاحلة الواقعة شمال بحيرة قارون فى الفيوم والتى تتميز بمجموعة من الجبال الملونة وكأنها لوحة فنية شديدة الابداع، تكمن في رمالها وجبالها أسرار وخبايا الحياوات القديمة. قبل نحو 34 مليون سنةكانت صحراء قطرانى نابضة بشتى أشكال الحياة الاستوائية: أنهار تفيض وجداول ومستنقعات مائية، أشجار عملاقة تُحلق فوق غصونها الطيور وتثب عليها القردة، غابات استوائية تعج بالزواحف والثدييات المختلفة. ويوما بعد يوم تبوح رمال الفيوم بأسرار حياوات الماضي السحيق عليها؛ حيث استطاع فريق بحثي في تعاون دولى بين جامعة المنصورة والجامعة الأمريكية بالقاهرة ووجهاز شئون البيئة المصرية وجامعة دوك وجامعة سالفورد من اكتشاف نوع جديد من القوارض عاش في الفيوم قبل 34 مليون عاما مضت ولم يوجد له مثيل منقبل ونشرت الدراسة اليوم في دورية (PeerJ).
يقول هشام سلام عالم الحفريات الفقارية بالجامعة الأمريكية وجامعة المنصورة وقائد الفريق البحثي: "لقد تمكنا من دراسة جمجمتين ومجموعة كبيرة من الفكوك السفلية، لكن لم يكن الأمر بالسهولة الكافية؛ فالعيانات غاية فى الصغر ورقيقة جدا وملتصقة بالطين الصخرى الصلب مما جعل تحضير العيات للدراسة صعب للغاية لذا لزم علينا الأمر عمل أشعة مقطعية دقيقة لنستطيع دراستها في صورة ثلاثية الأبعاد".
تقول شروق الأشقر، الباحثة بفريق سلام لاب والمؤلفة الرئيسية للدراسة لقد أظهرت العينات اختلافات واضحة في الصفات المورفولوجية للأسنان العلوية والسفلية، وبمقارنته مع القوارض المكتشفة من القارة الأفروعربية نستطيع ان نجزم بأنه جنس ونوع جديد لم يُكتشف من قبل". وتضيف "الأشقر: "لم نسجل في هذه الدراسة جنس ونوع جديدن فقط لكننا استطعنا تسجيل أول عظام لجمجمة الفيوكريسيتومينز (المجموعة الكبيرة التى ينتمي اليها الكشف الجديد) ". سجّل العلماء كشفهم الجديد باسم قطرانيميز سفروتس، "قطرانى" نسبة لمنطقة جبل قطرانى المكتشفة منها العينات و "ميز" تعني فأر باللاتينية أما "سفروتس" مأخوذة من اللغة العامية المصرية والتى تعنى صغير في الحجم. يقول "سلام":" لم يتخطى طول الضرس لسفروتس الميلليمتر الواحد وجمجمته يصل طولها لحوالى 1 سم ونصف أما وزنه فلا يتخطى ال45 جرام، لذا آثرنا تسميته باسم سفروتس نظرا لضآلة حجمه الواضحة، اضافة الى امتناننا لجذورنا المصرية".