النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 04:34 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

مقالات

وليدة عتو تكتب : الفريق أول «عبد الفتاح السيسي».. «ناصر» أخر

وليدة عتو
وليدة عتو

عندما كان بعض الأصدقاء الذي يطول النقاش معهم حول وضع مصر يصفوا لي خياراً بين بعض الأسماء السياسية الموجودة علي الساحة المرفوضين مني ومن معظم شعب مصر كنت أقول لهم لا أختار أحداً منهم لأن مصر ليست هؤلاء فقط فمصر ولادة ولابد أن تلد بطلاً وزعيماً يسد مكان عبد الناصر ويعيد مصر إلي موقعها الطبيعي والطليعي في المنطقة العربية وكانت هذه الأمنية ليس بحلم خرافي وإنما كانت بالنسبة لي هو يقين وإيمان بأن هناك خيار أخر يوافق الملايين ويحقق أحلام هذه الملايين وقد كان ، فاسمحوا لي أن أقدم تحية عظيمة معظمة إلي الرجل العظيم القائد الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي مني الله سبحانه به علينا ليكون منقذاً لهذا الشعب المناضل فهذا القائد الذي يملك من الذكاء أقصاه ويبلغ من الوطنية والعروبة مداه قد صنع تاريخاً جعل كل تواريخ العظماء تنصهر وتذوب أمام أقدامه الذي عشناه وشاهده العالم أجمع وأقر به واعترف بذكاء وبطولة هذا القائد الذي إنتظرناه طويلاً الذي تنتظره حرب ضروسة مع خصم إرهابي إجرامي جذوره مزروعة بالخارج وجذوعه ممتدة إلي كل نقطة في أرض مصر أنهم عصابات دولية عالمية تمدهم دول عظمي طامعة في مصر والمنطقة العربية أنهم أدوات شر أمريكا التي تصنع الإرهاب وتغذي المتطرفين الكفرة الذين ليس لهم إنتماء إلي وطن أو دين وإنما إنتمائاتهم الوحيد هو إلي حزبهم الإخواني الذي يبيح كل المحرمات ولأن هذا القائد ليس برجل عادي ويمتاز بذكاء حاد ولديه صبر أيوب قد امتاز به خلال عام حكم مرسي وكانت الألسن تطوله مهاجمة ناقدة له تقذفه أحياناً بكلمات جارحة وينعت بالخائن والتباع والغطاء لأفعال مرسي والإخوان .

وكان صبوراً علي هذه الاتهامات ويعمل بصمت وعزيمة من أجل إنقاذ مصر وإعادتها إلي موقعها الطبيعي والطليعي في مواجهة الأعداء والإستعمار الذي فتح له مرسي باب مصر علي مصراعيه وأعادة احتضان أشقاءها العرب وممارسة دورها وواجبها اتجاه إخوانها والقضية العربية وهذا ما قد قام به فور نجاح ثورة 30/6 حيث أعلن عن عودة العلاقات مع الشقيقة سوريا والوقوف إلي جانبها في محاربة الإرهاب وحماية شعبها فكان رجلاً عظيماً في كلمته وقراره التاريخي الذي منع استمرار هذه الجريمة النكراء التي قام بها القزم والخائن العميل مرسي الذي كان مكشوفاً أمام القائد السيسي الذي يدرك ويعلم تماماً بأن هناك مؤامرات تطبخ وخطط ترسم بقيادة أمريكا وإسرائيل وقطر مع الإخوان وطنطاوي الذي سلم مصر وشعبها للإخوان و بعد سقوط مبارك ليتولي طنطاوي وحبك المؤامرات لم يكن بإمكان السيسي أن يفعل شئ حسب ما كان موقعه أو يقف في وجه التيار الجارف فما كان لديه سوي رصد ما يحدث أو يراقب ما يدور عن بعد بتأني وهدوء ومؤكد كان يفكر كيف يستطيع إنقاذ مصر مما قادم إليها من أخطار وبعد فشل طنطاوي بالحكم وتسببه بالإحباط والمرارة لشعب مصر وشباب الثورة بسبب خطط الإخوان لتسلم الحكم وتقرب السيسي من مرسي الذي أول عمل قام به هو الإطاحة بطنطاوي ليضع السيسي مكانه وقد كان يظن أن السيسي من رجاله وبهذا يكون قد ضمن حماية نفسه بقوة عسكرية وانكشفت الأمور أمام هذا القائد العظيم الذي راح يعد ويقوي جيشه لإنقاذ مصر وكما السيف لا يستطيع تحقيق إنتصاراً بلا فارس مغوار لا يهاب الموت أيضاً الفارس لا يستطيع تحقيق انتصار بدون سيف ماضي وهكذا كان القائد السيسي وشعب مصر الأسطوري الذي يفوق كل الشعوب الأرض بطولة وحضارة ويعمل العالم الغربي كيف تكون الشعوب فكان هذا التلاحم الموحد بين قائد وشعبه قائد لبي دعوة شعبه وشعب أسرع في تلبية طلب قائده المغوار المنقذ لمصر ومنحه الثقة والمحبة التي يستحقها فكان يوم 30/6 فجراً جديداً وتاريخاً كتب بدماء المصريين الأحرار وسطرته بطولة قائد عرف كيف ومتي ينزل ساحة الوغي فخصمه ليس بسهل أنما منظمة وحزب إجرامي إراهابي ومن خلفه أمريكا المخططة والممولة فكانت ثورة 30/6 صفعة قاتلة ومخزية لأمريكا وأعوانها وهزيمة نكراء لأوباما الإرهابي الأكبر هذا المجرم الشرير الذي بني خططه ومصالحه علي استلام الإخوان حكم مصر واحتلالها وضحك علي الكونجرس الأمريكي ومول هذه العصابة التي خذلته وحققت مصر إنتصاراً باهراً وتاريخياً وكانت أعظم هدية من الثورة لشعب مصرهي عودة الجيش والشرطة لأحضان شعب مصر وعودة ثقة وحب الشعب لجيشه العظيم ولكن بعد كل هذه الأحداث التي وقعت كان من مصلحة الشعوب العربية وشعب مصر تحديداً أن تتسلم الإخوان الحكم مبكراً كي ينكشفوا للشعوب ويعروا من ورقة التوت ولم يبقي أحد يتعاطف معهم وترتاح الشعوب من هذا الكابوس الإخواني الذي ظلت الشعوب مخدوعة بهم قرن وخلال عام كشفوا عن وجههم القبيح فشكراً للظروف التي وضعتهم في الحكم إلي أن سقط الإخوان في مصر هو سقوط المشرع الأمريكي الإخواني في المنطقة العربية برمتها ؟