النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 11:05 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«هل هلالك 10» يضيء ليالي رمضان بساحة الهناجر.. احتفالية فنية مجانية برعاية وزيرة الثقافة هشام يكن: وإمام عاشور الأفضل في مصر والزمالك قادر على حصد الدوري مشهد القبر يشعل الترند… عمرو سعد يبكي فيتصدر «إفراج» الحماية المدنية تسيطر على حريق شجرة ملتحمة بأسلاك كهربائية في قنا سياح أوروبا تشارك في مائدة إفطار مرسي علم ” أجواء رمضانية ” محافظ البحر الأحمر يلتقي رئيس غرفة شركات السياحة لمناقشة تحديات القطاع في ذكرى العاشر من رمضان.. رئيس جامعة المنوفية يجدد العهد للرئيس عبد الفتاح السيسي ويحيي بطولات القوات المسلحة قبل الإفطار بدقائق.. مصرع شاب وإصابة طالبة إثر انقلاب موتوسيكل في قنا رئيس نقابة البترول يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والعاملين بقطاع البترول بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 3 مستشفيات سعودية ضمن قائمة الأفضل في العالم لعام 2026 التدخلات الدولية تزيد من تعقيد الحروب منخفضة الحدة في أفريقيا سفير تركيا يهنئ مصر قيادة وجيشا وشعبا بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان

عربي ودولي

نجل طارق عزيز يستهجن قرار حكم الإعدام الصادر بحق والده

أ ش أاستهجن زياد طارق عزيز نجل نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق طارق عزيز قرار حكم الإعدام الصادر بحق والده.ووصف زياد ، في تصريح لصحيفة الغد الأردنية نشرته اليوم الأربعاء الحكم بأنه سياسي بامتياز وهو انتقام منه وانتقام من الماضي، وقال: إن الحكم يعزز من مصداقية وثائق ويكيليكس حول العراق والانتهاكات بحق أبنائه.وتابع: حزب الدعوة الشيعي الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي حاول اغتيال والدي في العام 1981 في جامعة المستنصرية، لكنه لم يفلح وهو الآن ينجح باستصدار حكم بإعدامه.وكانت المحكمة الجنائية العليا في بغداد قد أصدرت أمسالثلاثاء أحكاما بالإعدام شنقا حتى الموت على المسئولين العراقيين السابقين الثلاثة طارق عزيز وسعدون شاكر وعبد حميد حمود بعد أدانتهم في قضية تصفية الأحزاب الدينية، وأوضحت المحكمة أن الأحكام صدرت عليهم لملاحقتهم الشيعة بعد محاولة الاغتيال التي نجا منها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في 1982 في الدجيل.وكانت القوات الأمريكية قد سلمت 26 مسئولا عراقيا سابقا إلى السلطات العراقية من بينهم طارق عزيز.وكان عزيز (74 عاما) المسيحي الوحيد في فريق الرئيس العراقي صدام حسين، الواجهة الدولية للنظام وبذل جهودا كثيرة مع عواصم أوروبية لمنع اجتياح العراق، وقد قام بتسليم نفسه في 24 إبريل 2003 إلى القوات الأمريكية بعد أيام قليلة من دخولها بغداد.