النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 11:33 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الخارجية البريطانية تطلق تحذيرا لرعاياها من السفر لإسرائيل اللجنة العليا لانتخابات نقابة المهندسين تعلن مؤشرات نتائج رؤساء النقابات الفرعية العلوم الصحية في إفطار القاهرة.. تنسيق نقابي لتجاوز التحديات السفير المصري بالرباط يقدم أوراق اعتماده للملك محمد السادس الرئيس السيسي يوجه رسالة للسودانيين في مصر لا عودة قسرية هيئة الترفيه السعودية توقّع عقد إنتاج مشترك مع قناة MBC مصر لتقديم محتوى نوعي يواكب تطلعات الجمهور المصري أسطورة الجدعنة.. حماده هلال يعلق علي مشاركة أحمد السقا كضيف شرف ب” المداح 6 ” في أول حديث صحفي له لـ«النهار».. وزير الشؤون الاجتماعية اليمني يكشف أولويات المرحلة المقبلة ترامب يعلن إجراء محادثة مع بوتين: أتمنى أن تكون هذه الحرب قد انتهت ”الصحفيين” تهنئ الشعب المصري وقواته المسلحة بذكري انتصارات العاشر من رمضان هل تتحول الحرب المفتوحة بين باكستان وافغانستان لأزمة طويلة؟ عبر الشاشات والمنصات الرقمية... أعمال تنافست علي لقب ” أعلي نسبة مشاهدة ”

عربي ودولي

التدخلات الدولية تزيد من تعقيد الحروب منخفضة الحدة في أفريقيا

تشهد العديد من الدول الأفريقية استمرار الحروب منخفضة الحدة، وهو نمط صراعي ممتد لا يهدف إلى الحسم العسكري الكامل، بل يعتمد على إدارة العنف وتنظيمه، مما يضمن بقاء النزاع مستمرًا.

وتستمد هذه الحروب قدرتها على الاستمرار من "اقتصاد النزاعات"، حيث تغذي شبكات تهريب الموارد الطبيعية مثل الذهب والأخشاب، بالإضافة إلى تجارة السلاح والجبايات غير الرسمية، مما يحول الصراع إلى مصدر دخل مستدام لفاعلين محليين ودوليين.

وبحسب الباحث عصام البدري، تتسبب هشاشة الدولة وضعف مؤسساتها في استمرار هذه الحروب، حيث تتيح فراغات السلطة للجماعات المسلحة السيطرة على مناطق معينة.

كما أن التدخلات الإقليمية والدولية غالبًا ما تركز على الأهداف الأمنية الضيقة، مثل مكافحة الإرهاب وحماية المصالح الاقتصادية، دون معالجة جذور الصراع، مما يطيل أمد النزاع.

وفي بعض الدول مثل الصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية، استمرت الحروب منخفضة الحدة بشكل مستدام على الرغم من محاولات الحسم العسكري.

وقد أصبح السلام المستدام في هذه الحالات مرهونًا بتفكيك شبكات التمويل غير المشروعة بحسب مركز فاروس للدراسات الإفريقية، وإصلاح المؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى توفير فرص اقتصادية بديلة للمجتمعات المحلية.

يتطلب كسر هذه الحلقة المفرغة الانتقال من "اقتصاد الحرب" إلى "اقتصاد السلام"، وهو ما يستدعي تغيير جذري في استراتيجية السلام، تتضمن بناء الدولة القادرة، وخلق بيئة اقتصادية مستقرة تتيح فرصاً حقيقية للإنتاج والاندماج بدلاً من استمرار العنف.