النهار
السبت 14 فبراير 2026 07:29 صـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ولعوا فيه بالبنزين.. إصابة خمسيني أشعلوا فيه النيران إثر مشاجرة بجوار معبد دندرة في قنا عمره عام ونصف.. إصابة رضيع إثر سقوطه من الطابق الأول خلال اللهو في قنا احتفالية تسليم ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية”..الأحد المقبل لجنة تحكيم التصفيات النهائية بمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن تستمع لتلاوات (18) متسابقا ومتسابقة في اليوم الأول رئاسة الشؤون الدينية تُعزِّز المرجعية العلمية للحرمين عبر البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام في شهر رمضان 1447هـ رئيس حكومة كردستان يعقد 3 اجتماعات هامة على هامش قمة ميونخ للأمن من محاولة تهدئة إلى اتهام بالمشاركة.. عمدة ميت عاصم في قلب العاصفة انتهاء التحقيق مع ضحية واقعة ميت عاصم.. إخلاء سبيل ”إسلام” وإحالته للعلاج عيد الحب 2026.. اعرف إزاي تحتفل بـ الفلانتين من غير تكلفة باهظة؟ بعد عرضها ضمن حملة دعائية.. جانا دياب تطرح أغنية ”معاك بغني” رسميا ما التغيير الذي سيحدثه إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية؟ عنتر هلال يحكي كواليس مسيرته مع الفولكلور وأغاني التسعينات في” كاسيت”

صحافة عالمية

فاينانشيال تايمز : الاقتصاد يتصدر مخاوف مصوتى الانتخابات الإيرانية

الصحيفة
الصحيفة


ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية اليوم، السبت، أن "الشعب الإيراني يريد رئيسا قويا يستطيع التغلب على المشكلات الاقتصادية التى استفحلت نتيجة العقوبات الدولية المفروضة على طهران إثر برنامجها النووى المثير للجدل".

وأوضحت الصحيفة، فى تقرير أوردته على موقعها الإلكترونى، أن "ملايين الإيرانيين ذهبوا إلى مراكز الاقتراع لاختيار خليفة الرئيس محمود أحمدى نجاد الذى حكم إيران لمدة ثمانية أعوام وأثار عداوة خطيرة مع الغرب بتحديه العقوبات ومواصلة برنامجه النووى".

وأضافت أنه بالنسبة للعديد من الإيرانيين، تتمحور المتطلبات الرئيسية فى إعادة إحياء الاقتصاد المتدهور والعزلة الدولية التى تخيم على دولتهم. 

ونقلت الصحيفة عن مواطن إيرانى قوله: "أشعر بالضيق عندما أفكر فى حال الدولة سياسيا وأمنيا واقتصاديا"، ونقلت عن آخر قوله: "نريد رئيسا قادرا على التعامل مع العالم الخارجى بصورة دبلوماسية ويستطيع إصلاح الاقتصاد المتدهور".

وتابعت الصحيفة أنه "منذ العام الماضى أى عندما قامت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى بتشديد العقوبات المالية على إيران، تدهور الاقتصاد الإيرانى بشكل سريع، حيث يسجل التضخم الآن ما يزيد على 30% وانخفضت قيمة العملة الإيرانية "الريال" للغاية".

وأشارت إلى أن "المشهد الانتخابي بأسره تم تشكيلة بإرادة مجلس صيانة الدستور، حيث أصبح أمام الناخبين خمسة مرشحين متشددين ومرشح واحد معتدل، وهو المشهد الذي تحاول من خلاله قيادات مجلس صيانة الدستور تجنب موجة من الاحتجاجات التي شهدتها البلاد بعد الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2009".

ورأت الصحيفة أن المرشح حسن روحاني يمثل خيارا جيدا بالنسبة لبعض الناخبين، حيث حصل على المزيد من الدعم الشعبي مستفيدا من الاستبعادات التي قامت بها لجنة الانتخابات في اللحظات الأخيرة لبعض المرشحين، الأمر الذي جعل روحاني الخيار الأوحد لمن تقول إنهم "المعتدلون".