النهار
الأحد 1 فبراير 2026 12:49 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس

صحافة عالمية

صحيفة فرنسية:800 من الأوروبيين ينخرطون فى الجهاد ضد بشار الأسد

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

 

كشفت صحيفة لوفيجارو الفرنسية اليوم الاربعاء ان نحو 800 من الاوروبيين ينخرطون فى الجهاد ضد الرئيس السورى بشار الأسد.وأضافت الصحيفة أنه وبفعل القتال المتواصل بدأ نحو أربعين من هؤلاء الفرار إلى تركيا مما يثير تخوفات سلطات مكافحة الارهاب.

ونقلت "لوفيجارو" عن دبلوماسى أوروبى أن ثمانمائة من مواطني الاتحاد الأوروبي يحاربون حاليا ضد نظام بشار الأسد في سوريا..مشيرة إلى أن بعض المجموعات الجهادية الأوروبيين (الجهاديين) انضموا إلى "جبهة النصرة" المصنفة كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة.وذكرت "لوفيجارو" انه ولأول مرة يتوافد هذا العدد الكبير من مواطنى القارة العجوز (أوروبا) فى هذه الفترة القصيرة ؟ فى حوالى عام ؟ للإنخراط فى "الحرب المقدسة" ضد نظام يقمع معارضيه بطريقة دموية.

وأضافت أن هناك من بين ال800 الأوروبيين المنخرطين فى الجهاد بسوريا هناك ما يقرب من مائة من الفرنسيين، ، وما بين 50-70 من البلجيكيين، ومئات من البريطانيين، العديد من الألمان من أصول تركية ، بالاضافة إلى عدد من ايرلندا والدانمارك وكوسوفو.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن بعض هؤلاء المقاتلين الأوروبيين قتلوا والبعض الاخر اعتقل من قبل النظام السورى، وحفنة منهم لا يزالوا ينخرطون فى الحروب على أراضى أخرى للجهاد.

ونقلت "لوفيجارو" عن دبلوماسى من الاتحاد الأوروبى قوله"كان لدينا لقاء بين السفراء الأوروبيين ، وقامت كل دولة (أوروبية) بتقديم عدد مواطنيها الذين يشاركون فى الجهاد بسوريا".

وذكرت انه خلال الأيام الأخيرة، فر أعداد من الجهاديين الآخرين من بلدة القصير التى استعاد الجيش النظامي، وبدعم من وحدات النخبة بحزب الله، السيطرة عليها.وأضافت أن أحد قادة المعارضة السورية قد أكد أن "هؤلاء فروا باتجاه لبنان المجاورة" ولكن أعلب هؤلاء الجهاديين هم من العرب وليس من الأوروبيين.

واعتبرت "لوفيجارو" أن عودة هؤلاء الشباب الراديكاليين والذين على إتصال مع قادة الجهاد، إلى بلادهم تمثل صداع فى رأس الأجهزة الأمنية الأوروبية، لاسيما وأن بعضهم أكتسب بعض المهارات التي يمكن استخدامها لتنفيذ عمليات إرهابية في بلدانهم الأصلية.

وتساءلت الصحيفة الفرنسية قائلة "هل يمكن للعدالة أن تجرم رحلات هؤلاء (الجهاديين) إلى سوريا؟".وإختتمت الصحيفة بالقول أن بلجيكا وفرنسا وألمانيا هى الدول المعنية بذلك بشكل خاص.