النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 12:15 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد صلاح يشارك في تطوير «تمكين».. ومحمد سامي يفاجئه بالتصوير خلال جلسة عمل صبا مبارك تتصدر ترند «إكس» في مصر بعد عرض «جريمة في الزمالك» باختيار الجمهور.. درة زروق أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في جوائز «الأفضل عربيًا» من هو صديق عبد الرحمن أندر الذي أعلن انشقاقه عن ”الدعم السريع”؟ بالزغاريد والطبل البلدي.. أهالي البرلس يحملون بطلة «تحدي القراءة العربي» على الأعناق احتفالًا بتتويجها مصرع تاجر مخدرات خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة في قنا رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة

تقارير ومتابعات

من هو صديق عبد الرحمن أندر الذي أعلن انشقاقه عن ”الدعم السريع”؟

عبد الرحمن أندر
عبد الرحمن أندر
الخرطوم

أعلن الفريق أول صديق عبد الرحمن أندر انشقاقه عن قوات الدعم السريع وانضمامه إلى الجيش السوداني، في خطوة تكتسب أهمية بالنظر إلى موقعه داخل القوات والأدوار التي اضطلع بها في عمليات التعبئة والتجنيد.

ويُعد أندر من القيادات المرتبطة بتشكيلات الدعم السريع؛ إذ قاد المجموعة 15، وتولى رئاسة لجنة التعبئة والاستنفار، كما يرأس تجمع قوى تحرير السودان للإصلاح والتنمية.

لماذا يُعد انشقاق عبد الرحمن أندر مهمًا؟

تنبع أهمية انشقاق أندر من المناصب التي شغلها داخل قوات الدعم السريع، لا سيما رئاسته لجنة التعبئة والاستنفار، وهو موقع أتاح له الاطلاع على بعض دوائر التجنيد والتعبئة داخل القوات.

كما أن انتقاله إلى الجيش السوداني قد يتيح للأخير الاستفادة من معرفته ببنية الدعم السريع وطبيعة عمله، غير أن حجم التأثير العسكري لهذه الخطوة سيظل مرتبطًا بمدى قدرته على إقناع عناصر أخرى بالانشقاق والانضمام إليه.

ولا يُعد أندر أول القيادات التي تغادر قوات الدعم السريع؛ إذ شهدت الفترة الماضية انشقاق عدد من القادة، من بينهم الفريق أول النور القبة، وعلي رزق الله المعروف بـ«السافنا»، إلى جانب ضباط آخرين، من بينهم جدو محمد آدم حامد، قائد المجموعة 135 في نيالا، ومحمد أزرق الفنجاري، الذي ارتبطت مهامه بالقوات الخاصة.

ولا يعني انشقاق أندر بمفرده حدوث تحول مباشر في موازين الحرب، لكنه يمثل تطورًا سياسيًا وعسكريًا قد تتزايد أهميته إذا تبعته انشقاقات أخرى من داخل قوات الدعم السريع.

ويظل التأثير الفعلي للخطوة مرهونًا بعدد المقاتلين الذين قد ينضمون إليه، ومدى قدرة الجيش السوداني على الاستفادة من المعلومات والخبرات التي يمتلكها، فضلًا عن انعكاس الانشقاق على تماسك قوات الدعم السريع ومعنويات عناصرها.

موضوعات متعلقة