النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 09:45 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة سقوط سيارة ربع نقل داخل ترعة وإصابة قائدها في دشنا.. وجهود لانتشالها ضبط 4 متهمين بسرقة المواطنين تحت تهديد السلاح على الطريق الدائري بالقليوبية برايتون يُسقط مانشستر سيتي في عقر داره بالدوري الإنجليزي مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية يحذر من تجاوز النفط 120 دولارًا حال تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران إصابة شخصين في حادث سير على طريق الرافد الدولي ببلطيم ”النهار” تنشر أسماء وحالة 17 مصابًا في انقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوي الشرقي بأسيوط شرم الشيخ تستضيف بطولة العالم للسباحة بالزعانف بمشاركة 264 لاعبًا من 16 دولة

فن

أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد

أحمد عادل وأحمد سعد
أحمد عادل وأحمد سعد

أعرب الموزع الموسيقي أحمد عادل عن سعادته واعتزازه بمشاركته في ألبوم الفنان أحمد سعد الجديد، الذي يقدم من خلاله تجربة موسيقية مختلفة تحتفي بأصالة الموسيقى العربية الشرقية، وتعيد إحياء روح الزمن الجميل برؤية فنية تحمل ملامح خاصة وتخاطب وجدان الجمهور المعاصر.

ويشارك أحمد عادل في الألبوم، الذي يضم خمس أغنيات، بتوزيع أغنيتين؛ الأولى بعنوان «وعدني»، من ألحان مدين، وكلمات عليم، وتوزيع أحمد عادل، والثانية بعنوان «مين»، من ألحان وليد سعد، وكلمات خالد تاج الدين، وتوزيع أحمد عادل، فيما تولى المهندس هاني محروس أعمال الميكس والماستر.

وتعتمد الأغنيتان على إبراز الهوية الشرقية للموسيقى العربية، من خلال توظيف الآلات الشرقية الأصيلة، وفي مقدمتها القانون والناي والعود والكمان، إلى جانب فرق الكمان والوتريات، بما يمنح التوزيعات ثراءً موسيقيًا ويعيد الاهتمام بالتفاصيل التي شكلت ملامح الأغنية العربية في مراحل ازدهارها.

وأكد أحمد عادل أن أكثر ما يميز هذه التجربة هو جرأة أحمد سعد في اختيار فكرة فنية مختلفة، في وقت يشهد فيه المشهد الموسيقي انتشارًا واسعًا للموسيقى الإلكترونية والأنماط الإنتاجية الحديثة، مشيرًا إلى أن العودة إلى الموسيقى الشرقية بهذا الشكل تمثل اختيارًا فنيًا واعيًا يستحق التقدير.

وأضاف عادل أن العمل على الأغنيتين دفعه إلى العودة لدراسة روح التوزيعات الموسيقية في فترة الستينيات، والتعمق في أساليب البناء الموسيقي والحوار بين الآلات، واستكشاف التفاصيل التي منحت الموسيقى العربية في تلك المرحلة خصوصيتها وثراءها. وأوضح أن الهدف لم يكن مجرد استعادة الماضي، وإنما استلهام جمالياته وتقديمها برؤية موسيقية تحافظ على أصالتها وتمنحها حضورًا متجددًا.

وقال أحمد عادل: «أنا سعيد جدًا ومعتز بالتجربة دي، لأنها مش مجرد مشاركة في ألبوم، لكنها تجربة فنية مختلفة رجعتنا للتفكير في قيمة الموسيقى الشرقية وتفاصيلها وجمال الآلات اللي شكلت وجداننا الموسيقي. وأعتقد إن جرأة أحمد سعد في تقديم مشروع بالشكل ده في الوقت الحالي هي جزء أساسي من تميز التجربة».

وتابع: «أتمنى إن العمل ده يكون إضافة حقيقية للمكتبة الموسيقية العربية، وإننا نكون قدمنا تجربة تحترم تراثنا الموسيقي، وفي نفس الوقت تقدم له مساحة جديدة يتواصل من خلالها مع الأجيال الحالية. بالنسبة لي، دي تجربة بعتز بيها جدًا، ومبسوط إني كنت جزءًا منها، خصوصًا إنها بتأكد إن الموسيقى الشرقية الأصيلة لسه عندها الكثير لتقدمه».

موضوعات متعلقة