النهار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 06:44 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي لأول مرة في مصر.. أهرامات الجيزة تستعد لاستضافة جولة «لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز» في أكتوبر... مسلسل أزمات إبراهيم صلاح لا ينتهي.. من صدام شيكابالا إلى طرد «القمة 133» مع الزمالك جامعة بنها تبحث مع وفد كرواتي تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة «200 دولار مقابل المقاطعة».. تفاصيل المنحة المليونية لطائفة «ساتمار» ضد انتخابات الكنيست «الشيكل الطاهر».. كيف تستخدم أموال الإمبراطورية الحسيدية لتعطيل الانتخابات الإسرائيلية؟ بين دقيقة وأخرى.. كيف تتحول وثائق 7 أكتوبر إلى سلاح يحسم مستقبل نتنياهو السياسي؟ مصر وأستراليا تبحثان أولويات مؤتمر COP31 وتعزيز التعاون البيئي في موقف إنساني.. «تمريض الحوامدية» يعيد 55 ألف جنيه لمريض فاقد الوعي هواوي وتنظيم الاتصالات يبحثان تطوير البنية الرقمية في مصر إريكسون تحتفل بـ129 عامًا في مصر وتوسع شراكتها في التحول الرقمي هالة صدقي تفجر مفاجأة عن «بيبو»: مكنتش متقبلة الدور وتوقعت فشله وزير المالية يبحث مع نظيره الكونغولي توسيع التبادل التجاري وتعزيز التعاون الاقتصادي

عربي ودولي

«200 دولار مقابل المقاطعة».. تفاصيل المنحة المليونية لطائفة «ساتمار» ضد انتخابات الكنيست

نتنياهو
نتنياهو

كشفت نيفين أبو حمدة، الباحثة في الشئون الإسرائيلية، عن تداول المواقع الصحيفة الإسرائيلية أخبارًا عن نية طائفة «ساتامار» اليهودية الحسيدية توزيع ملايين الشواكل على آلاف العائلات المنتمية إلى هذه الطائفة، التي تعلن عدم مشاركتها في انتخابات الكنيست، كجزء من حملة الحسيديم الرسمية ضد المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية.

وأوضحت في تحليل لها، أنه بموجب هذا الإعلان، ستحصل كل عائلة قامت بالتسجيل في سجلات «القوائم الطاهرة» المخصصة لهذا الغرض على شيك بقيمة 200 دولار، بشرط الإعلانٌ الصريحٌ من أفراد الأسرة بأنهم لن يصوتوا في الانتخابات المقبلة، حيث يُعدّ الامتناع عن التصويت في الانتخابات تقليدًا راسخًا منذ سنوات.

وسيقوم بتمويل هذه الحملة مجموعة من الحاخامات المقيمين في الخارج وأبرزهم «يوئيل لاندو»، تمت الموافقة على هذه الخطوة قبل حلول عيد المظال حتى تتمكن العائلات من الحصول عليها قبل العيد، وفق تحليل نيفين أبوحمدة.

وشددت الباحثة في الشئون الإسرائيلية، أن توزيع هذه الأموال يُعد جزءًا من حملة أوسع تشنّها الحركة الحسيدية ضد إسرائيل ومؤسساتها، ويُشكّل الامتناع عن المشاركة في انتخابات الكنيست ركنًا أساسيًا في التوجه الأيديولوجي لحركة ساتمار منذ قيام إسرائيل 1948م.

وكان الحاخام آرون تيتلباوم زعيم طائفة ساتمار خارج إسرائيل، قد أعرب عن استياؤه من التراجع الروحي الهائل في صفوف أتباعه من المتشددين دينيًا، وقال لا يمكن أن يكون هناك حل وسط حول قضية تجنيد طلاب المعاهد الدينية، بعد ما لاحظه على بعض أتباعه من إعجاب متزايد بإسرائيل وجيشتها وإنجازاتها السياسية والعسكرية وكلامهم عن ذكاء رئيس حكومتها، مطالبا إياهم بالحفاظ على خط الطائفة المتشدد المناهض للصهيونية، وقال لهم: «لا علاقة لنا بالصهيونية، ولا علاقة لنا بحروبهم، ولا علاقة لنا بدولة إسرائيل، سنواصل حربنا ضد الصهيونية وكل ما يتعلق بها، واعتبرها حربهم المقدسة»، وفق تحليل نيفين أبوحمدة.

موضوعات متعلقة