انتخابات الكنيست تشتعل.. نتنياهو وآيزنكوت في سباق حسم السلطة
تدخل إسرائيل الأسابيع الأخيرة قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر الجاري، وسط منافسة محتدمة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسيه، وفي مقدمتهم غادي آيزنكوت، زعيم حزب «يشار»، فيما تكشف استطلاعات الرأي عن تباين واضح بشأن فرص كل معسكر في تشكيل الحكومة المقبلة.
ولا تتوقف المعركة عند حجم المقاعد التي قد يخسرها حزب الليكود أو يكسبها منافسوه، بل تمتد إلى معادلة الـ61 مقعداً من أصل 120، اللازمة لتشكيل حكومة بأغلبية برلمانية، ما يجعل التحالفات عاملاً حاسماً في تحديد هوية الحكومة المقبلة.
وأظهر استطلاع للقناة 12، نُشر في 5 أكتوبر، تقدم حزب «يشار» بقيادة آيزنكوت بـ23 مقعدًا، مقابل 21 مقعداً لليكود، مع أفضلية لمعسكر المعارضة، في ظل استمرار المنافسة على أصوات الأحزاب الصغيرة المهددة بعدم تجاوز نسبة الحسم.
وفي استطلاع القناة 13 المنشور في 7 أكتوبر، تقاربت نتائج نتنياهو وآيزنكوت على مستوى المنافسة الحزبية، بينما تقدم آيزنكوت في تفضيلات رئاسة الحكومة بنسبة 44% مقابل 40% لنتنياهو، بما يعكس اختلافاً بين ترتيب الأحزاب وتقييم الناخبين للمرشحين.
في المقابل، قدم استطلاع القناة 14 صورة مغايرة، إذ منح الليكود 31 مقعداً، مقابل 23 لحزب «يشار»، وقدّر مقاعد معسكر اليمين بـ63 مقعداً، بما يتيح له نظرياً تشكيل الحكومة. لكنه أظهر أيضاً تقلص الفارق بين نتنياهو وآيزنكوت في المنافسة المباشرة على رئاسة الحكومة إلى 52% مقابل 48%.
ويعكس التباين بين الاستطلاعات صعوبة الجزم بمسار الانتخابات، خصوصًا أن بعض التقديرات تضع معسكر اليمين فوق عتبة الأغلبية، بينما تشير أخرى إلى احتمال عجزه عن بلوغها، وهو ما يفتح الباب أمام مفاوضات ائتلافية معقدة.
ولا تعني صدارة حزب في استطلاعات الرأي امتلاكه تلقائياً فرصة تشكيل الحكومة؛ فالنظام الانتخابي الإسرائيلي يعتمد على التمثيل النسبي، وتوزيع المقاعد على القوائم التي تتجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25%، قبل بدء المفاوضات لتجميع أغلبية برلمانية.
وبين تقدم آيزنكوت في بعض الاستطلاعات وتفوق نتنياهو في أخرى، تبقى المعركة مفتوحة على احتمالات متعددة، فيما يتوقف حسم السلطة على قدرة كل معسكر على تحويل نتائجه الانتخابية إلى أغلبية قادرة على تشكيل الحكومة.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)






