ماذا حدث داخل الكنيست الإسرائيلي بشأن التصويت على منصب «مراقب الدولة».. فساد نتنياهو يثير الرأي العام
قدمت مها علي، الباحثة المتخصصة في الشئون الإسرائيلية، تحليلاً لما حدث داخل الكنيست الإسرائيلي بشأن التصويت على منصب «مراقب الدولة»، موضحة أن هذا المنصب يتطلب أن يكون من يتقلده شخصاً مستقلا لأنه يراقب على الحكومة والميزانية ويحقق في قضايا فساد.
وذكرت «مها» بحسب تحليل لها، أن كان هناك مرشحاً مدفوعا من وزير العدل ياريف ليفين، وكان تقريباً عليه شبه اتفاق من معظم الأطراف، والمرشح التانى مايكل روبيلو، وهو المحامي الشخصي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، غير أن بعض المصادر ذكرت أنه نجل عم بنيامين نتنياهو.
وأكدت أن التصويت سريا وفي الجولة الأولى مايكل حصل على 57 صوت والمرشح الثاني حصل على 60، وفق مها علي: «فجأة الدنيا ابتدت تنور وابتدا يظهر للناس نور في آخر النفق لكن في الجولة الثانية نتانياهو استعد كويس.. وأمر كل أعضاء الكنيست من الليكود ومن الائتلاف معاه أنهم يصوتوا بالأمر عيني عينك لروبيلو كما أمرهم يعملوا فوت ويحطوا الورقة في الصندوق ومحاوطهم الستارة العازلة دى بتاعت السرية أنهم يصوروا نفسهم عشان يبقا عارف ومتأكد أنهم عملوا زى ما قال».
وأوضحت مها علي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفذ كل ذلك في العلن، ذلك الأمر الذي علق عليه السياسيون والصحفيون والمؤثرون، وأكدوا أنه مجرد بروفة مصغرة لما سيحدث في الانتخابات المقبلة.
وأوضحت الباحثة في الشئون الإسرائيلية، أن ذلك جعل بعض الأصوات تأكد مرة ثانية على رأيها أن الانتخابات لابد أن يكون فيها مراقبة دولية: «لأنهم قدام شخص ممكن يعمل أي حاجة عشان ياخد اللى هو عاوزه».
من ضمن التعليقات، بحسب «مها»: «حرب الاستقلال التانية هتكون قريب لكن المرة دى هتكون إسرائيل ضد إسرائيل وأنهم لازم يتحرروا من كل الفساد اللى بيحصل ومعشش في مفاصل الدولة»، لافته إلى أن أحد التعليقات التي وجهت لرئيس الكنيست، قالت: «أمير أوحانا رئيس الكنيست المثلي الأول في تاريخ إسرائيل ودى كانت معلومة جديدة جدا يدوس الآن على الديمقراطية ويسمح لأعضاء الكنيست بالاستجابة لأوامر سيدهم وتصوير تصويتهم خلف الستار وذلك من أجل منع انتخاب إلرون ألفريخ لصالح المحامي الشخصي لنتنياهو».





.jpg)
_page-0001.jpg)




.jpg)
