النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 07:23 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عمرو الجزار يغادر إلى ألمانيا استعدادًا لجراحة الرباط الصليبي المصري يحدد 4 ديسمبر موعدًا للعمومية ويفتح باب الترشح للانتخابات 58 مدربة في دورة تدريبية مصرية نرويجية لتطوير كرة القدم النسائية رضا سليم يترقب الظهور مع الأهلي بعد فترة التوقف زراعة 2366 شجرة ونخلة بمحافظة كفرالشيخ ضمن جهود التوسع في التشجير وتحسين المظهر الحضاري 3 مليارات دولار شهرياً.. كيف تحولت حرب إيران إلى نزيف مالي متصاعد لواشنطن؟ حرب الشائعات الرقمية.. كيف يسعى الكرملين لتغذية الانقسام الداخلي في أمريكا؟ 1.2 مليون طفل في مرمى الحملة.. القليوبية تستعد لتطعيم الأطفال ضد الحصبة هل تنجح إسلام آباد في حماية السعودية دون الانزلاق لحرب استنزاف إقليمية؟ الموت جمعهم في ليلة واحدة.. مصرع شابين من طوخ في حادثين دراجات نارية رحلة بحث انتهت بعد 14 يومًا.. العثور على جثمان «نبيل» بعد غرقه في النيل بمعدية دمنهور بين حماية الحرمين وإدارة التوتر مع طهران.. كيف توازن إسلام آباد تدخُّلها العسكري؟

فن

تفاصيل أزمة الوفد المصري في مهرجان نينوى السينمائي بالعراق.. ماذا حدث؟

تصاعدت خلال الساعات الماضية أزمة مرتبطة بمشاركة الوفد المصري في الدورة الثانية من مهرجان نينوى السينمائي الدولي، المقام في مدينة الموصل العراقية، بعدما أعلن المخرج أشرف فايق مغادرته رئاسة لجنة التحكيم، بالتزامن مع حديثه عن انسحاب عدد من الفنانين المصريين المشاركين في فعاليات المهرجان.

وتعود تفاصيل الأزمة، وفقا لما ذكره فايق في تصريحات إعلامية ومنشورات نُقلت عنه، إلى خلاف نشب بينه وبين ليث عسكر، مدير المهرجان، بشأن طريقة التعامل مع عدد من الفنانين المصريين المشاركين في الحدث.

كيف بدأت الأزمة؟

أوضح أشرف فايق أن علاقته بإدارة مهرجان نينوى تعود إلى الدورة الأولى التي أقيمت العام الماضي، مشيرًا إلى أنه قدم مساعدات بهدف دعم المهرجان والعمل على إنجاح تجربته الأولى، ومن بينها التواصل مع مجموعة من الفنانين المصريين للمشاركة في الفعاليات.

وأضاف أن إدارة المهرجان طلبت منه المساعدة في استقطاب أسماء فنية مصرية معروفة، وهو ما حاول القيام به بالفعل، إلا أن بعض الفنانين اعتذروا عن الحضور.

وبحسب روايته، بدأت الخلافات تتصاعد نتيجة ما اعتبره أسلوبًا غير مناسب في التعامل مع بعض أعضاء الوفد المصري، وهو الأمر الذي أدى في النهاية إلى نشوب خلاف مباشر مع مدير المهرجان.

أشرف فايق يوضح سبب انسحابه

أكد فايق أن قراره بالابتعاد عن رئاسة لجنة التحكيم لا يرتبط بأي موقف تجاه العراق أو الشعب العراقي أو الفنانين العراقيين، موضحًا أن اعتراضه يتعلق بإدارة المهرجان وطريقة التعامل مع المشاركين المصريين.

وأشار إلى أنه حاول خلال الفترة الماضية تجاوز عدد من المواقف، رغبةً في استمرار المهرجان وحرصًا على الحفاظ على صورة الفن المصري ومكانته، لكنه رأى أن الخلاف وصل إلى مرحلة لم يعد معها الاستمرار ممكنًا بالنسبة إليه.

ولفت المخرج إلى أن مشاركة الفنانين المصريين في المهرجان تضمنت حضور عدد منهم بصفتهم ضيوف شرف أو مكرمين، وهو ما جعل مسألة طريقة التعامل معهم محل اهتمام بالنسبة إليه.

ماذا قال عن التهديد والابتزاز؟

وفي سياق حديثه عن الأزمة، قال أشرف فايق إن مدير المهرجان وجه إليه تهديدات، كما تحدث عن تعرضه لمحاولة ابتزاز.

وتناقلت وسائل إعلام مصرية هذه التصريحات باعتبارها جزءًا من رواية فايق للأحداث، في الوقت الذي لا تزال فيه تفاصيل الخلاف من جانب إدارة المهرجان بحاجة إلى توضيح مباشر منها.

كما أشار فايق إلى تواصله مع نقيب السينمائيين، موضحًا أن النقابة كانت على علم بموقفه من الأزمة وقرار الانسحاب.

هل انسحب الوفد المصري بالكامل؟

وبحسب ما أعلنه أشرف فايق، فإن الأمر لم يتوقف عند انسحابه من رئاسة لجنة التحكيم، وإنما امتد إلى عدد من الفنانين المصريين المشاركين في المهرجان.

ونقلت وسائل إعلام مصرية عن فايق حديثه عن انسحاب الفنانين المصريين المشاركين كضيوف شرف ومكرمين، إلا أن القائمة الكاملة للأسماء المنسحبة وتفاصيل مشاركتهم تحتاج إلى بيانات رسمية ومباشرة من جميع الأطراف المعنية.

كما أن التسلسل الكامل للأحداث التي سبقت قرار الانسحاب لا يزال بحاجة إلى توضيحات من إدارة مهرجان نينوى، حتى تتضح الصورة من مختلف جوانبها.

أشرف فايق: الخلاف لا يمثل موقفًا من العراق

حرص المخرج المصري خلال حديثه عن الأزمة على الفصل بين الخلاف مع إدارة المهرجان وبين العلاقات المصرية العراقية، مؤكدًا تقديره للعراق وشعبه وفنانيه.

وشدد على أن ما حدث، وفقًا لروايته، يتعلق بملابسات تنظيم المهرجان وطريقة التعامل مع الوفد المصري، وليس موقفًا من العراق أو من الحركة الفنية والثقافية بين البلدين.

وتظل الأزمة في انتظار توضيحات إضافية من إدارة مهرجان نينوى وباقي الأطراف، خصوصًا فيما يتعلق بتفاصيل الخلاف وأسماء المشاركين الذين قرروا الانسحاب، بما يتيح عرض الروايات المختلفة بصورة أكثر اكتمالًا.