النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 06:34 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
علا شوقي: التغذية تبدأ من حمل الأم.. وقياسات الطول والوزن الدقيقة تحسم اكتشاف قصر القامة علا شوقي: القياسات الجسمية الدقيقة للأطفال مفتاح اكتشاف التقزم قبل دخول المدرسة شيرين عبدالغفار: نحتاج ملفات رقمية لمتابعة نمو الأطفال.. والبيانات ستكشف ما نجحنا فيه وما يحتاج للتطوير شيرين عبدالغفار: نحتاج قاعدة بيانات متكاملة لمتابعة مرضى التقزم.. ونتطلع لتوسيع الفحص بجميع المحافظات شيرين عبدالغفار: علاج التقزم استثمار في جيل كامل.. والدولة تتحمل تكلفة علاجات باهظة لتخفيف العبء عن المواطن تبدأ من 300 ألف.. أسعار عضوية نادي الزمالك 2026 حسب المؤهل والفرع ونظام التقسيط في «يوم الفلاح» الـ 74..محافظ الأقصر يُكرم 35مُزارعًا في احتفالية بالمركز الدولي للمؤتمرات تشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة الغد أمام أبو قير للأسمدة شفاء الأورمان الأقصر تطلق سلسلة ندوات موسعة للتوعية بالأورام والكشف المبكر وزير الخارجية الصيني : زيارة الرئيس شي ضخت زخما جديدا في تعاون بريكس بقرار وزاري.. إضافة برنامج البيولوجية الجزيئية والأدلة الجنائيةquot; للائحة كلية العلوم بجامعة الأقصر الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الموفقة أوضاعهم بالعبور الجديدة

تقارير ومتابعات

شيرين عبدالغفار: نحتاج قاعدة بيانات متكاملة لمتابعة مرضى التقزم.. ونتطلع لتوسيع الفحص بجميع المحافظات

جانب من الفاعلية
جانب من الفاعلية

أكدت الدكتورة شيرين عبدالغفار، بالهيئة العلمية للتأمين الصحي، أن نجاح منظومة مواجهة التقزم يعتمد على عدة مراحل متكاملة تبدأ بالتوعية، ثم الكشف والتشخيص الدقيق، وصولًا إلى العلاج السليم والمتابعة المستمرة للحالات.

وقالت عبدالغفار، خلال جلسة نقاشية على هامش الاحتفال باليوم الوطني للتقزم، إن البداية يجب أن تكون من التوعية بالمشكلة وأسبابها، حتى يدرك المجتمع أهمية الاكتشاف المبكر والتعامل معها، مؤكدة أن المنظومة لا يمكن أن تحقق أهدافها دون مشاركة الأسرة والمجتمع في جهود الكشف والمتابعة.

وأوضحت أن المراحل التالية تتمثل في إجراء تشخيص كامل ودقيق للحالة، ثم تقديم العلاج المناسب وفقًا للتشخيص، مشيرة إلى أن التحدي الأهم خلال المرحلة المقبلة يتمثل في تعزيز المتابعة بعد اكتشاف الحالات وصرف العلاج.

وأشارت عبدالغفار إلى أهمية وجود قاعدة بيانات متكاملة يمكن من خلالها متابعة مرضى التقزم، والتعرف على الحالات التي تلتزم بالمتابعة والحالات التي لا تلتزم بها، فضلًا عن تقييم مدى استفادة المرضى من العلاج المقدم لهم.

وأكدت أن وجود قاعدة بيانات دقيقة سيساعد في تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمرضى، وقياس نتائج العلاج، والتأكد من وصول التدخلات الطبية إلى مستحقيها وتحقيق الاستفادة المرجوة منها.

وأضافت أن التوسع في تغطية المبادرة يمثل هدفًا مهمًا خلال المرحلة المقبلة، معربة عن تطلعها إلى وصول خدمات الكشف المبكر إلى عدد أكبر من المحافظات، بما يضمن استفادة أكبر عدد ممكن من الأطفال.

وأشادت بالدور الذي تقوم به المدارس في منظومة الكشف المبكر، باعتبارها مظلة شاملة تجمع أعدادًا كبيرة من الأطفال، وهو ما يجعلها نقطة مهمة للوصول إلى الفئات المستهدفة وإجراء الفحوصات بصورة أكثر شمولًا.

وأكدت أهمية التوسع مستقبلًا في فحص المدارس، بما يساهم في اختصار الوقت وتقليل الحلقات والإجراءات التي قد تمر بها الحالة منذ اكتشافها وحتى وصولها إلى الجهة المختصة وصرف العلاج، مشيرة إلى أن تقليل الوقت بين مراحل الكشف والتشخيص والعلاج يمثل عنصرًا مهمًا في تحسين الخدمة المقدمة للأطفال.

وشددت عبدالغفار على أن تطوير المنظومة خلال الفترة المقبلة يتطلب التوسع في التوعية والكشف، وتحسين قواعد البيانات والمتابعة، إلى جانب تعزيز التكامل بين الجهات المختلفة، بما يضمن سرعة وصول الطفل إلى التشخيص والعلاج المناسبين.

موضوعات متعلقة