النهار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 12:30 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الأهلي لدجلة.. أحمد عابدين يواصل التألق ويخطف الأنظار أمام بيراميدز النيران تحاصر كسارة بلاستيك بطوخ.. 3 مصابين و7 سيارات إطفاء لمواجهة الحريق حريق هائل يلتهم كسارة بلاستيك بطوخ.. والدفع بـ7 سيارات إطفاء للسيطرة بعد واقعة شاشة محور 26 يوليو.. خبير أمن سيبراني يكشف كيف يمكن اختراق شاشات الإعلانات وطرق حمايتها بلال صبري يكشف كواليس أزمته مع روتانا ويناشد المستشار تركي آل الشيخ والوليد بن طلال: أين مستحقاتي المالية؟ومستحقاتي معلّقة منذ عامين محمد رمضان يوجه رساله لجمهوره: خطتى الموسيقية هدفها نوصل صوتنا وأسم بلادنا للعالم هداف برشلونة الذي لا يلعب.. ما الذي حدث لحمزة عبد الكريم؟ بعد 7 سنوات من إنجاز فايلر.. بيراميدز يعيد انطلاقة الأهلي التاريخية في الدوري النائب أسامة شرشر يهنئ الدكتور محمد المليجي بمناسبة خطوبة الدكتورة تقى على المهندس محمد ترتيب الدوري المصري الممتاز بعد فوز بيراميدز على وادي دجلة قطار لا يتوقف.. بيراميدز يهزم وادي دجلة ويحقق الفوز الثامن تواليا في الدوري بالفيديو.. «متربي عشر مرات» أول ألبومات كرستينا كرم الغنائية

تقارير ومتابعات

شيرين عبدالغفار: نحتاج قاعدة بيانات متكاملة لمتابعة مرضى التقزم.. ونتطلع لتوسيع الفحص بجميع المحافظات

جانب من الفاعلية
جانب من الفاعلية

أكدت الدكتورة شيرين عبدالغفار، بالهيئة العلمية للتأمين الصحي، أن نجاح منظومة مواجهة التقزم يعتمد على عدة مراحل متكاملة تبدأ بالتوعية، ثم الكشف والتشخيص الدقيق، وصولًا إلى العلاج السليم والمتابعة المستمرة للحالات.

وقالت عبدالغفار، خلال جلسة نقاشية على هامش الاحتفال باليوم الوطني للتقزم، إن البداية يجب أن تكون من التوعية بالمشكلة وأسبابها، حتى يدرك المجتمع أهمية الاكتشاف المبكر والتعامل معها، مؤكدة أن المنظومة لا يمكن أن تحقق أهدافها دون مشاركة الأسرة والمجتمع في جهود الكشف والمتابعة.

وأوضحت أن المراحل التالية تتمثل في إجراء تشخيص كامل ودقيق للحالة، ثم تقديم العلاج المناسب وفقًا للتشخيص، مشيرة إلى أن التحدي الأهم خلال المرحلة المقبلة يتمثل في تعزيز المتابعة بعد اكتشاف الحالات وصرف العلاج.

وأشارت عبدالغفار إلى أهمية وجود قاعدة بيانات متكاملة يمكن من خلالها متابعة مرضى التقزم، والتعرف على الحالات التي تلتزم بالمتابعة والحالات التي لا تلتزم بها، فضلًا عن تقييم مدى استفادة المرضى من العلاج المقدم لهم.

وأكدت أن وجود قاعدة بيانات دقيقة سيساعد في تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمرضى، وقياس نتائج العلاج، والتأكد من وصول التدخلات الطبية إلى مستحقيها وتحقيق الاستفادة المرجوة منها.

وأضافت أن التوسع في تغطية المبادرة يمثل هدفًا مهمًا خلال المرحلة المقبلة، معربة عن تطلعها إلى وصول خدمات الكشف المبكر إلى عدد أكبر من المحافظات، بما يضمن استفادة أكبر عدد ممكن من الأطفال.

وأشادت بالدور الذي تقوم به المدارس في منظومة الكشف المبكر، باعتبارها مظلة شاملة تجمع أعدادًا كبيرة من الأطفال، وهو ما يجعلها نقطة مهمة للوصول إلى الفئات المستهدفة وإجراء الفحوصات بصورة أكثر شمولًا.

وأكدت أهمية التوسع مستقبلًا في فحص المدارس، بما يساهم في اختصار الوقت وتقليل الحلقات والإجراءات التي قد تمر بها الحالة منذ اكتشافها وحتى وصولها إلى الجهة المختصة وصرف العلاج، مشيرة إلى أن تقليل الوقت بين مراحل الكشف والتشخيص والعلاج يمثل عنصرًا مهمًا في تحسين الخدمة المقدمة للأطفال.

وشددت عبدالغفار على أن تطوير المنظومة خلال الفترة المقبلة يتطلب التوسع في التوعية والكشف، وتحسين قواعد البيانات والمتابعة، إلى جانب تعزيز التكامل بين الجهات المختلفة، بما يضمن سرعة وصول الطفل إلى التشخيص والعلاج المناسبين.

موضوعات متعلقة