حمودة الجزار: اعتقاد الأسر بأن قصر القامة وراثي أبرز تحديات الكشف المبكر عن التقزم
أكد الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن مواجهة التقزم وقصر القامة لدى الأطفال تبدأ من الأسرة والمجتمع، مشيرًا إلى أن رفع الوعي بأهمية متابعة نمو الطفل يمثل أحد أهم محاور نجاح جهود الكشف المبكر.
تناول قضية التقزم من واقع الخبرة العملية
جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور حمودة الجزار في جلسة نقاشية على هامش الاحتفال باليوم الوطني للتقزم، حيث وجه الشكر إلى الأستاذ الدكتور محمد حساني على الدعوة الكريمة وإتاحة الفرصة للمشاركة في الجلسة، مؤكدًا أهمية تناول قضية التقزم من واقع الخبرة العملية والتنفيذية، إلى جانب الجانب العلمي.
وأوضح الجزار أن منظومة الكشف المبكر عن التقزم تتعامل مع الطفل في أكثر من مستوى، بداية من الأسرة والمجتمع، مرورًا بالمدرسة، وصولًا إلى المنظومة الصحية التي تتولى عمليات الكشف والمتابعة، لافتًا إلى ضرورة تحديد التحديات الموجودة في كل مستوى والعمل على التعامل معها بشكل عملي.
وأشار إلى أن المستوى الأول يتمثل في الأسرة والمجتمع، باعتبار أن الطفل يعيش داخل أسرته، مؤكدًا أن أحد أبرز التحديات يتمثل في وجود اعتقاد شائع لدى بعض الأسر بأن قصر القامة أو التقزم أمر طبيعي أو وراثي، وأن الطفل قصير القامة لأنه يشبه والده أو والدته.
الاهتمام بمؤشرات نمو الطفل
وأضاف وكيل وزارة الصحة بالدقهلية أن هذا الاعتقاد قد يؤدي إلى عدم اهتمام الأسرة بمتابعة طول الطفل ومؤشرات نموه بالشكل الكافي، مقارنة بالاهتمام الذي تحظى به مسألة وزن الطفل، موضحًا أن بعض الأسر قد تعتبر انخفاض الوزن مشكلة تستدعي التدخل وزيادة وزن الطفل، رغم أن الوزن قد يكون في بعض الحالات داخل المعدلات الطبيعية المناسبة له.
وشدد الدكتور حمودة الجزار على أهمية تغيير المفاهيم المجتمعية المرتبطة بنمو الأطفال، وضرورة أن تدرك الأسر أن متابعة الطول والوزن ومؤشرات النمو بشكل منتظم تساعد على اكتشاف أي مشكلة في وقت مبكر، بما يتيح التعامل معها طبيًا بالشكل المناسب.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)







