النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 06:41 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حمودة الجزار: اعتقاد الأسر بأن قصر القامة وراثي أبرز تحديات الكشف المبكر عن التقزم علا شوقي: التغذية تبدأ من حمل الأم.. وقياسات الطول والوزن الدقيقة تحسم اكتشاف قصر القامة علا شوقي: القياسات الجسمية الدقيقة للأطفال مفتاح اكتشاف التقزم قبل دخول المدرسة شيرين عبدالغفار: نحتاج ملفات رقمية لمتابعة نمو الأطفال.. والبيانات ستكشف ما نجحنا فيه وما يحتاج للتطوير شيرين عبدالغفار: نحتاج قاعدة بيانات متكاملة لمتابعة مرضى التقزم.. ونتطلع لتوسيع الفحص بجميع المحافظات شيرين عبدالغفار: علاج التقزم استثمار في جيل كامل.. والدولة تتحمل تكلفة علاجات باهظة لتخفيف العبء عن المواطن تبدأ من 300 ألف.. أسعار عضوية نادي الزمالك 2026 حسب المؤهل والفرع ونظام التقسيط في «يوم الفلاح» الـ 74..محافظ الأقصر يُكرم 35مُزارعًا في احتفالية بالمركز الدولي للمؤتمرات تشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة الغد أمام أبو قير للأسمدة شفاء الأورمان الأقصر تطلق سلسلة ندوات موسعة للتوعية بالأورام والكشف المبكر وزير الخارجية الصيني : زيارة الرئيس شي ضخت زخما جديدا في تعاون بريكس بقرار وزاري.. إضافة برنامج البيولوجية الجزيئية والأدلة الجنائيةquot; للائحة كلية العلوم بجامعة الأقصر

تقارير ومتابعات

علا شوقي: التغذية تبدأ من حمل الأم.. وقياسات الطول والوزن الدقيقة تحسم اكتشاف قصر القامة

جانب من الفاعلية
جانب من الفاعلية

أكدت الدكتورة علا شوقي، عميد معهد التغذية، أن التغذية تمثل عاملًا أساسيًا في نمو الطفل، مشيرة إلى أن الاهتمام بالتغذية يبدأ منذ فترة حمل الأم ويستمر خلال مختلف مراحل حياة الطفل.

وقالت شوقي، خلال جلسة نقاشية على هامش الاحتفال باليوم الوطني للتقزم، إن اكتشاف قصر القامة أو التقزم يحتاج إلى دقة شديدة في القياسات، موضحة أن الفارق البسيط في القياس قد يكون مؤثرًا في تحديد ما إذا كان الطفل يعاني من قصر القامة أم لا.

وشددت على ضرورة وجود فرق طبية مدربة على إجراء القياسات الجسمية بصورة صحيحة، إلى جانب توفير الأجهزة والمعدات اللازمة، وعلى رأسها الموازين وأجهزة قياس الطول، خاصة في الوحدات الصحية التي تشارك في عمليات الكشف المبكر داخل المدارس.

وأوضحت عميد معهد التغذية أن توفير أجهزة القياس في جميع الوحدات التي ستشارك في أعمال الفحص بالمدارس يمثل ضرورة لضمان دقة النتائج، مؤكدة أن أي منظومة للكشف المبكر لا يمكن أن تحقق أهدافها دون قياسات دقيقة وأجهزة سليمة وفرق مدربة.

وأشارت إلى أن التغذية الجيدة تبدأ من الأم خلال فترة الحمل، وتنعكس بصورة مباشرة على صحة الطفل ونموه، لافتة إلى أهمية استمرار المتابعة الصحية والتغذوية للطفل بعد الولادة.

وأضافت أن الفحص الطبي الشامل للأطفال في المدارس يمثل فرصة مهمة لاكتشاف الأطفال الذين يعانون من مشكلات في النمو، موضحة أن الحالات التي يتم اكتشافها يمكن تحويلها إلى عيادات الربط، ومنها إلى الجهات التخصصية المناسبة لاستكمال التقييم ووضع خطة العلاج والمتابعة.

وأكدت شوقي أن المنظومة المتكاملة للكشف والمتابعة والإدارة الطبية للحالات تؤدي بالفعل إلى تحسن في حالة الأطفال الذين يتم اكتشافهم والتعامل معهم في الوقت المناسب.

وكشفت عن وجود عيادة متخصصة لقصر القامة في معهد التغذية تعمل منذ أكثر من 20 عامًا، مشيرة إلى أن العيادة تستقبل أطفالًا من مختلف المستويات الاجتماعية، وتتعامل مع حالات متعددة من مشكلات النمو وقصر القامة.

ولفتت إلى أن كثيرًا من الأمهات يكتشفن المشكلة بعد ملاحظة الفارق بين طول أطفالهن وأقرانهم، موضحة أن الأم قد تأتي إلى العيادة بعد أن يخضع طفلها للفحص في المدرسة، وتقول إن طفلها أقصر من زملائه أو من أقاربه في نفس العمر.

وشددت الدكتورة علا شوقي على أن التغذية لا ترتبط بمرحلة عمرية واحدة، وإنما تمثل عنصرًا أساسيًا في صحة الإنسان ونموه خلال جميع مراحل الحياة، مؤكدة أن الاهتمام بالتغذية والمتابعة المبكرة يساعدان على اكتشاف مشكلات النمو والتعامل معها قبل تفاقمها.

موضوعات متعلقة