النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 09:15 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حقوق مصر المائية و«ثروة الأمطار» والطاقة المتجددة.. 3 مسارات ترسم مستقبل التعاون بحوض النيل ضبط 318 عبوة مواد غذائية منتهية الصلاحية داخل محل تجاري بالإسكندرية مكتبة الإسكندرية تطلق برنامجًا تلفزيونيًا لتوثيق «ذاكرة مصر المعاصرة» بعد توقف 4 سنوات.. زراعة الإسكندرية تعيد تشغيل مصنع الألبان بتكلفة 3 ملايين جنيه حالتهما خطرة.. إصابة شابين في انقلاب موتوسيكل أعلى كوبري دندرة بقنا ماس كهربائي يشعل النيران في سيارة ملاكي بالطريق الدولي بالإسكندرية مصرع فتاة وإصابة 8 أشخاص في انقلاب ميكروباص بالطريق الزراعي بأسيوط مكتبة الإسكندرية تستضيف ورشة دولية لتطوير الفضاءات الحضرية التاريخية جولد بيليون تكشف توقعات أسعار الذهب في مصر بعد رفع الفائدة 1% 130 دولة تؤيد إنهاء الحصار على كوبا.. ورئيسها: انتصار للشعب الكوبي بدأت بـ«مش هتخلفي غير لما تخسي» وانتهت بـ«حقك عليا».. تفاصيل أزمة عمرها 5 سنوات بين آيتن عامر وشيماء سيف موعد مباراة الأهلي القادمة بعد الفوز أمام مودرن سبورت

تقارير ومتابعات

علا شوقي: التغذية تبدأ من حمل الأم.. وقياسات الطول والوزن الدقيقة تحسم اكتشاف قصر القامة

جانب من الفاعلية
جانب من الفاعلية

أكدت الدكتورة علا شوقي، عميد معهد التغذية، أن التغذية تمثل عاملًا أساسيًا في نمو الطفل، مشيرة إلى أن الاهتمام بالتغذية يبدأ منذ فترة حمل الأم ويستمر خلال مختلف مراحل حياة الطفل.

وقالت شوقي، خلال جلسة نقاشية على هامش الاحتفال باليوم الوطني للتقزم، إن اكتشاف قصر القامة أو التقزم يحتاج إلى دقة شديدة في القياسات، موضحة أن الفارق البسيط في القياس قد يكون مؤثرًا في تحديد ما إذا كان الطفل يعاني من قصر القامة أم لا.

وشددت على ضرورة وجود فرق طبية مدربة على إجراء القياسات الجسمية بصورة صحيحة، إلى جانب توفير الأجهزة والمعدات اللازمة، وعلى رأسها الموازين وأجهزة قياس الطول، خاصة في الوحدات الصحية التي تشارك في عمليات الكشف المبكر داخل المدارس.

وأوضحت عميد معهد التغذية أن توفير أجهزة القياس في جميع الوحدات التي ستشارك في أعمال الفحص بالمدارس يمثل ضرورة لضمان دقة النتائج، مؤكدة أن أي منظومة للكشف المبكر لا يمكن أن تحقق أهدافها دون قياسات دقيقة وأجهزة سليمة وفرق مدربة.

وأشارت إلى أن التغذية الجيدة تبدأ من الأم خلال فترة الحمل، وتنعكس بصورة مباشرة على صحة الطفل ونموه، لافتة إلى أهمية استمرار المتابعة الصحية والتغذوية للطفل بعد الولادة.

وأضافت أن الفحص الطبي الشامل للأطفال في المدارس يمثل فرصة مهمة لاكتشاف الأطفال الذين يعانون من مشكلات في النمو، موضحة أن الحالات التي يتم اكتشافها يمكن تحويلها إلى عيادات الربط، ومنها إلى الجهات التخصصية المناسبة لاستكمال التقييم ووضع خطة العلاج والمتابعة.

وأكدت شوقي أن المنظومة المتكاملة للكشف والمتابعة والإدارة الطبية للحالات تؤدي بالفعل إلى تحسن في حالة الأطفال الذين يتم اكتشافهم والتعامل معهم في الوقت المناسب.

وكشفت عن وجود عيادة متخصصة لقصر القامة في معهد التغذية تعمل منذ أكثر من 20 عامًا، مشيرة إلى أن العيادة تستقبل أطفالًا من مختلف المستويات الاجتماعية، وتتعامل مع حالات متعددة من مشكلات النمو وقصر القامة.

ولفتت إلى أن كثيرًا من الأمهات يكتشفن المشكلة بعد ملاحظة الفارق بين طول أطفالهن وأقرانهم، موضحة أن الأم قد تأتي إلى العيادة بعد أن يخضع طفلها للفحص في المدرسة، وتقول إن طفلها أقصر من زملائه أو من أقاربه في نفس العمر.

وشددت الدكتورة علا شوقي على أن التغذية لا ترتبط بمرحلة عمرية واحدة، وإنما تمثل عنصرًا أساسيًا في صحة الإنسان ونموه خلال جميع مراحل الحياة، مؤكدة أن الاهتمام بالتغذية والمتابعة المبكرة يساعدان على اكتشاف مشكلات النمو والتعامل معها قبل تفاقمها.

موضوعات متعلقة