النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 11:15 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في تصريحات خاصة لـ ”النهار ” د. محمد معتمد ؛ القطاع الخاص محرك رئيسي للتحول نحو الطاقة المتجددة في مصر الحزب القومي الليبي يؤكد أن الأمن القومي لليبيا ومصر كل لا يتجزأ ..ويطالب مجلس النواب بمراجعة قراره حول المصادقة على... بحضور وزير الشئون النيابية.. سفارة المجر تحتفل باليوم الوطني خبير: «شات مصر» تواجه الشائعات والذكاء الاصطناعي لا يغني عن التدقيق البشري أزمة أغنية رامي صبري «أنا».. لماذا تأخر طرحها رغم عرض فيلم «ريد فلاج»؟ شكاوى من قلة الموظفين وتعطل إجراءات بطاقات «تكافل وكرامة».. والسيدات وكبار السن الأكثر معاناة وزير الخارجية السعودي يبحث مع نائب رئيس دولة فلسطين تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في المنطقة مدارس نموذجية ومختبرات جامعية وتأهيل للمعلمين.. خريطة الدعم السعودي للتعليم في اليمن المحكمة العربية للتحكيم توقّع بروتوكول تعاون مع المعهد الدولي للتحكيم والدراسات القانونية بالمغرب سقوط تاجري آثار في المنيا.. ضبط 521 قطعة أثرية من الحضارات الفرعونية واليونانية والرومانية حصيلة تنقيب غير مشروع ”القومي للاتصالات” يخرّج 601 متدرب ببرنامج سفراء الذكاء الاصطناعي قمة الاستثمار العربي الإفريقي بالأقصر تختتم فعالياتها بتوقيع 7 مذكرات تفاهم واتفاقيات استثمارية

المحافظات

حكاية مساجد آل البيت ببني سويف.. من هي «السيدة حورية»؟

في وسط مدينة بني سويف، بُني مسجد السيدة حورية في عام 1323 هجرية (1905 ميلادية)، وأتمه الإبن عثمان بناءً على رؤيا منامية لوالده محمد بك إسلام، وهو يضم ضريح السيدة زينب الحسينية «زينب الصغرى» حفيدة الإمام الحسين التي لُقبت بـ«حورية» لجمالها وتقواها.

صاحب الضريح والنسب الشريف الإسم الحقيقي:
زينب الحسينية شرف الدين «زينب الصغرى»بينما يمتد النسب من أبيها إلى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، ومن أمها إلى إحدى بنات كسرى ملك الفرس.

قصة الوفاة والاستقرار في بني سويف شاركت السيدة حورية بشجاعة فائقة في معركة البهنسا التاريخية بمحافظة المنيا لقتال الغزاة ورعاية الجرحى.أُصيبت بحمى شديدة أثناء رحلة عودتها؛ فتوفيت ودُفنت في مدينة بني سويف واستقرت بها نهائياً.

«قصة بناء المسجد وتطويره»:

التأسيس: رأى أحد وجهاء بني سويف، وهو محمد بك إسلام، رؤيا صادقة للسيدة حورية تطلب منه بناء مسجد بجوار ضريحها القديم.التنفيذ: استعان بمجموعة من المهندسين الإيطاليين المهرة، وأتم بناء المسجد الكبير ابنه عثمان بك عام 1323هـ / 1905م.

«الطراز المعماري»: يتميز المسجد بقبته الخضراء وارتفاعه المعماري الفريد، وهو يُعد المنارة الدينية الأشهر في محافظة بني سويف.

ويظل المسجد شاهداً على محبة أهل مصر لآل بيت النبي صل الله عليه وسلم، حيث يذهب الناس هناك يتباركون بنسبتهم إلى رسول الله صل الله عليه وسلم، فهناك تسكب عبارات الشوق والمحبة لآل البيت.