خبير: «شات مصر» تواجه الشائعات والذكاء الاصطناعي لا يغني عن التدقيق البشري
أكد الدكتور محمد محسن رمضان، مستشار الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية وخبير الذكاء الاصطناعي، أن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي غير الشكل التقليدي للشائعات وأساليب انتشارها، لافتاً الي أن الشائعة لم تعد مجرد خبراًأو معلومة غير صحيحة يتم تداولها بل قد تكون صور مفبركة مقاطع فيديو مزيفة أو صوت مستنسخ من الصعب تمييزه عن المحتوي الحقيقي.
وأوضح «رمضان»، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي زادت من خطورة انتشار الشائعات وتداولها بسرعة كبيرة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي في وقت قصير، لافتاً الي تأثيرها في أراء المواطنين واتجاهاتهم.
وأشار مستشار الامن السيبراني إلى منصة «شات مصر» التي تم إطلاقها خلال فعاليات منتدى مصر 2026، مؤكداً أنها خطوة مهمة لمواجهة الشائعات والمحتوي المضلل من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في التحقق من المعلومات وإتاحة الرجوع الي المصادر الاصلية للمعلومة.
وأوضح «رمضان» أن التعامل الواعي مع المحتوي الرقمي يمثل خط الدفع الأول أمام المحتوي المضلل ،مشدداً على أن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة في التحقق من المعلومات فقط، لكنه لا يغني عن التدقيق البشري ومراجعة المصادر الاصلية، نظراً لأن نماذج الذكاء الاصطناعي قد تخطئ في تفسير أو تصنيف المحتوى.
وأضاف خبير الذكاء الاصطناعي أن اتاحة الوصول الي المصادر الرسمية للمعلومات عبر منصة شات مصر يعزز وعي المواطنين بأهمية فحص المحتوي سواء كان اخبار أو صور وفيديوهات والتحقق منه قبل نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن نجاح المنصة في مواجهة الشائعات يرتبط بمدي دقة وحداثة المعلومات التي تقدمها وبالاستجابة السريعة لاستفسارات المواطنين والاستفادة من خدماتها.


.jpg)

.png)












.jpg)
.jpeg)

.jpg)






