النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 04:53 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

رياضة

مورينيو يراهن على كامافينجا.. هل يعيد «الجوهرة الفرنسية» إلى الطريق الصحيح؟

يبدو أن إدواردو كامافينجا أمام فرصة جديدة لإثبات نفسه واستعادة بريقه داخل ريال مدريد، بعدما حظي بثقة كبيرة من جانب جوزيه مورينيو، الذي يرى أن اللاعب الفرنسي يمتلك القدرات التي تؤهله للعودة إلى مستواه الحقيقي وفرض نفسه من جديد في حسابات الفريق.

مورينيو يضع كامافينجا تحت الاختبار

كامافينجا لم يكن في أفضل حالاته خلال الفترة الماضية، بعدما تراجع حضوره وتأثيره مقارنة بما كان متوقعًا من لاعب يمتلك هذه الإمكانيات، لكن مورينيو يبدو مستعدًا لمنحه المساحة الكافية لاستعادة ثقته بنفسه.

الفكرة لا تتعلق فقط بإشراك اللاعب في المباريات، وإنما بإعادة توظيف قدراته بالشكل الذي يجعله أكثر تأثيرًا، خاصة في ظل امتلاكه السرعة والقوة البدنية والقدرة على افتكاك الكرة والخروج بها من مناطق الضغط.

أرقام تؤكد أن الإمكانيات موجودة

وفي إحدى مشاركاته الأخيرة أمام مالاجا، ظهر كامافينجا بصورة أفضل، حيث خاض المباراة كاملة وقدم أرقامًا لافتة، أبرزها استعادة الكرة 9 مرات، إلى جانب نجاحه في 64 تمريرة بدقة وصلت إلى 90%، مع 83 لمسة للكرة.

هذه الأرقام تعكس أن اللاعب لا يزال يمتلك الأدوات التي جعلته واحدًا من أبرز المواهب الفرنسية في السنوات الأخيرة، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في الحفاظ على هذا المستوى وتحويله إلى أداء ثابت من مباراة لأخرى.

هل ينجح مورينيو في إعادة اكتشاف كامافينجا؟

الرهان على كامافينجا يحمل أكثر من معنى بالنسبة لمورينيو، فالمدرب البرتغالي أمام لاعب يمتلك موهبة كبيرة، لكنه يحتاج إلى الاستقرار والثقة والدور الواضح داخل الملعب.

وفي حال نجح كامافينجا في استعادة مستواه، فإن ريال مدريد سيحصل على إضافة قوية في خط الوسط، خصوصًا أن اللاعب قادر على أداء أكثر من دور، سواء في عملية افتكاك الكرة أو البناء أو التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.

ويبقى السؤال الأهم: هل يستطيع مورينيو إعادة كامافينجا إلى النسخة التي جعلت كبار أوروبا يراقبونه منذ سنوات، أم أن اللاعب سيظل أسيرًا للتذبذب الذي أبعده عن الواجهة؟

موضوعات متعلقة