هشام عناني: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة مراجعة شاملة لمسارات التعاون المصري الصيني
أكد حزب المستقلين الجدد أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، في هذا التوقيت، تعكس عمق التوافق في الرؤى بين القاهرة وبكين، خاصة فيما يتعلق بأهمية الحفاظ على استقرار المنطقة، ودعم جهود التهدئة وخفض التصعيد في ظل التحديات والصراعات التي تشهدها المنطقة.
وقال الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، إن الزيارة تمثل مناسبة مهمة لمراجعة مختلف أوجه التعاون بين مصر والصين، وتعزيز ما تحقق من شراكة على المستويين السياسي والاقتصادي، إلى جانب بحث آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأضاف عناني أن الزيارة تحمل كذلك رسالة تقدير للدور الذي تقوم به الدبلوماسية المصرية في دعم جهود التهدئة وخفض التصعيد، والتعامل مع الملفات الإقليمية الشائكة، وفي مقدمتها الحرب في السودان، وغيرها من الأزمات المرتبطة بالصراعات والتوترات في المنطقة.
وأشار رئيس الحزب إلى أن الموقف المصري المؤكد على حق الصين في تايوان يأتي في إطار ثوابت السياسة الخارجية والدبلوماسية المصرية، القائمة على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والتمسك بالمبادئ التي تحكم المواقف المصرية تجاه القضايا الدولية.
وأكد حزب المستقلين الجدد أن زيارة الرئيس الصيني لمصر تمثل خطوة مهمة على طريق تعزيز العلاقات بين القاهرة وبكين، كما تعكس انفتاح السياسة المصرية على مختلف القوى الدولية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الثوابت الوطنية ومحددات الأمن القومي المصري.
وشدد الحزب على أن العلاقات المصرية الصينية تمتلك مقومات قوية تسمح بمزيد من التطور خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات المشتركة وفتح آفاق جديدة للتعاون.


.jpg)

.png)





.jpg)
.jpeg)

.jpg)
.jpg)






