عبدالغفار: الاستثمار في صحة الأم والطفل استثمار في مستقبل مصر.. «الأهم عندي تطبيق المعايير»
أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أن اهتمام الدولة بصحة المواطن يجب ألا يبدأ بعد ظهور المرض، وإنما يمتد منذ ما قبل الزواج وخلال فترة الحمل والولادة، وصولًا إلى متابعة الأم والطفل ومراحل الحياة المختلفة.
وقال عبدالغفار إن الدولة تهتم، بالتوازي مع إنشاء وتجهيز المستشفيات وتدريب الكوادر الطبية على علاج المرضى، بتحسين مؤشرات الصحة العامة للمواطنين والوقاية من الأمراض قبل حدوثها، مؤكدًا أن هذا التوجه يتوافق مع ما تدعو إليه منظمة الصحة العالمية والمنظمات الصحية الدولية.
وأوضح وزير الصحة والسكان أن الرؤية المطروحة في مجال رعاية الأم والطفل تبدأ من مرحلة ما قبل الولادة وتمتد إلى ما بعدها، بهدف ضمان حصول الأم والطفل على الرعاية الصحية اللازمة، باعتبار الطفل أحد أهم عناصر رأس المال البشري في مصر.
وأشار إلى أن إطلاق معايير اعتماد المنشآت الصحية يمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير منظومة الرعاية الصحية، لكنه ليس الهدف الوحيد، مؤكدًا أن الأهمية الحقيقية تكمن في تطبيق هذه المعايير بصورة فعلية داخل المنشآت الصحية.
وشدد عبدالغفار على ضرورة الاستثمار في صحة الأم والطفل، سواء من خلال الموازنات العامة للدولة أو بدعم من المؤسسات والمنظمات الدولية، موضحًا أن هذا الاستثمار لا يقتصر أثره على الحاضر، وإنما يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل المجتمع بأكمله.
وأضاف أن الاستثمار في الطفل يمثل استثمارًا مباشرًا في رأس المال البشري، موضحًا أن المجتمع الذي يتمتع أطفاله بالصحة والتعليم والوعي يمتلك أجيالًا أكثر قدرة على الإنتاج والمشاركة في دفع عجلة النمو الاقتصادي والتنمية الوطنية.
وأكد وزير الصحة والسكان أن الدولة معنية بتحويل معايير الجودة والاعتماد من مجرد وثائق أو شهادات إلى ممارسات فعلية داخل المنشآت الصحية، مشيرًا إلى أن ما يهمه كمسؤول هو ضمان تطبيق المعايير على أرض الواقع، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمة المقدمة للمواطن.
واختتم عبدالغفار بالتأكيد على أن تحسين صحة المواطن يبدأ من الوقاية والاستثمار المبكر في صحة الأم والطفل، ويمتد عبر مختلف مراحل الحياة، بما يضمن بناء أجيال أكثر صحة وقدرة على المشاركة في التنمية ودعم مستقبل الدولة.




.png)












.jpg)
.jpeg)

.jpg)
.jpg)






