«التغذية في أول 1000 يوم بتفرق في مستقبل الطفل».. عبلة الألفي تكشف خطة مصر للوقاية من التقزم والسمنة والسكري
كشفت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، أن التغذية خلال المراحل الأولى من حياة الطفل تمثل عاملًا أساسيًا في تشكيل صحته مستقبلًا، مؤكدة أن الاهتمام بصحة الأم والطفل لا يتوقف عند علاج الأمراض، وإنما يبدأ بالوقاية والتدخل المبكر منذ فترة الحمل.
تعامل الجهاز المناعي
وأوضحت عبلة الألفي أن بعض التفاعلات المناعية التي تحدث داخل الجسم قد ترتبط بطريقة تعامل الجهاز المناعي مع بعض البروتينات، مشيرة إلى أهمية الانتباه إلى تأثير بعض مكونات الغذاء على صحة الأطفال، خاصة خلال المراحل العمرية المبكرة.
نقص الوزن أو العناصر الغذائية
وأضافت أن الاهتمام بالتغذية في السنوات الأولى من حياة الطفل يرتبط بالوقاية من عدد من المشكلات الصحية التي قد تظهر في مراحل لاحقة، موضحة أن سوء التغذية لا يقتصر على نقص الوزن أو العناصر الغذائية، وإنما يمكن أن يمتد إلى زيادة الوزن والسمنة وبعض الأمراض المزمنة.
التعامل مع صحة الأم والطفل
وأشارت نائب وزير الصحة والسكان إلى أن مفهوم «الألف يوم الذهبية» يمثل محورًا أساسيًا في التعامل مع صحة الأم والطفل، بداية من فترة الحمل وحتى أول عامين من عمر الطفل، باعتبارها مرحلة حاسمة في بناء مستقبل الطفل الصحي.
برامج وبروتوكولات وطنية
وأكدت أن الدولة عملت خلال السنوات الماضية على وضع برامج وبروتوكولات وطنية تستهدف تحسين صحة الأم والطفل، والارتقاء بممارسات الرعاية والتغذية خلال هذه الفترة المهمة.
ولفتت عبلة الألفي إلى التعاون في إعداد وتطبيق بروتوكولات وممارسات موحدة للرعاية الصحية والتغذية، وصولًا إلى وضع معايير مصرية تستهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة للأمهات والأطفال.
وأضافت أن الجهود لم تقتصر على الرضاعة والتغذية فقط، وإنما امتدت إلى تنفيذ البرنامج القومي للوقاية من التقزم وسوء التغذية، باعتبارهما من الملفات التي تحتاج إلى تدخل مبكر ومستمر.
نقص المعلومات لدى الأسر
وقالت إن التحدي الحقيقي لا يتمثل دائمًا في نقص المعلومات لدى الأسر، موضحة أن كثيرًا من المواطنين قد يكونون على دراية بالمعلومات الصحية والغذائية، لكنهم يحتاجون إلى مساعدة عملية لتحويل هذه المعلومات إلى سلوك يومي داخل المنزل.
وأكدت نائب وزير الصحة والسكان أن التعامل مع ملف صحة الطفل يتطلب الانتقال من مرحلة تقديم النصائح والمعلومات إلى مرحلة تغيير السلوك والممارسة داخل الأسرة، من خلال التواصل المباشر مع المواطنين ومساعدتهم على تطبيق الممارسات الصحية والتغذوية السليمة.
الاستثمار في صحة الأم والطفل
وشددت على أن الاستثمار في صحة الأم والطفل خلال فترة الألف يوم الأولى يمثل استثمارًا في صحة المجتمع بالكامل، ويسهم في تقليل مخاطر سوء التغذية والسمنة والأمراض المزمنة مستقبلًا.




.png)












.jpg)
.jpeg)

.jpg)
.jpg)






