النهار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 12:35 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مشددا على دعم أمن دول الخليج ..نبيل فهمي يبحث مع وزير الخارجية الكويتي تعزيز التضامن العربي وتطوير آليات العمل المشترك قفزة إنتاجية واستثمارات بـ 75 مليون جنيه.. تفاصيل جهود ”مطاحن شرق الدلتا” لتأمين رغيف العيش بالإسماعيلية فريق عمل السفارة الفنزويلية يودعون السفير ويلمر أومار بارينتوس وزارة التموين تتابع منظومة «القمح والخبز والسلع» ميدانياً في الإسماعيلية الإسماعيلية تضخ 30 سلعة مخفضة بأسعار تنافسية ضمن مبادرات دعم المواطنين 9 شواطئ مهجورة في قلب الإسكندرية.. كنز سياحي مدفون تحت الصخور ينتظر قرار تنظيف وحماية باستثمارات 600 مليون جنيه..فيتابيوتكس والأكاديمية العربية وهيئة الدواء يخرجون 105 كوادر دوائية جديدة بتكلفة الخطة الاستثمارية.. الدقهلية تطور طريق المنصورة - السنبلاوين بطول 3.5 كم أقرب كوبري على بعد 150 مترًا.. تلاميذ يعبرون ترعة على جذع نخلة في قنا ومجلس المدينة يتحرك رفضت تديله فلوس.. شاب يقتل شقيقته الكبرى بطلق ناري في قنا ضبط بدال تمويني بالإسماعيلية لتصرفه في 500 زجاجة زيت و250 كيلو سكر.. وتحرير 53 مخالفة الغرفة التجارية بالإسكندرية تدعم رائدات الأعمال بخطة عملية لترشيد التكاليف والتوسع الرقمي

عربي ودولي

كيف أصبحت المسيرات عيناً للمدافع في اليمن؟

المسيرات
المسيرات

تنشر القوات المسلحة اليمنية سلسلة من المقاطع من مأرب والجوف وتعز وحجة والضالع وصعدة، تلاحق فيها مركبات الحوثيين وتُرصد حركات مقاتليهم؛ ثم تصل النيران إلى الأهداف بعد عقد كامل كان يحدث فيه العكس.

في أحد المقاطع، تظهر مجموعة من المقاتلين حول موقع عسكري. تكبر الصورة حتى يصبح الفرد واضحاً خلف أكياس الرمل. وفي مشهد آخر، تراقب الكاميرا مركبة من الأعلى. 

وفي مشاهد أخرى شاهدها ملايين اليمنيين على وسائل التواصل الاجتماعي تحدد دوائر حمراء أشخاصاً يتحركون في أرض مفتوحة، ثم تقع الضربة. لكن الكاميرا لا تختفي حيث تبقى في السماء وتصور الانفجار والدخان وما حدث للهدف.

وهذه نقطة تقنية مهمة، لأنها تعني أن جزءاً على الأقل من الأسطول ليس من المسيّرات الانتحارية التي تنتهي مهمتها بالاصطدام. فهناك طائرات استطلاع قابلة للعودة تستطيع البقاء فوق ساحة المعركة ومراقبتها، وربما توجيه المدفعية إليها أو إسقاط ذخائر من الجو، وفق تحليل للمجلة.

تحقيقات مفتوحة المصدر أجرتها Sheba Intelligence خلصت إلى أن المسيّرات الحكومية لم تعد تستخدم فقط للاستطلاع، بل أصبحت جزءاً من منظومة استهداف متكاملة بحيث تكتشف الحركة، وتنقل الإحداثيات، وتساعد في تصحيح نيران المدفعية، ثم تقوم بتقييم نتائج الضربة. ورصدت هذه الأنماط في عدة جبهات من بينها الجوف وتعز وحجة والضالع ومأرب.

بعبارة أبسط، المسيّرة أصبحت عين المدفع. وهذا قد يكون أهم من امتلاك قنبلة أكبر أو طائرة أسرع، فالمدفع الذي كان يطلق النار على إحداثيات ثابتة ودقيقة وليست مجرد توقعات، وأصبح لديه مراقب يحلق فوق الهدف ويرى أين سقطت القذيفة، وأين تحركت المركبة، وإلى أين فر الأفراد، وما إذا كانت الضربة قد أصابت أم أخطأت. 

وهذه هي الثورة الحقيقية التي أحدثتها المسيّرات في حروب أوكرانيا والقوقاز وغيرها، ويبدو أن ملامحها وصلت الآن بقوة إلى الجبهات اليمنية.