النهار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 01:05 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مشددا على دعم أمن دول الخليج ..نبيل فهمي يبحث مع وزير الخارجية الكويتي تعزيز التضامن العربي وتطوير آليات العمل المشترك قفزة إنتاجية واستثمارات بـ 75 مليون جنيه.. تفاصيل جهود ”مطاحن شرق الدلتا” لتأمين رغيف العيش بالإسماعيلية فريق عمل السفارة الفنزويلية يودعون السفير ويلمر أومار بارينتوس وزارة التموين تتابع منظومة «القمح والخبز والسلع» ميدانياً في الإسماعيلية الإسماعيلية تضخ 30 سلعة مخفضة بأسعار تنافسية ضمن مبادرات دعم المواطنين 9 شواطئ مهجورة في قلب الإسكندرية.. كنز سياحي مدفون تحت الصخور ينتظر قرار تنظيف وحماية باستثمارات 600 مليون جنيه..فيتابيوتكس والأكاديمية العربية وهيئة الدواء يخرجون 105 كوادر دوائية جديدة بتكلفة الخطة الاستثمارية.. الدقهلية تطور طريق المنصورة - السنبلاوين بطول 3.5 كم أقرب كوبري على بعد 150 مترًا.. تلاميذ يعبرون ترعة على جذع نخلة في قنا ومجلس المدينة يتحرك رفضت تديله فلوس.. شاب يقتل شقيقته الكبرى بطلق ناري في قنا ضبط بدال تمويني بالإسماعيلية لتصرفه في 500 زجاجة زيت و250 كيلو سكر.. وتحرير 53 مخالفة الغرفة التجارية بالإسكندرية تدعم رائدات الأعمال بخطة عملية لترشيد التكاليف والتوسع الرقمي

المحافظات

9 شواطئ مهجورة في قلب الإسكندرية.. كنز سياحي مدفون تحت الصخور ينتظر قرار تنظيف وحماية

رغم دخولنا منتصف أكتوبر، إلا أن الصيف يرفض الرحيل عن الإسكندرية. مشهد غير معتاد تشهده شواطئ عروس المتوسط هذه الأيام، حيث تكدس الآلاف من المصطافين وأهالي المحافظة على الكورنيش، هروباً من ارتفاع درجات الحرارة واستمتاعاً بما تبقى من الموسم.

والمفاجأة الأكبر كانت بفعل الطبيعة نفسها. فمع ظاهرة المد والجزر وانحسار مياه البحر خلال الأيام الماضية، ظهرت على امتداد كورنيش الإسكندرية مساحات رملية شاسعة لم نرها من قبل، تحديداً في مناطق *محطة الرمل وكامب شيزار وسبورتنج*، على مساحة كبيرة جداً بدت وكأن البحر يلفظ شاطئاً جديداً.

مواطنون ومصطافون افترشوا تلك المساحات الرملية الجديدة، التي تشكلت بشكل طبيعي، في مشهد يؤكد تعطش السكندريين لشواطئ مجانية وآمنة في قلب مدينتهم.

"كنز مهمل.. 9 شواطئ غير مستغلة"

المثير للدهشة أن الإسكندرية، التي تمتلك شريطاً ساحلياً يمتد لعشرات الكيلومترات، لا يزال لديها *أكثر من 9 شواطئ غير مستغلة حتى اليوم* في نطاق وسط المدينة، من الشاطبي وحتى كليوباترا، تصلح لأن تكون متنفساً حقيقياً لآلاف الأسر.

هذه الشواطئ المحتملة تظهر وتختفي مع حركة المد والجزر، لكنها تظل غير صالحة للنزول لسببين رئيسيين: تراكم الصخور والمخلفات البحرية، وعدم وجود حواجز أمواج تحميها وتجعلها آمنة للسباحة، خاصة للأطفال وكبار السن.

ويطالب أهالي الإسكندرية ورواد الكورنيش، محافظة الإسكندرية والإدارة المركزية للسياحة والمصايف، بسرعة التحرك لاستغلال هذه المساحات:

1.  تنظيف شامل: إزالة الصخور والمخلفات وتسوية الرمال.
2.  حماية بحرية: إنشاء حواجز أمواج صخرية بسيطة لتقليل ارتفاع الموج وجعل الشاطئ آمناً.
3.  تخطيط بسيط: توفير خدمات أساسية ودورات مياه ونقاط إنقاذ.

إن استغلال هذه الشواطئ التسعة لن يكلف الدولة الكثير، لكنه سيخلق أماكن جديدة تستوعب عشرات الآلاف من المصطافين، ويخفف التكدس الرهيب على الشواطئ الحالية مثل المندرة والعجمي، ويعيد لأهل وسط الإسكندرية حقهم في رؤية البحر والنزول إليه دون سفر لمسافات طويلة.

البحر أعطى الإشارة وكشف عن كنزه.. فهل تستجيب الجهات التنفيذية قبل أن يسترد البحر هديته مرة أخرى مع ارتفاع منسوب المياه؟.