النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 02:49 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حقيقة رصد الأهلي مكافآت استثنائية للاعبين قبل مواجهة الزمالك في القمة أسلحة وبلطجة.. بدء محاكمة صبري نخنوخ وآخرين لاقتحامهم معرض سيارات التجمع الخامس من جريد النخيل إلى الفحم الحيوي.. منال عوض تتفقد مصنع تدوير المخلفات الزراعية بالخارجة ممدوح عباس يرد على أنباء مكافآت الزمالك قبل قمة الأهلي تعليم بني سويف يتابع المدارس ويشدد على الانضباط واستعداد الطلاب 4 أكفان تُنهي 16 عامًا من الخصومة الثأرية بين عائلتي الأزرق والبيجاوي في البداري بأسيوط وزير التعليم يتفقد مدارس حلايب وشلاتين في زيارة هي الأولى من نوعها مياه الفيوم تواصل إحلال خط المدابغ لإعادة الخدمة للمناطق المتأثرة حماتها المتوفاة منذ 23 عامًا تشاركها المعاش.. مسنة تستغيث ببورسعيد السجن 3 سنوات لمدير أعمال هيفاء وهبي السابق في قضية غسل أموال في غزة.. فنانون يحوّلون الشنط المدرسية الزرقاء إلى لوحات فنية لإسعاد الأطفال تقوية المناعة في الشتاء.. 7 نصائح للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا

عربي ودولي

سوريا بعد القرار الأمريكي.. نهاية العزلة وبداية معركة إنقاذ الاقتصاد

سوريا أمام بداية اقتصادية جديدة بعد القرار الأمريكي التاريخي.
سوريا أمام بداية اقتصادية جديدة بعد القرار الأمريكي التاريخي.

تدخل سوريا مرحلة اقتصادية جديدة بعد القرار الأمريكي الصادر في 24 أغسطس 2026، والذي أنهى رسمياً إدراجها على قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 عاماً من وجودها على القائمة. ويُعد القرار تحولاً مهماً في مسار العلاقات الاقتصادية بين دمشق وواشنطن، خصوصاً أنه يزيل قيوداً كانت تعرقل المساعدات والاستثمارات وبعض المعاملات المالية والتجارية مع سوريا. 

وتكمن أهمية القرار في أنه قد يفتح الباب أمام عودة سوريا تدريجياً إلى النظام المالي والاقتصادي العالمي، ويمنح المستثمرين الأجانب مساحة أكبر لدراسة الدخول إلى السوق السورية، خاصة في قطاعات إعادة الإعمار والطاقة والبنية التحتية والنقل والاتصالات. كما ألغت واشنطن بالتزامن تصنيف هيئة تحرير الشام كمنظمة إرهابية عالمية، بينما أكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن الخطوة تهدف إلى تشجيع الاستثمار وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والسياسي في سوريا. 

ومن المتوقع أن يكون قطاع إعادة الإعمار من أبرز المستفيدين، إذ تحتاج سوريا إلى استثمارات ضخمة لإعادة تأهيل شبكات الكهرباء والمياه والطرق والمساكن والمنشآت الصناعية. كما يمكن لتحسن العلاقات المالية مع الخارج أن يسهم مستقبلًا في تسهيل التحويلات والتجارة ودخول الشركات الأجنبية.

ومع ذلك، فإن القرار لا يعني انتهاء جميع العقوبات أو حل الأزمة الاقتصادية بصورة فورية، فهناك إجراءات وعقوبات أمريكية مستهدفة لا تزال قائمة، كما أن جذب الاستثمارات يحتاج إلى استقرار أمني وسياسي وإصلاحات مصرفية وقانونية وتحسين بيئة الأعمال. 

وبالتالي، يمكن القول إن سوريا بدأت بالفعل مرحلة اقتصادية جديدة عنوانها الانفتاح وإعادة الاندماج، لكن نجاحها سيعتمد على قدرة الحكومة على تحويل رفع القيود الدولية إلى استثمارات وإنتاج وفرص عمل وتحسن حقيقي في مستوى معيشة المواطنين.