النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 12:22 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع التعهيد وخدمات تكنولوجيا المعلومات باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك مصر فيها مقومات تنافسية كبيرة مصدر بالجيزة عن العبث بماكينات استرداد العبوات: المنظومة تحت التجربة وسنُعدل الصناديق لمنع تكرار الواقعة.. خاص تتعاطى الآيس أمام منزل جيرانها.. ضبط ربة منزل في قليوب مشاجرة بين سيدة وطليقها وأسرته تنتهي بإصابات.. والأمن يضبط طرفي الواقعة بكفر شكر Tech Invest Egypt 6 يبحث فرص الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بعد ظهوره عارياً وإلقاء الحجارة علي جاره.. الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة القناطر الخيرية الاستيطان يغيّر خريطة الضفة.. وخطر الدولة الفلسطينية يقترب من نقطة اللاعودة إطلاق منظومة التحقق البيومتري الإلكتروني «الهوية الرقمية»لتيسير حصول المواطنين على الخدمات الرقمية عن بُعد وتعزيز السيادة الرقمية للدولة سوريا بعد القرار الأمريكي.. نهاية العزلة وبداية معركة إنقاذ الاقتصاد لتسريع وتيرة العمل...قرارت وتكليفات جديدة بديوان عام محافظة الأقصر منح للطلاب الوافدين وقمة دولية للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بجامعة الأقصر اللواءان حمدي شكري وخالد فاضل من جبهات تعز.. تأكيد على رفع الجاهزية وتعزيز التنسيق الميداني

عربي ودولي

سوريا بعد القرار الأمريكي.. نهاية العزلة وبداية معركة إنقاذ الاقتصاد

سوريا أمام بداية اقتصادية جديدة بعد القرار الأمريكي التاريخي.
سوريا أمام بداية اقتصادية جديدة بعد القرار الأمريكي التاريخي.

تدخل سوريا مرحلة اقتصادية جديدة بعد القرار الأمريكي الصادر في 24 أغسطس 2026، والذي أنهى رسمياً إدراجها على قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 عاماً من وجودها على القائمة. ويُعد القرار تحولاً مهماً في مسار العلاقات الاقتصادية بين دمشق وواشنطن، خصوصاً أنه يزيل قيوداً كانت تعرقل المساعدات والاستثمارات وبعض المعاملات المالية والتجارية مع سوريا. 

وتكمن أهمية القرار في أنه قد يفتح الباب أمام عودة سوريا تدريجياً إلى النظام المالي والاقتصادي العالمي، ويمنح المستثمرين الأجانب مساحة أكبر لدراسة الدخول إلى السوق السورية، خاصة في قطاعات إعادة الإعمار والطاقة والبنية التحتية والنقل والاتصالات. كما ألغت واشنطن بالتزامن تصنيف هيئة تحرير الشام كمنظمة إرهابية عالمية، بينما أكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن الخطوة تهدف إلى تشجيع الاستثمار وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والسياسي في سوريا. 

ومن المتوقع أن يكون قطاع إعادة الإعمار من أبرز المستفيدين، إذ تحتاج سوريا إلى استثمارات ضخمة لإعادة تأهيل شبكات الكهرباء والمياه والطرق والمساكن والمنشآت الصناعية. كما يمكن لتحسن العلاقات المالية مع الخارج أن يسهم مستقبلًا في تسهيل التحويلات والتجارة ودخول الشركات الأجنبية.

ومع ذلك، فإن القرار لا يعني انتهاء جميع العقوبات أو حل الأزمة الاقتصادية بصورة فورية، فهناك إجراءات وعقوبات أمريكية مستهدفة لا تزال قائمة، كما أن جذب الاستثمارات يحتاج إلى استقرار أمني وسياسي وإصلاحات مصرفية وقانونية وتحسين بيئة الأعمال. 

وبالتالي، يمكن القول إن سوريا بدأت بالفعل مرحلة اقتصادية جديدة عنوانها الانفتاح وإعادة الاندماج، لكن نجاحها سيعتمد على قدرة الحكومة على تحويل رفع القيود الدولية إلى استثمارات وإنتاج وفرص عمل وتحسن حقيقي في مستوى معيشة المواطنين.