النهار
الخميس 20 أغسطس 2026 02:10 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة كيان بالقوات المسلحة.. صرح تعليمي باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي اعتماد الحركة القضائية لقضاة ومستشاري مجلس الدولة كيف اغتال نتنياهو الانتخابات التمهيدية في إسرائيل؟ «نصوت لمن يدفع».. شهادة علنية تفجر جدلاً حول نزاهة العملية الانتخابية بإسرائيل إصابة «هدّاف برشلونة» تُربك حسابات عموتة.. فحص طبي يحسم موقف زيزو من افتتاحيّة الدوري آلاف الخطوط أُغلقت.. «تنظيم الاتصالات» يكشف تراجع شكاوى المواطنين والبصمة البيومترية تبدأ سبتمبر ماذا سبق ضربة أبو الظهور في سوريا؟ المركز الإعلامي للأزهر يحذر من استغلال اسم المؤسسة أو مكانتها في الترويج لخدمات سياحية الدكتور أحمد الشرقاوي يتفقد امتحانات الشهادتين الثانوية والإعدادية الأزهرية للدور الثاني بمعهد البعوث بينهم أب ونجله.. مصرع 3 عمال سقطوا من أعلى سقالة ببني سويف 8 مليارات جنيه تمويلًا من بنكي مصر والأهلي لمشروع «بالم هيلز القاهرة الجديدة» ”حتى وأنت عند ربنا مش سايبني”.. باحثة تحمل مجسم والدها في مناقشة رسالتها وتروي لـ”النهار”حكاية الوفاء

عربي ودولي

ماذا سبق ضربة أبو الظهور في سوريا؟

وزير الخارجية السوري
وزير الخارجية السوري

كشف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني تفاصيل الاتصالات التي سبقت وأعقبت الضربة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية، نافياً أن تكون أعمال إعادة تأهيل القاعدة مرتبطة بإنشاء وجود عسكري تركي دائم في سوريا.

وقال الشيباني إن الأعمال الجارية في أبو الظهور تقتصر على إعادة تأهيل المطار ومنشآته التي تضررت خلال الحرب، بهدف استخدامها من قبل القوات الجوية السورية.

وأكد أن ضباطاً عسكريين أتراكاً زاروا القاعدة قبل عدة أيام من الضربة الإسرائيلية، لكنه أوضح أن الزيارة جاءت في إطار "التعاون العسكري المستمر في مجالات التدريب وتبادل الخبرات"، وليس تمهيداً لإقامة قاعدة تركية.

وأشار إلى أن سوريا تعمل على إعادة بناء مؤسساتها العسكرية والمدنية وتطوير قدراتها، وتستفيد لهذا الغرض من برامج تعاون وتدريب مع دول عدة، من بينها تركيا والسعودية والأردن وقطر وروسيا.

وشدد الشيباني على أن سوريا دولة ذات سيادة ولها الحق في إقامة علاقات تعاون وتحالف مع أي دولة، بما في ذلك تركيا.

وكشف أن دمشق وإسرائيل كانتا على اتصال خلال الأيام التي سبقت الضربة، مؤكداً أن طبيعة النشاط في أبو الظهور كانت معروفة، وأنه لم يكن هناك أساس لتفسير أعمال إعادة التأهيل على أنها إنشاء موقع عسكري تركي على الأراضي السورية.

كما قال إن دمشق كانت على اتصال بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل الضربة وبعدها، بهدف نقل موقفها ومخاوفها والعمل على منع التصعيد.

وأضاف: «أوضحنا للولايات المتحدة أننا لا نثق في نوايا إسرائيل تجاه سوريا»، معتبراً أن السياسة الإسرائيلية الحالية والتصعيد العسكري والعمليات داخل الأراضي السورية لا تسهم في استقرار البلاد أو المنطقة.

أما وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، فاعتبر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يجر تركيا إلى مغامرات خطيرة في سوريا.

وقال كاتس في رسالة تحذير يبدو أنها موجهة إلى تركيا، إن إسرائيل لن تسمح لأي كيان بتهديد أمنها.