النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 10:53 مـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الحوار والصالون البحري يناقشان المشروعات الزراعية وكيفية تحقيق الاكتفاء الذاتي النيابة العامة الإسبانية تطالب الأقاليم بالاستقبال الفوري للأطفال المهاجرين ترامب يشن حملة واسعة على ”سياحة الولادة”.. عقوبات تطال الوسطاء وشبكات التأشيرات ترامب يطالب بخفض أسعار الفائدة وينتقد أداء الاحتياطي الفيدرالي رغم تغيير إدارته ليبيا تخطط لرفع إنتاج النفط إلى مليوني برميل يومياً بدعم استثمارات جديدة مدريد تصعد ضد روما : مهلة أخيرة حتي الأحد قبل اتخاذ إجراءات ردًا على تعليق ”شنغن” الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران ماذا قال وزير الدفاع السعودي عن ”اتفاقية مكة للدفاع المشترك”؟ محكمة أمريكية توجه ضربة كبيرة لترامب تستهدف حلمه ببناء قاعة احتفالات بـ400 مليون دولار قبل انطلاق الموسم.. 8 أسماء خارج حسابات الأهلي في الميركاتو الصيفي تسريبات الكابينيت: إسرائيل لم توافق على خارطة طريق غزة وحماس وافقت على نزع السلاح لتقييد الهجمات القاهرة : نسعى لشراكة اقتصادية أكثر عمقا مع روسيا

عربي ودولي

مدريد تصعد ضد روما : مهلة أخيرة حتي الأحد قبل اتخاذ إجراءات ردًا على تعليق ”شنغن”

ميلوني و بيدرو سانشيز
ميلوني و بيدرو سانشيز

صعدت إسبانيا موقفها تجاه إيطاليا، بعدما منحتها مهلة تنتهي يوم الأحد 9 أغسطس 2026 للتراجع عن قرارها القاضي بتعليق العمل مؤقتًا باتفاقية شنغن بالنسبة لإسبانيا، محذرة من اتخاذ إجراءات وصفتها بـ"المتناسبة" لحماية مصالح مواطنيها إذا استمرت القيود المفروضة.

وفي بيان رسمي، اعتبرت الحكومة الإسبانية أن الخطوة الإيطالية تمثل إجراءً غير مبرر ويتعارض مع مصالح الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن كونه يحمل طابعًا تمييزيًا بحق المواطنين الإسبان، كما انتقدت مدريد ما وصفته بمحاولات استغلال الأزمة لتحقيق مكاسب سياسية مرتبطة بالوضع الداخلي في إيطاليا.

وأكدت الحكومة الإسبانية أنها تنتظر تراجع روما عن القرار قبل انتهاء المهلة المحددة، دون الكشف عن طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها في حال استمرار العمل بالقيود الحالية.

وفي المقابل، لم تصدر الحكومة الإيطالية، برئاسة جورجيا ميلوني، أي تعليق رسمي على الإنذار الإسباني حتى الآن.

وكانت إيطاليا قد بدأت منذ 31 يوليو تطبيق تعليق مؤقت لاتفاقية شنغن مع إسبانيا لمدة شهر، متضمنًا فرض قيود على المنافذ الجوية والبحرية، إلى جانب تشديد الرقابة على الحدود، مع تركيز الإجراءات بشكل أساسي على المسافرين من غير مواطني الاتحاد الأوروبي.

وتعود جذور الأزمة إلى موجة الهجرة الكبيرة التي شهدها جيب سبتة الإسباني الأسبوع الماضي، بعدما عبر عشرات الآلاف من المهاجرين إلى المدينة في واحدة من أكبر موجات الهجرة التي عرفتها المنطقة.

ورغم إعلان السلطات الإسبانية إعادة معظم المهاجرين إلى المغرب وفق البيانات الرسمية، فإن إيطاليا أبقت على القيود المفروضة على حاملي تأشيرات شنغن القادمين من إسبانيا.

من جانبها، بررت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني القرار بأنه إجراء استثنائي يهدف إلى حماية الأمن القومي والحد من أي تداعيات محتملة قد تنتج عن أزمة الهجرة. كما صدرت دعوات من بعض القادة الأوروبيين لاتخاذ إجراءات أشد تجاه إسبانيا داخل فضاء شنغن، إلا أن خبراء يؤكدون أن تعليق عضوية أي دولة في الاتفاقية يواجه عقبات قانونية تجعل تنفيذه غير ممكن في الوقت الراهن.