النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 02:15 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفاة طالبين إثر حادث تصادم سيارة نقل بموتوسيكل فى القوصية بأسيوط الحماية المدنية تتمكن من السيطرة على حريق بمصنع أخشاب في أسيوط دون خسائر بشرية تحت رعاية سمو ولي العهد.. منتدى TOURISE يكشف عن نسخة2027 تحت شعار «تحالفات تحرّك العالم» قنصوة يشكل اللجنة العليا لمعرض القاهرة للكتاب الـ58.. نخبة من المثقفين والخبراء تضع ملامح الدورة الجديدة نبيل فهمي يدين محاولة استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامن الجامعة العربية مع السعودية اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يبحث التعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات «جريدة وموقع النهار» ترصد تراكم القمامة أمام المدرسة المصرية اليابانية بفيصل.. والأهالي يطالبون بالتدخل محافظ الإسكندرية يفاجئ المواطنين بثلاث فرص عمل لذوي الهمم ويتوعد المخالفين القاهرة وطرابلس علي خط أمنية واحد ..الأكاديمية العربية تحالف مع عسكري ليبيا لتأهيل نخبة الأمن العربي . وفاة موجه رياضيات بالمحلة أثناء أداء صلاة العشاء حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر استعدادًا لأنجولا وجنوب السودان وجنوب أفريقيا «الكلمة مسؤولية».. لجنة المرأة بـ«الصحفيين» تدين نشر معلومات شخصية وتحذر من «صحافة الترند»

تقارير ومتابعات

فاتن بن عمر.. لاعبة كرة قدم مغربية طاردت حلمًا عبر البحر فوصلتها التأشيرة بعد الرحيل

 فاتن بن عمر العزيزي
فاتن بن عمر العزيزي
طنجة

لم تكن فاتن بن عمر العزيزي تحمل معها إلى البحر سوى حلم بدأ يبتعد عنها مع كل طلب تأشيرة قوبل بالرفض، لاعبة كرة القدم المغربية التي اعتادت الركض خلف الكرة في ملاعب نادي أتلتيكو طنجة وجدت نفسها تركض هذه المرة خلف فرصة لحياة جديدة لكن النهاية جاءت على غير ما تمنت.

بين أمواج البحر الفاصلة بين المغرب ومدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية انتهت رحلة فاتن بعدما غرقت خلال محاولتها العبور سباحة لتتحول قصتها في أيام قليلة إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا في المغرب.

المفارقة الأكثر إيلامًا جاءت بعد وفاتها؛ فبحسب وسائل إعلام مغربية كانت اللاعبة الشابة قد تقدمت أكثر من مرة بطلب للحصول على تأشيرة دخول إلى إسبانيا لكن طلباتها رُفضت تباعًا.

وبينما كانت تصارع أمواج البحر على أمل الوصول إلى الضفة الأخرى صدر قرار بالموافقة على منحها التأشيرة إلا أن الخبر وصل بعد أن فقدت حياتها.

فاتن لم تكن اسمًا مجهولًا في محيطها الرياضي؛ فقد عُرفت بين زميلاتها في نادي أتلتيكو طنجة بموهبتها في كرة القدم وبأخلاقها وروحها الرياضية وهو ما جعل خبر وفاتها يترك أثرًا واسعًا بين كل من عرفها داخل الملاعب وخارجها.

ومع انتشار نبأ رحيلها امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بصورها ورسائل النعي والدعاء، بينما استعاد كثيرون لحظات من مسيرتها الرياضية متسائلين كيف انتهت حياة لاعبة شابة كانت تطمح لمستقبل مختلف.

وفي مدينة تطوان ـ شمال المغرب ـ اجتمع المئات لتشييع جثمانها فيما خيم الحزن على مراسم الدفن ليودعها أفراد أسرتها وأصدقاؤها وزميلاتها بالدموع في مشهد وثقته مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاءت وفاة فاتن في خضم موجة غير مسبوقة من محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة، بعدما حاول آلاف المغاربة الوصول إلى المدينة سباحة أو عبر وسائل بدائية أملاً في العبور إلى أوروبا.

ووفق السلطات الإسبانية في سبتة ارتفعت حصيلة ضحايا هذه الأزمة إلى 72 شخصًا، فيما عاد إلى المغرب معظم من تمكنوا من دخول المدينة ويُقدّر عددهم بنحو 60 ألف شخص.