مكتبة الإسكندرية تفجر مفاجأة في مؤتمر الهوية الوطنية وتحذر من ”تزييف التاريخ”
تحت شعار "جذور راسخة ورؤية متجددة"، أشعلت مكتبة الإسكندرية اليوم الأحد، النقاش في ثاني حلقاتها الحوارية بعنوان "الهوية والخطاب الثقافي" ضمن فعاليات مؤتمر الهوية الوطنية.
الجلسة التي ترأسها وزير الثقافة السابق الدكتور أحمد هنو، جمعت كبار المفكرين، وفي مقدمتهم الأديب الكبير محمد سلماوي، والدكتور خالد حسن نائب رئيس المتحف المصري الكبير، والمفكر الدكتور سمير مرقص، والدكتور هشام عزمي رئيس جهاز الملكية الفكرية.
وفجّر سلماوي مفاجأة مدوية بتأكيده أن "الهوية المصرية لا تُصنع بل تُدرك"، مشيراً إلى أنها كيان حي عمره آلاف السنين، لا تختزل في علم أو نشيد، وأن اللغة العربية هي "الوعاء الحامي لذاكرة الأمة واستمرارها الثقافي"، مطالباً بثورة في طريقة تدريسها واستخدامها في التكنولوجيا والإعلام.
فيما دق الدكتور خالد حسن ناقوس الخطر، محذراً من حرب خفية لتزييف الوعي المصري عبر نظريات دخيلة مثل "المركزية الأفريقية"التي تحاول سرقة التاريخ المصري، مؤكداً أن الفجوة بين جيل الآباء والأبناء أصبحت تهدد التماسك المجتمعي.
أما الدكتور هشام عزمي، فربط بين الهوية والاقتصاد الإبداعي، مشدداً على أن احترام "حقوق الملكية الفكرية" هو خط الدفاع الأول عن الثقافة الوطنية ونهضة الشباب.
يُذكر أن المؤتمر يقام برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي ويستمر حتى 23 سبتمبر، على أن يختتم بإطلاق "وثيقة الإسكندرية للهوية الوطنية".


.jpg)

.png)
.jpg)


.jpg)







