النهار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 10:04 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
7 دقائق بين الحياة والموت.. حكاية طفل غريق أعاده أبطال الإسعاف إلى الحياة في أسيوط حالتهم خطرة.. إصابة 3 أشخاص إثر حادث تصادم موتوسيكل مع توك توك في قنا فاتح عيادتين وبحوزته أطنان مادة مصنعة.. القبض على منتحل صفة طبيب يدير مصنع للكبتاجون المخدر في قنا مشاجرة بـ ”كتر” في جامعة المنصورة تنتهي بجرح طالب وضبط المتهم غلق صناديق الاقتراع وإيقاف عملية التصويت في انتخابات النادي الأوليمبي بالإسكندرية حتى الساعات الأخيرة.. استمرار إقبال الناخبين على لجان التصويت لاختيار مجلس إدارة الأوليمبي سيارات الإسعاف وفرق طوارئ تتصدر المشهد الانتخابي بنادي الأوليمبي توافد الآلاف على اللجان للتصويت في انتخابات مجلس إدارة النادي الأوليمبي بالإسكندرية تحذيرات من «دوامة تصعيدية».. باحثة تكشف كواليس الخطة العسكرية الأمريكية ضد إيران مصر تتجه لاختبار إنتاج البترول من الصخور بالصحراء الغربية.. ودراسات تمهد لحفر آبار تجريبية القصة الكاملة يتصدر محرك جوجل بالتزامن مع بدء عرض حكاية ”جريمة في الزمالك” عقبة قانون التجنيد وتراجع «شاس» التاريخي.. سيناريوهات تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة

تكنولوجيا وانترنت

من التنمر إلى اضطراب الهوية.. خبيرة علم نفس رقمي تكشف الأخطار النفسية لصناعة محتوى الأطفال

الدكتورة نفين حسني
الدكتورة نفين حسني

أكدت الدكتورة نيفين حسني، استشاري علم النفس الرقمي ونائب رئيس لجنة التحول الرقمي وعضو الهيئة الاستشارية العليا لتكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني، أن منصات التواصل حولت الطفل إلى منتج ومحتوى رقمي تُقاس قيمته بعدد المشاهدات والإعجابات والتفاعل، وأن الشهرة المبكرة قد تعيد تشكيل منظومة القيم لدى الطفل، فيصبح عدد المتابعين والمشاهدات هدفه الأول، ولو جاء ذلك على حساب دراسته أو أسرته أو سلوكه.

وقالت:" من أخطر التأثيرات النفسية للظهور المتكرر ربط تقدير الطفل لذاته بمؤشرات المنصة، بحيث يبدأ في تقييم نفسه وفق عدد المشاهدات والتعليقات بدلاً من الشعور بقيمته لأنه محبوب داخل أسرته أو حقق إنجازاً حقيقياً، وهو ما قد يؤدي لاحقاً إلى انخفاض الثقة بالنفس بمجرد تراجع التفاعل."

وأوضحت استشاري علم النفس الرقمي أن كثرة الظهور على السوشيال ميديا تزيد من فرص تعرض الطفل للتنمر الإلكتروني، حيث من السهل أن يتحول فيديو نُشر بدافع المزاح إلى مادة للسخرية لسنوات، إلى جانب اضطراب في الهوية يصعب معه على الطفل التمييز بين شخصيته الحقيقية والشخصية التي اعتاد تقديمها للجمهور.

وتابعت "حسني": "المشكلة الحقيقية ليست في ظهور الطفل أمام الكاميرا من حين لآخر، وإنما في تحويل طفولته إلى مشروع اقتصادي دائم، فالطفل يحتاج إلى مساحات يخطئ فيها دون أن يشاهدها الملايين، ولحظات يعيشها دون تصوير، وخصوصية تساعده على بناء شخصيته بعيداً عن أحكام الجمهور".

موضوعات متعلقة