النهار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 01:26 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يستأنف تدريباته بعد ثنائية أبو قير وزير الإسكان: صندوق ”الإسكان الاجتماعي” يطلق خدمة إصدار مخالصة الوحدات السكنية الكترونيًا وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات المرافق وأعمال التطوير ورفع الكفاءة والتصدي للمخالفات بمدينتي ”الشيخ زايد وحدائق أكتوبر” رسميا.. بيزيرا ينتقل إلى شباب أهلي دبي «A+» تعزز حضورها الإقليمي من جدة وتبحث فرص الاستثمار العقاري في مصر وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة موقف مشروعات المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” حملة أمنية مكبرة بقسم ومركز دسوق في كفر الشيخ تضبط 700 حكم جنائي و15 قضية تموينية و1500 مخالفة مرافق محافظا البحر الأحمر والجيزة يشهدان توقيع بروتوكول توأمة لتعزيز التعاون في مجال «مدن التعلم» لأول مرة.. حملات لسلامة الغذاء على كانتينات المدارس والجامعات ببورسعيد جامعة بورسعيد تقفز بتخصص التمريض إلى الفئة 101–150 عالميًا في تصنيف شنغهاي 2026 قوتنا في شبابنا.. صندوق مكافحة الإدمان يدرب 1000 متطوع جديد على برامج الوقاية من المخدرات محافظة بني سويف تشهد ختام مهرجان المشروعات المجتمعية لفرق الجوالة والجوالات بمراكز الشباب

تكنولوجيا وانترنت

من الترند إلى التهديد.. خبير أمن معلومات يحذر من مخاطر صناعة محتوى الأطفال على الإنترنت

 المهندس وليد حجاج
المهندس وليد حجاج

حذر الدكتور وليد حجاج، مستشار الهيئة الاستشارية العليا للأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، والملقب إعلامياً بـ"صائد الهاكرز"، من تزايد توظيف الأطفال في صناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الأطفال أصبحوا سلعة رقمية تدر أرباحاً من خلال المشاهدات والإعلانات.

وأشار "حجاج" في تصريحات خاصة لـ"النهار" إلي أن الخطورة تكمن في النشر المتكرر لصور الأطفال ومقاطعهم، وما يترتب عليه من تكوين سجل رقمي متكامل يضم ملامح الوجه وطريقة الحديث والموقع الجغرافي والمدرسة والأنشطة اليومية، لافتاً إلى أن نشر كل صورة أو فيديو للطفل يضيف معلومة جديدة إلى بصمته الرقمية ، ومع مرور الوقت قد يتم إستغلال هذه البيانات في استهدافه رقمياً وتنفيذ عمليات التصيد الإلكتروني والهندسة الاجتماعية.

وقال:" بعض المجرمين الرقميين يستغلون صور الأطفال وبياناتهم لإنشاء حسابات مزيفة أو انتحال هويتهم في عمليات احتيال إلكتروني، خاصة مع تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي في تزييف الصور والفيديوهات لإنتاج محتوى مزيف يُستخدم في ابتزاز الأطفال، عبر تعديل صورهم واستنساخ أصواتهم وإعادة توظيفها في حملات احتيالية أو محتوى مضلل."

وتابع "صائد الهاكرز" :" كلما زادت المواد المنشورة عن الطفل، أصبح من الأسهل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على تقليد شكله أو صوته، كما أن الكارثة الأكبر تكمن في نشر تفاصيل دقيقة عن أماكن تواجد الأطفال ومواعيد خروجهم ومدارسهم، لما يسهله من استهداف الأطفال بالابتزاز الإلكتروني ومحاولات الاستدراج وانتحال صفة أشخاص مقربين منهم".

موضوعات متعلقة