النهار
السبت 1 أغسطس 2026 04:20 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيابة تغلق ملف اتهام مؤلف ”فخر الدلتا” بالتحرش بعد فشل التحريات في إثبات الواقعة تدفق للمهاجرين ومخاوف أمنية.. ماذا يحدث في سبتة على الحدود بين المغرب وإسبانيا؟ منشآت الطاقة الإيرانية تحت التهديد... هل تستعد واشنطن وتل أبيب لتصعيد واسع؟ ممنوعات على الدُوّاق.. سقوط دليفري المخدرات عبر ”السوشيال ميديا” في القليوبية.. وضبط هيروين وسلاح ناري بحوزته سرقوا الرصيف وخلعوا البلاط ... الداخلية تلقي القبض علي سائق ربع نقل وآخرين في العاشر من رمضان بعد اغت*صابهم الطريق العام 5 أغسطس.. البارالمبية تدشن مجلس اللاعبين الجديد بالمركز الأولمبي بيراميدز يواجه العربي الكويتي في ثالث وديات معسكر تركيا غدًا.. 20 ناديًا في قرعة دوري كرة القدم للصم للموسم الجديد مانشستر سيتي يعلن انضمام مرموش لمعسكر الفريق رئيس البرلمان العربي يعرب عن خالص تعازيه للجزائر في ضحايا حادث الحافلة بولاية بومرداس حملات مرورية مكثفة تضبط أكثر من 120 ألف مخالفة وتكشف حالات تعاط للمخدرات حسم قضائي: تطبيق قانون التمويل العقاري على العقارات المرهونة للبنوك دستوري

تكنولوجيا وانترنت

من الترند إلى التهديد.. خبير أمن معلومات يحذر من مخاطر صناعة محتوى الأطفال على الإنترنت

 المهندس وليد حجاج
المهندس وليد حجاج

حذر الدكتور وليد حجاج، مستشار الهيئة الاستشارية العليا للأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، والملقب إعلامياً بـ"صائد الهاكرز"، من تزايد توظيف الأطفال في صناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الأطفال أصبحوا سلعة رقمية تدر أرباحاً من خلال المشاهدات والإعلانات.

وأشار "حجاج" في تصريحات خاصة لـ"النهار" إلي أن الخطورة تكمن في النشر المتكرر لصور الأطفال ومقاطعهم، وما يترتب عليه من تكوين سجل رقمي متكامل يضم ملامح الوجه وطريقة الحديث والموقع الجغرافي والمدرسة والأنشطة اليومية، لافتاً إلى أن نشر كل صورة أو فيديو للطفل يضيف معلومة جديدة إلى بصمته الرقمية ، ومع مرور الوقت قد يتم إستغلال هذه البيانات في استهدافه رقمياً وتنفيذ عمليات التصيد الإلكتروني والهندسة الاجتماعية.

وقال:" بعض المجرمين الرقميين يستغلون صور الأطفال وبياناتهم لإنشاء حسابات مزيفة أو انتحال هويتهم في عمليات احتيال إلكتروني، خاصة مع تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي في تزييف الصور والفيديوهات لإنتاج محتوى مزيف يُستخدم في ابتزاز الأطفال، عبر تعديل صورهم واستنساخ أصواتهم وإعادة توظيفها في حملات احتيالية أو محتوى مضلل."

وتابع "صائد الهاكرز" :" كلما زادت المواد المنشورة عن الطفل، أصبح من الأسهل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على تقليد شكله أو صوته، كما أن الكارثة الأكبر تكمن في نشر تفاصيل دقيقة عن أماكن تواجد الأطفال ومواعيد خروجهم ومدارسهم، لما يسهله من استهداف الأطفال بالابتزاز الإلكتروني ومحاولات الاستدراج وانتحال صفة أشخاص مقربين منهم".

موضوعات متعلقة