من الترند إلى التهديد.. خبير أمن معلومات يحذر من مخاطر صناعة محتوى الأطفال على الإنترنت
حذر الدكتور وليد حجاج، مستشار الهيئة الاستشارية العليا للأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، والملقب إعلامياً بـ"صائد الهاكرز"، من تزايد توظيف الأطفال في صناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الأطفال أصبحوا سلعة رقمية تدر أرباحاً من خلال المشاهدات والإعلانات.
وأشار "حجاج" في تصريحات خاصة لـ"النهار" إلي أن الخطورة تكمن في النشر المتكرر لصور الأطفال ومقاطعهم، وما يترتب عليه من تكوين سجل رقمي متكامل يضم ملامح الوجه وطريقة الحديث والموقع الجغرافي والمدرسة والأنشطة اليومية، لافتاً إلى أن نشر كل صورة أو فيديو للطفل يضيف معلومة جديدة إلى بصمته الرقمية ، ومع مرور الوقت قد يتم إستغلال هذه البيانات في استهدافه رقمياً وتنفيذ عمليات التصيد الإلكتروني والهندسة الاجتماعية.
وقال:" بعض المجرمين الرقميين يستغلون صور الأطفال وبياناتهم لإنشاء حسابات مزيفة أو انتحال هويتهم في عمليات احتيال إلكتروني، خاصة مع تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي في تزييف الصور والفيديوهات لإنتاج محتوى مزيف يُستخدم في ابتزاز الأطفال، عبر تعديل صورهم واستنساخ أصواتهم وإعادة توظيفها في حملات احتيالية أو محتوى مضلل."
وتابع "صائد الهاكرز" :" كلما زادت المواد المنشورة عن الطفل، أصبح من الأسهل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على تقليد شكله أو صوته، كما أن الكارثة الأكبر تكمن في نشر تفاصيل دقيقة عن أماكن تواجد الأطفال ومواعيد خروجهم ومدارسهم، لما يسهله من استهداف الأطفال بالابتزاز الإلكتروني ومحاولات الاستدراج وانتحال صفة أشخاص مقربين منهم".




.png)












.jpg)


.jpg)






