النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 02:20 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«صناعة الأخشاب»: إلغاء شرط الـ3 سنوات يمنح المستثمرين مرونة أكبر.. وندعو لاستغلال المهلة قبل نهاية ديسمبر حملات مكثفة في أبوتيج بأسيوط لضبط مخالفات الأسواق والمحال التجارية وزير الاستثمار يبحث توسعات مجموعة المانع القطرية في مصر افتتاح مكتب شهر عقاري ووضع حجر أساس نادي القضاة.. تفاصيل زيارة وزير العدل للمنوفية صرخة خلف الجدران ..زوج يبتز شريكة حياته بالفيديوهات الخاصة بينهما للتنازل عن حقوقها الزمالك يعلن الدعوة للجمعية العمومية ويناقش تعديل نسبة النادي في شركة الكرة مصادر مقربة من محمد منير تكشف حقيقة تدهور حالته الصحية 852 مليون دولار صادرات النباتات الطبية والعطرية.. ومصر تستهدف مضاعفة العائد من القطاع وزير العدل من شبين الكوم: الرئيس السيسي حريص على استقلال القضاء.. وكل الدعم لقضاة المنوفية «بعد اقتحام منزله وسحله».. كواليس فيديو الاعتداء على مدرب رياضي في قليوب عضو شعبة الذهب لـ”النهار”: رفع الفائدة يضغط على الذهب.. وعيار 21 عند 6200 جنيه فرصة شراء بتر في اليد اليمنى.. إصابة خمسيني في حادث سير بطريق دسوق ونقله إلى مستشفى كفر الشيخ العام

تكنولوجيا وانترنت

من الترند إلى التهديد.. خبير أمن معلومات يحذر من مخاطر صناعة محتوى الأطفال على الإنترنت

 المهندس وليد حجاج
المهندس وليد حجاج

حذر الدكتور وليد حجاج، مستشار الهيئة الاستشارية العليا للأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، والملقب إعلامياً بـ"صائد الهاكرز"، من تزايد توظيف الأطفال في صناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الأطفال أصبحوا سلعة رقمية تدر أرباحاً من خلال المشاهدات والإعلانات.

وأشار "حجاج" في تصريحات خاصة لـ"النهار" إلي أن الخطورة تكمن في النشر المتكرر لصور الأطفال ومقاطعهم، وما يترتب عليه من تكوين سجل رقمي متكامل يضم ملامح الوجه وطريقة الحديث والموقع الجغرافي والمدرسة والأنشطة اليومية، لافتاً إلى أن نشر كل صورة أو فيديو للطفل يضيف معلومة جديدة إلى بصمته الرقمية ، ومع مرور الوقت قد يتم إستغلال هذه البيانات في استهدافه رقمياً وتنفيذ عمليات التصيد الإلكتروني والهندسة الاجتماعية.

وقال:" بعض المجرمين الرقميين يستغلون صور الأطفال وبياناتهم لإنشاء حسابات مزيفة أو انتحال هويتهم في عمليات احتيال إلكتروني، خاصة مع تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي في تزييف الصور والفيديوهات لإنتاج محتوى مزيف يُستخدم في ابتزاز الأطفال، عبر تعديل صورهم واستنساخ أصواتهم وإعادة توظيفها في حملات احتيالية أو محتوى مضلل."

وتابع "صائد الهاكرز" :" كلما زادت المواد المنشورة عن الطفل، أصبح من الأسهل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على تقليد شكله أو صوته، كما أن الكارثة الأكبر تكمن في نشر تفاصيل دقيقة عن أماكن تواجد الأطفال ومواعيد خروجهم ومدارسهم، لما يسهله من استهداف الأطفال بالابتزاز الإلكتروني ومحاولات الاستدراج وانتحال صفة أشخاص مقربين منهم".

موضوعات متعلقة