النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 10:08 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: هدفنا الوصول للأم قبل الحمل والطفل قبل الولادة.. ومصر تستهدف أقل معدلات التقزم عالميًا عبدالغفار: تشجيع شركات الدواء على تصنيع المغذيات الدقيقة لدعم صحة الأم والوقاية من التقزم خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية خالد عبدالغفار: قوة مصر الحقيقية في الإنسان.. وصحة الطفل واستثماره في التعليم تبدأ من السنوات الأولى وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

سياسة

رضا فرحات: التوافق على المرحلة الثانية ثمرة للدبلوماسية المصرية وجهود القاهرة المستمرة

 اللواء الدكتور رضا فرحات
اللواء الدكتور رضا فرحات

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أستاذ العلوم السياسية، أن موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة تمثل تطورا إيجابيا يعكس نجاح التحركات المصرية، ويؤكد أن القاهرة ما زالت الطرف الأكثر قدرة على إدارة الملف الفلسطيني رغم ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات متشابكة.

وقال فرحات إن هذا التقدم لم يكن ليتحقق لولا التحرك المصري المتواصل على المستويات السياسية والدبلوماسية والإنسانية، والذي حافظ على قنوات التواصل مع جميع الأطراف، وأبقى فرص التهدئة قائمة رغم التصعيد العسكري والتوترات الإقليمية التي ألقت بظلالها على المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وأوضح أن الدبلوماسية المصرية أثبتت أنها تمتلك من الخبرة والرصيد السياسي ما يؤهلها للقيام بدور الوسيط النزيه والفاعل، مستندة إلى ثقة جميع الأطراف وإلى رؤية واضحة تستهدف وقف نزيف الدم، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني، وتهيئة الأجواء للانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار واستعادة الاستقرار في قطاع غزة.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن نجاح القاهرة في الحفاظ على زخم المفاوضات، رغم الظروف الإقليمية المعقدة، يؤكد أن السياسة الخارجية المصرية تتحرك وفق استراتيجية متوازنة تجمع بين حماية الأمن القومي المصري، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل على منع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.

وأشار فرحات إلى أن الموقف المصري كان ثابتا منذ بداية الأزمة، حيث رفضت القيادة السياسية كل محاولات تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، وتمسكت بضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تقوم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار الإقليمي.

وأكد فرحات أن المرحلة المقبلة تتطلب التزاما حقيقيا من جميع الأطراف بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، إلى جانب دعم دولي جاد لجهود إعادة إعمار قطاع غزة، مشددا على أن مصر ستظل، بقيادتها ومؤسساتها، الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية، والحصن السياسي والدبلوماسي الساعي إلى تحقيق السلام العادل ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

موضوعات متعلقة