النهار
السبت 25 يوليو 2026 01:19 مـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفارة مصر بالترويج تحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو محمية ”نبق” على خريطة الاستثمار وزير الخارجية الصيني : ستظل الصين دائما صانعة للسلام العالمي بعد تتويجه باللقب مع الزمالك.. بيزيرا يرسم وشم درع الدوري المصري 122 ألف مخالفة مرورية في 24 ساعة.. الداخلية تضبط سائقين تحت تأثير المخدرات وتكثف الحملات على الدائري الإقليمي بقائي : موقف الاتحاد الأوروبي بشأن حقوق الإنسان تفتقر إلى المصداقية 41 فرصة استثمارية بمحمية نبق.. الحكومة تمهد لطرحها وفق معايير الاستدامة البيئية التضامن: اللجنة المركزية لمسابقة الأب القدوة تنهي أعمالها استعدادًا لإعلان الفائزين حقيقة رغبة حسين رئيس مجلس إدارة النادي في تولي رئاسة شركة الكرة باريديس يكشف كواليس المنتخب: ميسي اتخذ قرار الاعتزال ونتمنى عدوله عنه بعد 28 ساعة من الترقب والحزن.. أهالي القناطر يشيعون جثمان ”كارما” لمثواها الأخير خاص| حقيقة تولي حسين لبيب رئاسة شركة الكرة.. مصدر بالزمالك يكشف التفاصيل

عربي ودولي

خلال اجتماع وزراء خارجية اعضاء ممنظمة شانغهاي للتعاون

وزير الخارجية الصيني : ستظل الصين دائما صانعة للسلام العالمي

عقد وزير الخارجية الصيني وانج يي، أمس الجمعة اجتماعا لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون.

وقال وانج ، إن قمة منظمة شانغهاي للتعاون في تيانجين وضعت مخططا استراتيجيا لتطوير المنظمة خلال العقد المقبل، ودشنت مرحلة جديدة من التنمية عالية الجودة. وأضاف أن الصين نفذت خلال العام الماضي المبادرات الكبرى التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينج، وأسهمت في التنمية الإقليمية من خلال إجراءات ملموسة.

ونوه وانج الى إنه تم إطلاق سبع منصات تعاون في مجالات الصناعة الخضراء، والاقتصاد الرقمي، والابتكار العلمي والتكنولوجي، والطاقة، والتعليم العالي، والتعليم المهني والتقني، والذكاء الاصطناعي، ما أثمر أكثر من 160 مشروعا.

وأضاف الى أن خطة العمل الخاصة بالتنمية عالية الجودة للتعاون الاقتصادي والتجاري تُنفذ بثبات، مع استمرار نمو التبادل التجاري بين الصين والدول الأعضاء الأخرى في المنظمة.

وأشار وانج إلى أن العام الجاري يوافق الذكرى الـ25 لتأسيس منظمة شانغهاي للتعاون، مؤكدا أن المنظمة لطالما تمسكت بروح شانغهاي القائمة على الثقة المتبادلة والمنفعة المتبادلة والمساواة والتشاور واحترام تنوع الحضارات والسعي نحو التنمية المشتركة، وأن المنظمة تواصل توسيع مسار نمط جديد من العلاقات الدولية والتعاون متعدد الأطراف.

وأردف قائلا :"إن استراتيجية تطوير المنظمة خلال العقد المقبل تبين أن الدول الأعضاء ستعمق تعاونها وستقدم إسهامات أكبر في بناء عالم متعدد الأقطاب أكثر ديمقراطية وعدلا".

وقدم وانج أربعة مقترحات:

أولا: يتعين على منظمة شانغهاي للتعاون مواصلة التمسك بروح شانغهاي كمبدأ توجيهي أساسي في إدارة شؤونها الداخلية وإجراء التبادلات الخارجية، ويتعين عليها أيضا تعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة، والحفاظ على التضامن والتنسيق، ودعم بعضها بعضا بقوة، ومواصلة الانفتاح والشمول، وذلك لإنارة الطريق نحو بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

ثانيا: يتعين على منظمة شانغهاي للتعاون تعزيز جدار حماية السلام والاستقرار من خلال الدعوة المستمرة إلى الحوار لتسوية النزاعات، وإلى التشاور لحل الخلافات، وإلى التعاون لحماية السلام، مع معالجة القضايا الساخنة الإقليمية والدولية بشكل مناسب. ويتعين على المنظمة أيضا تسريع إنشاء "مراكز الأمن الأربعة" لتعزيز قدرة المنطقة على مواجهة الأخطار والتحديات الأمنية.

ثالثا: يتعين على منظمة شانغهاي للتعاون ضخ زخم أقوى في التنمية المربحة للجميع من خلال تعزيز التضافر بين استراتيجيات التنمية الوطنية ومبادرات التعاون الإقليمية، والسعي إلى تحقيق تعاون عالي الجودة في إطار مبادرة الحزام والطريق، وخلق محركات نمو جديدة في التجارة والاستثمار، والارتباطية، والابتكار العلمي والتكنولوجي، والصناعة الخضراء، والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، فضلا عن حماية سلاسل الصناعة والإمداد بشكل مشترك لتحقيق المزيد من نتائج التنمية.

رابعا: يتعين على منظمة شانغهاي للتعاون إنشاء منطقة نموذجية للحوكمة العالمية، وذلك من خلال حماية سلطة ودور الأمم المتحدة، ودعم مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والأعراف الأساسية الحاكمة للعلاقات الدولية، والعمل جنبا إلى جنب مع نحو 160 مشاركا في مبادرة الحوكمة العالمية، وأكثر من 120 دولة عضوا في الأمم المتحدة تدعم جميعها تعزيز التعاون مع منظمة شانغهاي للتعاون، وذلك من أجل استكشاف نموذج فعال للحوكمة العالمية يتسم بمشاركة واسعة. وأضاف أنه يتعين على المنظمة تحسين آلياتها التشغيلية، والترحيب بانضمام المزيد من الدول إليها.

وأشار وزير الخارجية الصيني إلى أن العام الجاري يوافق الذكرى السنوية الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، والسنة الأولى من فترة الخطة الخمسية الـ15 في الصين. وقال إنه في ظل قيادة الحزب الشيوعي الصيني، ستظل الصين دائما صانعة للسلام العالمي، ومساهمة في التنمية العالمية، ومدافعة عن النظام الدولي.

وشدد وانج على إن منظمة شانغهاي للتعاون تحظى بالأولوية في دبلوماسية الجوار الخاصة بالصين، مضيفا أن الصين على استعداد للعمل مع الدول الأعضاء الأخرى في المنظمة لتعزيز روح شانغهاي، وتقوية المنظمة، وخلق مستقبل أكثر إشراقا للمنطقة والعالم بأسره.

من جانبهم أشاد المشاركون بدور قيرغيزستان كرئيس دوري للمنظمة، وأثنوا على إنجازات المنظمة على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية. واتفقوا على أن المنظمة أصبحت أكبر منظمة إقليمية في العالم من حيث التغطية الجغرافية وعدد السكان الذين تضمهم دولها مجتمعة، فضلا عن أنها أصبحت ركيزة مهمة في النظام العالمي متعدد الأقطاب، وتسهم إسهاما كبيرا في السلام والاستقرار والتنمية على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وشددوا على أنه في مواجهة وضع دولي متقلب بشكل متزايد، يجب التمسك بأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ومواصلة العمل بروح شانغهاي، وتعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة، وحماية السيادة الوطنية لكل دولة وصون وحدة وسلامة أراضيها، ومكافحة "قوى الشر الثلاث" والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتوسيع التعاون العملي في مجالات تشمل الطاقة والارتباطية والاقتصاد الرقمي، وتعزيز الحوار بين الحضارات، وحل القضايا الساخنة من خلال الحوار والتفاوض.

ودعوا أيضا إلى تحسين آليات عمل منظمة شانغهاي للتعاون لتمكينها من اتخاذ القرارات بكفاءة أعلى وعملية أكبر، وتعزيز صوت المنظمة، والتصدي الفعال للتحديات العالمية.

وفى ختام الاجتماع اعتمد بيان مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون، وتم التوقيع على القرارات المتعلقة بالتحضيرات لقمة المنظمة المقرر انعقادها في بيشكك.

موضوعات متعلقة