النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 01:49 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستثمرو مرسى علم يثمنون جهود المحافظ في دفع عجلة التنمية ودعم الاستثمار السياحي «ملحمة طبية في الزقازيق.. 3 تخصصات تُنقذ شابًا من إنتزاع آلة حادة استقرت في المخ» توجيه بتلافي عدد من الملاحظات.. متابعة الخدمات الصحية بمنشآت الرعاية الأولية بإدارة الفشن جنوب بني سويف محافظ الدقهلية يتفقد معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بالمنصورة مكتبة الإسكندرية تُشارك في إطلاق مبادرة «أماكن لها معنى» لرصد رؤية الشباب للمدينة باستخدام الذكاء الاصطناعي الأكاديمية العربية تحتفل تخرج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه في اللوجستيات إنطلاق تقييم المشروعات الخضراء الذكية بالشرقية بمشاركة وزارية واسعة ​«بصمة أوليمبية جامعية: سُفراء الزقازيق يتحدون إفريقيا في القاهرة 2026» جامعة طنطا تطلق ملتقى «TUI² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة بمشاركة 25 جامعة أحمد الوكيل: ”تمكين الكفاءات” مفتاح جذب الاستثمارات التكنولوجية لمصر ​إحذر عبارة ”نطاق للبيع”.. تهديد سيبراني خفي يلاحق متصفحي إنترنت في مصر انطلاق النسخة الثانية من ”هاكاثون الإسكندرية للحوسبة الكمية 2026” بمكتبة الإسكندرية

عربي ودولي

معادلة الردع الجديدة.. كيف يمكن لتايوان تطبيق «النموذج الإيراني» ضد الصين؟

رئيس تايوان
رئيس تايوان

حذر روبرت أ. بابي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو وأحد أبرز منظري القوة الجوية والإكراه العسكري، في مقال بـ Foreign Affairs، من أن تايوان قد تطبق النموذج الإيراني ضد الصين، مستفيدة من موقعها الجغرافي والطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة لتهديد الموانئ الصينية الرئيسية وسلاسل التجارة البحرية، بما يجعل تكلفة الحرب على بكين أعلى كثيرًا مما تفترضه السيناريوهات التقليدية، بحسب ترجمة عزت إبراهيم، المُحلل السياسي الكبير.

كما يلفت الانتباه إلى أن مضيق تايوان يمر عبره نحو خمس التجارة البحرية العالمية، وبالتالي فإن أي اضطراب محدود فيه ستكون له آثار اقتصادية عالمية واسعة، حتى إذا كانت الخسائر العسكرية المباشرة محدودة، لأن الاقتصاد الحديث يعتمد على انتظام التدفقات التجارية أكثر من اعتماده على حجمها فقط.

ويجادل بأن الولايات المتحدة لم تعد تمتلك هيمنة التصعيد التي ميزتها بعد الحرب الباردة، إذ تستطيع زيادة مستوى القوة العسكرية، لكنها لم تعد قادرة على إجبار الخصوم على الاستسلام بتكاليف منخفضة، لأن الخصوم أصبحوا قادرين على رفع تكلفة الحرب بوتيرة أسرع من قدرة واشنطن على خفضها.

ويرى أن التدخل العسكري الأمريكي لم يعد يمنح الأسواق الشعور بالاستقرار كما كان يحدث سابقًا، بل أصبح في كثير من الأحيان مصدرًا إضافيًا لعدم اليقين، لأن استمرار العمليات العسكرية في بيئة تعتمد على سلاسل إمداد مترابطة يؤدي إلى اضطرابات اقتصادية عالمية يصعب احتواؤها.

يستنتج أن القوى المتوسطة والدول الأضعف لم تعد بحاجة إلى تحقيق نصر عسكري مباشر على الولايات المتحدة، وإنما يكفيها استنزافها وإطالة أمد الصراع ورفع تكاليفه الاقتصادية والسياسية حتى يتحول الوقت نفسه إلى عنصر قوة في صالح الطرف الأضعف.