النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 12:38 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النهار تفتح ملف استقطاب وخطف الأطفال وتوظيفهم في أعمال التسول.. اللواء رأفت الشرقاوي: شبكات إجرامية تستغل براءة الصغار لتحقيق مكاسب غير مشروعة قرارات جديدة بجامعة بنها.. تعيين وتكليف رؤساء مجالس أقسام بكليات الجامعة 75 ألف جنيه للعب مع الأهلي والزمالك؟.. مجدي عبدالغني يكشف مفاجآت عن دوري أشبال 2009 مقررة أممية تحذر: إزالة أنقاض غزة قد تطمس أدلة جرائم وحشية وتمحو آثار الإبادة المحافظ يعلن تنفيذ مبادرة الرئيس لتشجير كل القاهرة وزيرة التضامن: نقلة نوعية في رعاية المسنين.. وتخريج أول دفعة متخصصة في التعامل مع مرضى ألزهايمر تعيين المهندس أحمد عبد الرحيم أمينًا مساعدًا لأمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن» تعيين المستشار عبد الناصر خليل أمينًا مساعدًا لأمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن» «كعب داير» وأختام وتأشيرات.. تحويلات المدارس بالجيزة رحلة معاناة لأولياء الأمور والطلاب الاستخبارات الإيرانية تعلن تفكيك خلية إرهابية تابعة للموساد الإسرائيلي في سيسيتان وبلوشستان ميسي ورونالدو معًا لأول مرة.. تيفيز يحقق حلمًا تاريخيًا في مباراة اعتزاله فهمي: نتحرك من تسجيل المواقف إلى اتخاذ الأفعال.. وروح جديدة للعمل العربي المشترك

عربي ودولي

مقررة أممية تحذر: إزالة أنقاض غزة قد تطمس أدلة جرائم وحشية وتمحو آثار الإبادة

من تحت ركام غزة
من تحت ركام غزة

حذرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، من أن عمليات إزالة الأنقاض في غزة قد تؤدي إلى مسح الأدلة على "جرائم وحشية".
وقالت ألبانيزي في بيان صحفي: "في قطاع غزة المدمر، لا يقتصر الركام على كونه مجرد أنقاض بنايات، إنه جزء من مسرح جريمة، ومقبرة، وسجل مادي لما حدث خلال حملة قصف وحشية لا معنى لها استمرت عامين". وأضافت :"أن أنقاض غزة تحتوي على رفات بشرية وأدلة مادية مهمة للتحقيق في ادعاءات بارتكاب جرائم دولية، بما فيها الإبادة الجماعية".

وأشارت ألبانيزي إلى أن تقديرات السلطات الفلسطينية تفيد بأن أكثر من 10 آلاف شخص لا يزالون مدفونين تحت الأنقاض، في حين تخضع نحو 70% من مساحة القطاع لقيود بعدم الوصول ودرجات متفاوتة من السيطرة العسكرية الإسرائيلية. وذكّرت بأن محكمة العدل الدولية كانت قد أمرت إسرائيل في يناير 2024 باتخاذ تدابير لمنع إتلاف الأدلة وضمان الحفاظ عليها.

وكشفت المقررة الأممية أنها تلقت في أغسطس الماضي "معلومات موثوقة" من مصادر متعددة تشير إلى عملية تتضمن "إزالة وسحق ونقل الأنقاض بشكل متعمد وعلى نطاق واسع" في مناطق تخضع للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.

وشددت على أنه قبل الشروع في إزالة الأنقاض، يجب انتشال الرفات البشرية وتحديد هوية أصحابها لدفنهم بكرامة، وتوثيق المواقع والمواد بشكل منهجي، والحفاظ على الأدلة تحت إشراف مستقل.

وحذرت ألبانيزي الجهات الحكومية والشركات المشاركة في عمليات إزالة الأنقاض من أنها قد تتعرض للمساءلة الجنائية إذا أسهمت في إتلاف أدلة على جرائم دولية، مؤكدة أن "تدمير الأدلة على جرائم الفظائع عمل غير قانوني". ودعت إلى أن تكون الخطط الخاصة بإزالة الأنقاض "مصممة من قبل الفلسطينيين ومدعومة من جهات تحظى بثقتهم".

يُذكر أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي بدأت في أكتوبر 2023، قد أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني، وفقاً لسلطات الصحة في القطاع. وتقدر الأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي حجم الأنقاض الناتجة عن المباني المدمرة أو المتضررة بنحو 68 مليون طن.

وشهد الشهر الماضي انتشال رفات 112 شخصا من عائلة واحدة من تحت أنقاض مبنى في مدينة غزة دمر في نوفمبر 2023، بينما لم يُعثر على رفات 41 آخرين قتلوا في الغارة نفسها.