النهار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:01 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هداف الدوري يقترب من المنتخب.. ممدوح يخطف الأنظار بـ8 أهداف في 7 مباريات مكتبة الإسكندرية تفتح ملف جذور الفلسفة اليونانية في مصر القديمة بالصور| تلال القمامة والحشائش تلتهم مركز شباب ”ميت إشنا”.. 4 عائلات ولجان وهمية تحرم 20 ألف مواطن من الخدمات انهيار عقار من 5 طوابق بالإسكندرية ومصرع شخصين والبحث عن 3 أطفال آخر لقاء كان بـ2004.. تاريخ مباريات الأهلي والقناة قبل لقاء اليوم بالدوري الممتاز أوقاف البحر الأحمر تجري اختبارات علوم القرآن بجوائز نصف مليون جنيه «بدو كامب» بالغردقة يقدم تجربة سياحية تجمع التراث والاستدامة مدير تعليم بني سويف يتابع الغياب ويوجه بتحسين القراءة والكتابة عودة كوبري النصر العائم للخدمة ببورسعيد بعد انتهاء أعمال الصيانة طلاب علوم الفضاء ببني سويف الأهلية يتدربون في الطيران والنقل البحري كلية الطب بجامعة بني سويف الأهلية تنظم محاضرة للتوعية بصحة العيون كامل أبو علي يكشف أوراقه في انتخابات المصري.. 7 أسماء في قائمته وباب الترشح ينطلق اليوم

صحة ومرأة

الوحدة ليست مجرد شعور.. دراسة تكشف تأثيرها المدمر على الصحة النفسية

الوحدة
الوحدة

كشفت دراسة علمية حديثة أن الشعور بالوحدة يرتبط بشكل وثيق بتراجع الصحة النفسية وانخفاض جودة الحياة، كما يزيد من احتمالات الإصابة بمشكلات صحية متعددة، ما يدعم الدعوات إلى التعامل مع الوحدة باعتبارها قضية صحية عامة وليست مجرد تجربة اجتماعية عابرة.

وأوضح الباحثون أن الدراسة، التي قادها فريق من جامعة بريستول البريطانية بالتعاون مع مؤسسات بحثية أخرى، فرّقت بين الوحدة، وهي الشعور الذاتي بالافتقار إلى العلاقات الاجتماعية المُرضية، والعزلة الاجتماعية، التي تعني قلة التواصل أو العلاقات مع الآخرين، مؤكدين أن لكل منهما تأثيرًا مختلفًا على الصحة.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق وتراجع الشعور بالرفاهية النفسية، بالإضافة إلى زيادة احتمالات معاناتهم من أمراض جسدية متعددة في الوقت نفسه. كما ارتبطت العزلة الاجتماعية أيضًا بانخفاض مستوى الرفاهية، لكن تأثير الوحدة بدا أكثر قوة على الصحة النفسية.

وأشار الباحثون إلى أن النتائج تؤكد أهمية عدم الاكتفاء بقياس عدد العلاقات الاجتماعية التي يمتلكها الفرد، بل يجب أيضًا الاهتمام بمدى شعوره بالرضا والدعم داخل تلك العلاقات، لأن الشخص قد يكون محاطًا بالآخرين، ومع ذلك يشعر بوحدة شديدة تؤثر في صحته النفسية والجسدية.

وأكد فريق الدراسة أن تقديم الدعم للأشخاص الذين يعانون من الوحدة أو العزلة الاجتماعية قد يسهم في تحسين الصحة النفسية، ورفع جودة الحياة، وتقليل الأعباء الصحية على المدى الطويل، داعين إلى إدراج مكافحة الوحدة ضمن استراتيجيات الصحة العامة وبرامج الرعاية النفسية.

وأضاف الباحثون أن التعرف المبكر على الأشخاص الأكثر عرضة للوحدة، وتوفير برامج مجتمعية تعزز الترابط الاجتماعي، قد يكون وسيلة فعالة للحد من انتشار الاضطرابات النفسية وتحسين الصحة العامة.

موضوعات متعلقة