النهار
الإثنين 20 يوليو 2026 04:54 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تبحث مع وفد مؤسسة التمويل الدولية (IFC) تعزيز التعاون في مشروعات المياه وتحلية مياه البحر أرقام قياسية للفراعنة بمونديال 2026.. مباريات منتخب مصر تتصدر نسب المشاهدة عربيا اليوم الاثنين ورشة جديدة لأصدقاء علاء الدين في دار الكتب والوثائق القومية براءة الفنانة وفاء مكي من تهمة سب وقذف وتهديد سيدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي رئيس وزراء بريطانيا بيرنهام: أولى اتصالاتي الدولية ستكون مع ترامب وزيلينسكي جهاز العاشر من رمضان يطرح 9 محال تجارية للبيع بالمزاد العلني الثلاثاء المقبل وزيرة الإسكان تبحث مع الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) سبل تعزيز التعاون في مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي لغز المياه داخل المقابر ينكشف.. لجنة فنية تحدد مصدر التسريبات في قرية الشموت القومي الطفولة والهلال الأحمر ينظمان تدريباً لعددًا من سفراء الطفولة بالمجلس ضمن برنامج «المنقذ الصغير» كواليس جلسة عموتة مع وائل جمعة لبحث تفاصيل معسكر الفريق في إسبانيا تأييد حبس مستريح السيارات 18 سنة فى 6 قضايا نصب أصابهم بالخطأ.. مباحث أسيوط تكثف تحرياتها للقبض على شخص أطلق أعيره نارية لأخذ الثأر من أخر داخل مدرسة بأسيوط

عربي ودولي

في مواجهة الضغوط الأمريكية.. : طهران تُغلق باب التفاهم مع إدارة ترامب وتتمسك بشروطها

طهران تُغلق باب التفاهم مع إدارة ترامب وتتمسك بشروطها.
طهران تُغلق باب التفاهم مع إدارة ترامب وتتمسك بشروطها.

قال إبراهيم كابان، مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، إن التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة، بما في ذلك تعزيز الانتشار الجوي، ترتبط بالاستعدادات لمرحلة ما بعد أي مواجهة محتملة، موضحاً أن التساؤل المطروح حالياً يتمثل في ما إذا كانت هذه التطورات ستقود إلى مسار تفاوضي جديد أم إلى تصعيد عسكري أكثر حدة. حسب ما ورد على قناة القاهرة الإخبارية.

وأضاف أن الولايات المتحدة، في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاوزت العديد من القيود التي كانت تحد من خياراتها العسكرية خلال الفترة الماضية، ما منحها هامشاً أوسع للتحرك مقارنة بالشهر السابق.

وأشار كابان إلى أن تراجع وتيرة الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران خفف جزءاً من الضغوط التي كانت تواجه واشنطن، وهو ما أتاح للإدارة الأمريكية مساحة أكبر لإعادة ترتيب خياراتها في المرحلة الراهنة.

وعن المشهد الداخلي الإيراني، أوضح أن هناك تبايناً في الرؤى داخل دوائر صنع القرار، حيث يدفع أحد التيارات نحو استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، لكن بعد الحصول على ضمانات إقليمية ودولية تضمن جدية أي اتفاق محتمل.

في المقابل، لفت إلى وجود تيار آخر يتحفظ على الانخراط في المفاوضات، انطلاقاً من مخاوف من أن تؤدي أي تسوية إلى تقليص نفوذ المؤسسات العسكرية والأمنية، وعلى رأسها الحرس الثوري وقوات الباسيج، إلى جانب تأثيرها على مؤسسات أخرى داخل بنية النظام الإيراني.

موضوعات متعلقة