النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:22 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بلاك دايموند» تعزز شراكتها مع سفارة عُمان بملتقيين للاستثمار السيدة الأولى لجمهورية كينيا ” راشيل روتو” تستقبل وفد اتحاد المستثمرات العرب في مومباسا لبحث افاق التعاون المشترك رئيس الأكاديمية العربية يشارك في أعمال الدورة الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية وزير الاقتصاد الفلسطيني محمد العامور يدعو العرب للانتقال من بيانات التضامن إلى شراكات اقتصادية عملية مع فلسطين السعودية: العمل الاقتصادي العربي المشترك يتطلب الانتقال من التنسيق إلى التنفيذ وتحقيق نتائج ملموسة وزير الاقتصاد الليبي يؤكد : التكامل الاقتصادي العربي لم يعد خيارًا.. ويطرح مبادرتين لمواجهة الهجرة غير الشرعية وتمكين الشباب بالذكاء الاصطناعي نبيل فهمي يطرح 10 أولويات لتعزيز العمل العربي الاقتصادي والاجتماعي والتنموي نديم سمنه: الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار رامي جمال يلتقي جمهوره في الإسكندرية بحفل تخرج معهد الخدمة الاجتماعية إيهاب منصور يفتح ملف البكالوريا المصرية: هل الوزارة جاهزة قبل انطلاق الدراسة؟ الوفد يشارك في فعاليات البرنامج الدولي لمكافحة الفقر والتنمية بالصين مأساة في جزيرة بلى.. شقيقان يرحلان بعد إصابتهما بتسمم إثر تناول دواء بالخطأ

عربي ودولي

في مواجهة الضغوط الأمريكية.. : طهران تُغلق باب التفاهم مع إدارة ترامب وتتمسك بشروطها

طهران تُغلق باب التفاهم مع إدارة ترامب وتتمسك بشروطها.
طهران تُغلق باب التفاهم مع إدارة ترامب وتتمسك بشروطها.

قال إبراهيم كابان، مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، إن التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة، بما في ذلك تعزيز الانتشار الجوي، ترتبط بالاستعدادات لمرحلة ما بعد أي مواجهة محتملة، موضحاً أن التساؤل المطروح حالياً يتمثل في ما إذا كانت هذه التطورات ستقود إلى مسار تفاوضي جديد أم إلى تصعيد عسكري أكثر حدة. حسب ما ورد على قناة القاهرة الإخبارية.

وأضاف أن الولايات المتحدة، في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاوزت العديد من القيود التي كانت تحد من خياراتها العسكرية خلال الفترة الماضية، ما منحها هامشاً أوسع للتحرك مقارنة بالشهر السابق.

وأشار كابان إلى أن تراجع وتيرة الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران خفف جزءاً من الضغوط التي كانت تواجه واشنطن، وهو ما أتاح للإدارة الأمريكية مساحة أكبر لإعادة ترتيب خياراتها في المرحلة الراهنة.

وعن المشهد الداخلي الإيراني، أوضح أن هناك تبايناً في الرؤى داخل دوائر صنع القرار، حيث يدفع أحد التيارات نحو استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، لكن بعد الحصول على ضمانات إقليمية ودولية تضمن جدية أي اتفاق محتمل.

في المقابل، لفت إلى وجود تيار آخر يتحفظ على الانخراط في المفاوضات، انطلاقاً من مخاوف من أن تؤدي أي تسوية إلى تقليص نفوذ المؤسسات العسكرية والأمنية، وعلى رأسها الحرس الثوري وقوات الباسيج، إلى جانب تأثيرها على مؤسسات أخرى داخل بنية النظام الإيراني.

موضوعات متعلقة