في مواجهة الضغوط الأمريكية.. : طهران تُغلق باب التفاهم مع إدارة ترامب وتتمسك بشروطها
قال إبراهيم كابان، مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، إن التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة، بما في ذلك تعزيز الانتشار الجوي، ترتبط بالاستعدادات لمرحلة ما بعد أي مواجهة محتملة، موضحاً أن التساؤل المطروح حالياً يتمثل في ما إذا كانت هذه التطورات ستقود إلى مسار تفاوضي جديد أم إلى تصعيد عسكري أكثر حدة. حسب ما ورد على قناة القاهرة الإخبارية.
وأضاف أن الولايات المتحدة، في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاوزت العديد من القيود التي كانت تحد من خياراتها العسكرية خلال الفترة الماضية، ما منحها هامشاً أوسع للتحرك مقارنة بالشهر السابق.
وأشار كابان إلى أن تراجع وتيرة الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران خفف جزءاً من الضغوط التي كانت تواجه واشنطن، وهو ما أتاح للإدارة الأمريكية مساحة أكبر لإعادة ترتيب خياراتها في المرحلة الراهنة.
وعن المشهد الداخلي الإيراني، أوضح أن هناك تبايناً في الرؤى داخل دوائر صنع القرار، حيث يدفع أحد التيارات نحو استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، لكن بعد الحصول على ضمانات إقليمية ودولية تضمن جدية أي اتفاق محتمل.
في المقابل، لفت إلى وجود تيار آخر يتحفظ على الانخراط في المفاوضات، انطلاقاً من مخاوف من أن تؤدي أي تسوية إلى تقليص نفوذ المؤسسات العسكرية والأمنية، وعلى رأسها الحرس الثوري وقوات الباسيج، إلى جانب تأثيرها على مؤسسات أخرى داخل بنية النظام الإيراني.




.png)











.jpg)


.jpg)






