النهار
السبت 18 يوليو 2026 01:52 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأفروسنتريك وسرقة الهوية”.. ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب برعاية صندوق «قادرون باختلاف».. إطلاق برنامج Best Buddies Egypt في 25 محافظة لتعزيز دمج ذوي الإعاقة جامعة المنصورة تسهم في تطوير أول برنامج وطني للإدارة المتكاملة للموارد المائية خلال ورشة دولية بجامعة كولن الألمانية محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير النرويجي لتدشين مرحلة جديدة من التحالف الاستثماري الأخضر «العربية في عصر الذكاء الاصطناعي» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب سلسلة HUAWEI Pura 90s تتصدر مجموعة من الأجهزة المصممة للتعبير عن الذات والأناقة والإبداع مدَّ فترة معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب السيطرة على حريق هيش بجوار محطة كهرباء اللاهون بالفيوم محافظ جنوب سيناء: تطوير قرية الجبيل بمدينة طور سيناء الفترة المقبلة لعدم التخلص الآمن من النفايات.. تحرير 4 محاضر لمنشآت طبية خلال حملة مكبرة في قنا الأهلي ينعي ضحايا حريق دار الأيتام في الجزائر دوافع سياسية أم عسكرية.. لماذا جمدت واشنطن المرحلة الثالثة من تحقيق ضربة إيران؟

سياسة

تحركات برلمانية عاجلة لمواجهة فوضى الدروس الخصوصية عبر المنصات الرقمية

الدكتور محمد سليم
الدكتور محمد سليم

أكد الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، أن الانتشار المتزايد للدروس الخصوصية الرقمية بات يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه منظومة التعليم في مصر، بعدما انتقلت الظاهرة من المراكز التعليمية التقليدية إلى المنصات الإلكترونية والتطبيقات الذكية وصفحات التواصل الاجتماعي، التي أصبحت تحقق عوائد مالية ضخمة، الأمر الذي يستدعي تدخلاً سريعًا للحفاظ على دور المدرسة المصرية.

وأوضح سليم، في تصريحات صحفية، أن التطور التكنولوجي يمثل ركيزة أساسية لتحديث العملية التعليمية، لكنه حذر من تحول بعض المنصات الرقمية إلى بديل فعلي للمدرسة، بما يهدد مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، ويزيد من الأعباء الاقتصادية الواقعة على الأسر المصرية، في ظل غياب إطار تشريعي ينظم هذا النشاط المتنامي.

ودعا وكيل لجنة الشؤون الأفريقية الحكومة إلى اتخاذ خمسة إجراءات عاجلة قبل انطلاق العام الدراسي الجديد، تبدأ بإعداد تشريع ينظم عمل منصات الدروس الخصوصية الرقمية، ويخضعها للرقابة والحوكمة المالية والقانونية، بما يضمن الشفافية وحماية حقوق الطلاب وأولياء الأمور.

كما طالب بإطلاق منصة تعليمية وطنية متكاملة توفر محتوى تعليمياً تفاعلياً مجانياً أو منخفض التكلفة لجميع الطلاب، بما يضمن إتاحة التعليم الرقمي بصورة عادلة، إلى جانب إعادة الاعتبار للمدرسة من خلال تطوير المناهج وأساليب التقييم، بما يعزز دور الطالب داخل الفصل الدراسي ويعيد المدرسة إلى مركز العملية التعليمية.

وشدد سليم كذلك على أهمية التوسع في برامج تدريب المعلمين، وتحسين أوضاعهم المالية والمهنية، بما يسهم في الحفاظ على الكفاءات التعليمية والحد من انتقالها إلى المنصات الخاصة، مطالبًا بتشكيل لجنة وطنية تضم خبراء ومتخصصين لوضع استراتيجية شاملة لتنظيم التعليم الرقمي وضمان تكامله مع منظومة التعليم النظامي.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المدرسة يجب أن تظل المؤسسة الأساسية لبناء الإنسان، قائلاً إن تحويلها إلى مجرد لجنة امتحانات، أو جعل التعليم سلعة رقمية لا يستطيع تحمل تكلفتها سوى القادرين، يمثل خطرًا على مستقبل الأجيال، مشددًا على أن أي إصلاح حقيقي لمنظومة التعليم يبدأ باستعادة المدرسة لدورها الوطني والريادي في صناعة المستقبل.