هل ينجح محمد إمام في أولى تجاربه المسرحية؟ نقاد يجيبون لـ«النهار»
يستعد الفنان محمد إمام لخوض أولى تجاربه على خشبة المسرح من خلال مسرحية "برنس العالم"، محققًا حلمًا قديمًا كان قد أشار إليه عبر حسابه على فيسبوك، وتفتح هذه الخطوة الباب أمام تساؤلات حول مدى امتلاكه الأدوات التي تؤهله للنجاح في عالم المسرح، الذي يختلف بطبيعته عن العمل أمام الكاميرا ويحتاج إلى حضور مباشر وقدرات خاصة، وفي هذا السياق، استطلعت "النهار" آراء عدد من النقاد.
يرى الناقد المسرحي ياسر إبراهيم، أن خوض محمد إمام هذه التجربة يعكس رغبته في اختبار قدراته الفنية خارج إطار السينما والتلفزيون، وأوضح أن المسرح يفرض تواصلًا حيًا مع الجمهور ويتطلب مهارات تتجاوز الأداء أمام الكاميرا، مثل قوة الصوت والإلقاء والارتجال، مشيرًا إلى أن محمد إمام يمتلك حضورًا وكاريزما يؤهلانه لخوض التجربة، لكن نجاحه سيظل مرهونًا بقدرته على استثمار هذه المقومات، إلى جانب قوة النص ورؤية المخرج، مع ضرورة إثبات شخصيته الفنية بعيدًا عن المقارنة المستمرة بوالده عادل إمام.
في المقابل، قدم الناقد المسرحي الكبير أحمد خميس رؤية أكثر تحفظًا، مؤكدًا أن أي نجم يخوض تجربته المسرحية الأولى يحتاج إلى تدريبات مكثفة تمنحه الحساسية الخاصة التي تتطلبها خشبة المسرح، باعتباره فنًا يكشف الكفاءة الحقيقية للممثل، ولا يمنح فرصة لتصحيح الأخطاء كما يحدث أمام الكاميرا، وأضاف أن المسرح لا يفتح أبوابه إلا للموهوبين الذين يستعدون جيدًا، لأن جميع عناصره تُحسب بدقة ولا تحتمل العشوائية.
وأشار خميس إلى أن جمهور موسم الرياض ينتظر عروضًا احترافية تليق بقيمة النجوم الذين يشاهدهم، وهو ما يجعل الرهان صعبًا، واختتم حديثه بالتلميح إلى أن عادل إمام سيمنح نجله خلاصة خبرته ومفاتيح النجاح، في إشارة إلى أن التجربة لن تعتمد على الشهرة وحدها، بل على الاستعداد الجاد والاستفادة من إرث أحد أهم نجوم المسرح العربي.
وكان الختام مع الناقد وليد الزرقاني الذي أكد أن محمد إمام اكتسب خبرة فنية كبيرة منذ طفولته من خلال مشاركته في أعمال إلى جانب والده عادل إمام، وهو ما منحه ثقة في التعامل مع الجمهور، وتوقع أن تحقق المسرحية نجاحًا جماهيريًا، معتبرًا أن التجربة ستضيف إلى مسيرته الفنية، كما ستسهم في جذب جمهور جديد إلى المسرح.




.png)












.jpg)


.jpg)






