30 يونيو في عيون الفن.. كيف وثقت الدراما والسينما لحظة غيرت تاريخ مصر؟
لم تكن ثورة 30 يونيو مجرد محطة سياسية في تاريخ مصر، بل شكلت نقطة تحول انعكست على مختلف مجالات الإبداع، وكان للفن نصيب كبير من توثيق تلك المرحلة من خلال أعمال درامية وسينمائية استلهمت أحداثها وقدمتها برؤى متنوعة، وبين الدراما والسينما، حرص عدد من صناع الأعمال الفنية على رصد ما شهدته البلاد من متغيرات، وتجسيد تفاصيل تلك الفترة في أعمال جمعت بين التوثيق الدرامي والمعالجة الفنية، لتظل حاضرة في ذاكرة الجمهور عبر الشاشة.
وجاء مسلسل "الاختيار 3" في مقدمة أبرز الأعمال التي تناولت الثورة، حيث جسد في حلقاته الأخيرة مشاهد خروج الملايين في 30 يونيو، كما استعرض الاجتماعات التي سبقت إعلان خريطة الطريق، مقدما معالجة درامية لأحداث تلك الفترة.
كما تناول فيلم "جواب اعتقال" قضية الجماعات المتطرفة وآليات تجنيد عناصرها، بينما اختتم الجزء الرابع من مسلسل "سلسال الدم" أحداثه بثورة 30 يونيو وسقوط حكم الإخوان، في حين قدم مسلسل "الداعية" رؤية درامية لفترة حكم الجماعة، أما فيلم "المشخصاتي 2" فاستعرض تلك الأحداث في إطار كوميدي ساخر، ليؤكد أن الفن كان شاهدا على واحدة من أبرز المحطات في تاريخ مصر الحديث.

















.jpg)






