النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 09:00 مـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”مكتبة الإسكندرية وتوطين صناعة ورق الترميم المصري”.. ندوة علمية في معرض الكتاب مسافرون للسياحة : الساحل الشمالي و العلمين يحقق طفرة سياحية استثنائية خلال ٢٠٢٦ رئيس الأكاديمية العربية يتفقد مشروعات تخرج طلاب الهندسة المعمارية والتصميم البيئي ”مكتبة الإسكندرية وتوطين صناعة ورق الترميم المصري”.. ندوة علمية في معرض الكتاب محافظ البحيرة: دعم كامل للمشروعات الخضراء الذكية وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات تنموية حركة ترقيات وتنقلات محدودة لبعض نواب ورؤساء المدن فى البحيرة ضبط 600 زجاجة زيت تمويني مدعم قبل بيعها بالسوق السوداء في أسيوط محافظ البحيرة: المرحلة المقبلة تتطلب العمل بروح الفريق وسرعة الاستجابة لمطالب المواطنين فى مصر الان ...هاتف HUAWEI nova 15 Max يقدم مستويات استثنائية من التحمل والمتانة بى تك تعزز تجربة العميل عبر منظومة متكاملة تجمع بين الحلول الذكية وخدمات ما بعد البيع المتطورة شراكة إستراتيجية بين ”وزارة الإتصالات و البنك الدولي” لتعزيز التعاون فى مجالات التحول الرقمي والذكاء الإصطناعي تعاون إستراتيجي بين ”انتلجنت جلوب ووزارة الكهرباء والطاقة ” من خلال مشروع هوائي جهد 500 كيلوفولت

عربي ودولي

انفراجة دبلوماسية.. مالي والجزائر تعيدان فتح المجال الجوي وتبادل السفراء بعد قطيعة عام كامل

في انفراجة دبلوماسية كبرى أنهت خلافاً حاداً في منطقة الساحل الأفريقي، أعادت جمهورية مالي والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية فتح مجالهما الجوي وتبادلتا السفراء، مما ينهي قطيعة دبلوماسية استمرت عاماً كاملاً.

وجاءت هذه الخطوة لتسدل الستار على الخلافات العميقة التي اندلعت بين البلدين عقب إسقاط الجزائر لطائرة مسيرة مسلحة تابعة لمالي بالقرب من الحدود المشتركة بينهما.

وأعلن المجلس العسكري الحاكم في مالي، في بيان رسمي، عن إعادة السفير الجزائري إلى العاصمة باماكو، بالإضافة إلى فتح المجال الجوي المالي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية التي تُسيّر رحلاتها من وإلى الجزائر.

وفي المقابل، أكد مركز فاروس للدراسات الأفريقية استئناف العلاقات الدبلوماسية وعودة السفراء إلى العمل، حيث تعود جذور الأزمة الدبلوماسية بين الجارين إلى شهر أبريل من عام 2025، عندما أقدم البلدان على استدعاء سفيريهما وإغلاق الأجواء الجوية المشتركة في أعقاب حادثة إسقاط الطائرة المسيرة. واتهمت السلطات الجزائرية آنذاك الجانب المالي بانتهاك مجالها الجوي بشكل متكرر، وهو الأمر الذي نفته حكومة باماكو بشكل قاطع في ذلك الوقت.

وشهدت العلاقات بين باماكو والجزائر تدهوراً تدريجياً بدأ قبل نحو عامين، وتحديداً عندما أعلن المجلس العسكري في مالي إلغاء اتفاق سلام جوهري كان قد أُبرم في عام 2015 مع متمردي الأزواد. وكانت الجزائر تلعب دور الوسيط الرئيسي والضامن لتلك الاتفاقية التي استهدفت إنهاء الصراع العنيف المستمر منذ أكثر من عقد من الزمان في شمال مالي، حيث يسعى المتمردون لإقامة دولة مستقلة. وتعمقت الخلافات لاحقاً بعدما وجه المجلس العسكري المالي اتهامات للجزائر بدعم متمردين متطرفين محليين مرتبطين بتنظيم القاعدة، وهي اتهامات نفتها الجزائر مراراً وتكراراً.

وعلى الصعيد الميداني والعسكري داخل مالي، تزامن الإعلان الدبلوماسي مع إعلان الجيش المالي عن نجاحه في كسر حصار خانق فرضه المتمردون على معسكر "أنفيس" العسكري، الذي يعد قاعدة استراتيجية بالغة الأهمية للجيش في مناطق الشمال.

وجاء كسر الحصار عقب اشتباكات ميدانية عنيفة دارت بين عناصر "جبهة تحرير أزواد" وقوات الجيش المالي. وخاض الجيش هذه المعارك مدعوماً بشكل مباشر من حلفائه في "فيلق أفريقيا" الروسي، إلى جانب مساندة من ميليشيات محلية مسلحة، مما مكنه من استعادة السيطرة وتأمين المحيط العسكري للقاعدة الاستراتيجية.