النهار
السبت 15 أغسطس 2026 10:02 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزناتي: 17 أغسطس علاء الدين تستقبل أصدقائها في ورشة الحرف العربي الجامعة العربية تدين استهداف ايران لناقلتين اماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز نبيل فهمي يلتقي وزير الخارجية التركي.. مباحثات حول غزة وليبيا وتعزيز التعاون العربي - التركي سفير السودان بالقاهرة يبحث مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية سبل تعزيز التعاون والمشاركة في إعادة إعمار السودان نبيل فهمي يدين التصعيد الإسرائيلي في فلسطين ولبنان ويُحذر من اتساع المواجهة لجنة الأمل تواصل تفويج السودانيين من القاهرة.. 22 حافلة إلى الوطن ..ومنتصر عثمان : نشكر مصر قيادة وشعبا لدعم السودان النائب أسامة شرشر يهنئ الأستاذ أشرف أبوزيد والدكتور سلامة الحسيني بمناسبة عقد قران الدكتور محمد والآنسة ميرنا ثورة في مفهوم السلامة النفسية.. د. أيمن عباس يكشف ) افتتاح عيادات علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية بـ 6 مستشفيات وتدريب 120... اتحاد الكرة يغلق باب القيد الصيفي لأندية الدوري الممتاز غدًا الزوراء العراقي يعلن تعاقده مع محمد شريف مهاجم الأهلي سفير السودان لدى مصر يهنىء رئيس مجلس السيادة وأعضاء هيئة القيادة والشعب السوداني بمناسبة عيد القوات المسلحة ما حقيقة سيناريوهات الرعب في الإعلام الإسرائيلي من قنبلة ايران الي الطيران السوري المجدد ؟

عربي ودولي

انفراجة دبلوماسية.. مالي والجزائر تعيدان فتح المجال الجوي وتبادل السفراء بعد قطيعة عام كامل

في انفراجة دبلوماسية كبرى أنهت خلافاً حاداً في منطقة الساحل الأفريقي، أعادت جمهورية مالي والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية فتح مجالهما الجوي وتبادلتا السفراء، مما ينهي قطيعة دبلوماسية استمرت عاماً كاملاً.

وجاءت هذه الخطوة لتسدل الستار على الخلافات العميقة التي اندلعت بين البلدين عقب إسقاط الجزائر لطائرة مسيرة مسلحة تابعة لمالي بالقرب من الحدود المشتركة بينهما.

وأعلن المجلس العسكري الحاكم في مالي، في بيان رسمي، عن إعادة السفير الجزائري إلى العاصمة باماكو، بالإضافة إلى فتح المجال الجوي المالي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية التي تُسيّر رحلاتها من وإلى الجزائر.

وفي المقابل، أكد مركز فاروس للدراسات الأفريقية استئناف العلاقات الدبلوماسية وعودة السفراء إلى العمل، حيث تعود جذور الأزمة الدبلوماسية بين الجارين إلى شهر أبريل من عام 2025، عندما أقدم البلدان على استدعاء سفيريهما وإغلاق الأجواء الجوية المشتركة في أعقاب حادثة إسقاط الطائرة المسيرة. واتهمت السلطات الجزائرية آنذاك الجانب المالي بانتهاك مجالها الجوي بشكل متكرر، وهو الأمر الذي نفته حكومة باماكو بشكل قاطع في ذلك الوقت.

وشهدت العلاقات بين باماكو والجزائر تدهوراً تدريجياً بدأ قبل نحو عامين، وتحديداً عندما أعلن المجلس العسكري في مالي إلغاء اتفاق سلام جوهري كان قد أُبرم في عام 2015 مع متمردي الأزواد. وكانت الجزائر تلعب دور الوسيط الرئيسي والضامن لتلك الاتفاقية التي استهدفت إنهاء الصراع العنيف المستمر منذ أكثر من عقد من الزمان في شمال مالي، حيث يسعى المتمردون لإقامة دولة مستقلة. وتعمقت الخلافات لاحقاً بعدما وجه المجلس العسكري المالي اتهامات للجزائر بدعم متمردين متطرفين محليين مرتبطين بتنظيم القاعدة، وهي اتهامات نفتها الجزائر مراراً وتكراراً.

وعلى الصعيد الميداني والعسكري داخل مالي، تزامن الإعلان الدبلوماسي مع إعلان الجيش المالي عن نجاحه في كسر حصار خانق فرضه المتمردون على معسكر "أنفيس" العسكري، الذي يعد قاعدة استراتيجية بالغة الأهمية للجيش في مناطق الشمال.

وجاء كسر الحصار عقب اشتباكات ميدانية عنيفة دارت بين عناصر "جبهة تحرير أزواد" وقوات الجيش المالي. وخاض الجيش هذه المعارك مدعوماً بشكل مباشر من حلفائه في "فيلق أفريقيا" الروسي، إلى جانب مساندة من ميليشيات محلية مسلحة، مما مكنه من استعادة السيطرة وتأمين المحيط العسكري للقاعدة الاستراتيجية.