النهار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 07:49 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس التأمين الصحي يوجه بدراسة تشغيل أجهزة الأشعة مساءً لتقليص قوائم الانتظار بمستشفى المقطم رئيس التأمين الصحي يحدد أولويات المرحلة المقبلة.. حسم نواقص الأدوية وتطوير العيادات وتسريع اعتماد المستشفيات تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي لأول مرة في مصر.. أهرامات الجيزة تستعد لاستضافة جولة «لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز» في أكتوبر... أوبك تخفض نمو الطلب على النفط إلى 200 ألف برميل يوميًا للمرة السادسة برنت يهبط إلى 105.37 دولار مع توقعات زيادة إمدادات الديزل الروسي 200 مليون قدم غاز يوميًا في 2027.. تفاصيل تطوير «دينيس غرب» قبل قرار الاستثمار النهائي من 50% إلى 25%.. «أموك» تقترح تعديل قواعد انعقاد جمعيتها العامة «كلنا متدينين وبنصلي».. عارفة عبد الرسول تفتح النار على منتقدي «برشامة» دار الإفتاء المصرية و«فاهم» تبحثان دمج البعد النفسي في تقديم الفتوى مسلسل أزمات إبراهيم صلاح لا ينتهي.. من صدام شيكابالا إلى طرد «القمة 133» مع الزمالك جامعة بنها تبحث مع وفد كرواتي تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة «200 دولار مقابل المقاطعة».. تفاصيل المنحة المليونية لطائفة «ساتمار» ضد انتخابات الكنيست

عربي ودولي

القصة الكاملة لما حدث في النيجر.. انفجارات وإطلاق نار كثيف بالأسلحة الثقيلة

النيجر
النيجر

أكد الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، أن ما حدث في النيجر منتصف الليل ليس مجرد هجوم مسلح جديد، موضحاً أن الأحداث بدأت من المطار، وبعدها امتدت لقلب العاصمة، قبل ما يتضح أن جزءًا من المهاجمين جنود من داخل الجيش النيجري نفسه.

وذكر في تحليل له، أنه بعد منتصف ليل الجمعة بدأت انفجارات وإطلاق نار كثيف بالأسلحة الثقيلة في محيط مطار نيامي والقاعدة الجوية 101، وسكان المناطق المجاورة قالوا إن قوة الانفجارات كانت بتهز المباني، وبعدها بدقائق وساعات، القتال امتد إلى منطقة القصر الرئاسي ومقار حكومية حساسة وسط العاصمة، وبدأت القوات تغلق الطرق المؤدية للرئاسة والتلفزيون الرسمي.

وأوضح أنه في البداية خرجت رواية إن ما حدث هجوم لجماعات مسلحة، خصوصًا إن مطار نيامي تعرض بالفعل لهجمات جهادية خلال الشهور الماضية، ولكن المفاجأة ظهرت بعد ذلك، مصادر أمنية ودبلوماسية أكدت أن جنودًا متمردين من القوات المسلحة النيجرية شاركوا في التحرك، وبعضهم جاء من وحدات منتشرة في والام وتيرا ودوسو.

وشدد على أن الجنود المتمردين حاولوا الوصول إلى القصر الرئاسي، لكن الحرس الرئاسي الموالي للجنرال عبد الرحمن تياني دخل في مواجهة مباشرة معهم ومنع اقتحام القصر، وفي نفس الوقت كانت هناك معركة على القاعدة الجوية 101، وهي واحدة من أهم المواقع العسكرية في البلاد، وتضم أيضًا وجودًا روسيًا ومقرات مرتبطة بقوة دول الساحل.

وبعدها انقطع بث التلفزيون والراديو الرسميين، وظهرت معلومات إن المتمردين تمكنوا لفترة من الوصول إلى التلفزيون الحكومي قبل ما يعود البث لاحقًا، من غير توضيح رسمي كامل لما حصل داخله.

ونوه إلى أن القوات الموالية للسلطة دفعت بتعزيزات ومدرعات إلى الشوارع، وبدأت عمليات تمشيط وملاحقة للمتمردين، بينما صدرت دعوات للسكان بالهدوء وعدم تداول الأخبار غير المؤكدة، وخلال الصباح ظهرت تصريحات إن الجيش استعاد السيطرة على القاعدة الجوية، لكن إطلاق النار عاد مرة أخرى في محيط المطار، وبالتالي الحديث عن انتهاء المواجهات بشكل كامل كان سابق لأوانه.

وشدد على أنه حتى الآن لا يوجد إعلان عن سقوط نظام تياني، ولا بيان انقلاب، ولا قائد عسكري ظهر ليعلن الاستيلاء على الحكم وفي المقابل، لا توجد أيضًا صورة كاملة عن حجم التمرد وعدد الوحدات العسكرية المشاركة فيه.

وشدد: «نحن أمام حدث مختلف جدًا عن الهجمات الجهادية المعتادة في النيجر.. جنود من داخل الجيش تحركوا باتجاه القصر والمطار والتلفزيون في وقت واحد تقريبًا، وده هو السبب اللي خلّى ما حدث يأخذ شكل محاولة انقلاب أو تمرد عسكري واسع».

وأكد أن الوضع في أجزاء من نيامي عاد لهدوء نسبي، وحتى اللحظة، أي كلام عن مقتل تياني أو اعتقاله أو سقوط السلطة بالكامل غير مؤكد.