النهار
السبت 29 أغسطس 2026 03:49 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الثقافية والفنية» و«الحريات» بنقابة الصحفيين تتضامنان مع طارق الشناوي: الاختلاف مع النقد لا يبرر الإساءة إلى صاحبه اللجنة الثقافية والفنية تفتح باب الـ«أوديشن» لاكتشاف المواهب الغنائية من أبناء الصحفيين وول ستريت جورنال: واشنطن سارعت إلى نقل كميات كبيرة من الذخائر للشرق الأوسط لمواجهة إيران القصة الكاملة لما حدث في النيجر.. انفجارات وإطلاق نار كثيف بالأسلحة الثقيلة «إندرايف» تطور منظومة السلامة بالذكاء الاصطناعي وتكشف خطتها لتعزيز التحقق من السائقين شعبة المصدرين: «توشكى اللوجستية» بوابة جديدة لتعزيز صادرات مصر إلى أفريقيا وكيل الأزهر ووفد من ساحة الإمام الطيب يقدمان واجب العزاء في والدة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية مواعيد مباريات اليوم السبت 29 أغسطس 2026 والقنوات الناقلة أول تعليق من نجم الأرجنتين بعد إيقافه 10 مباريات بسبب أحداث نهائي كأس العالم وكيل ”تعليم البحيرة”: خطة شاملة لرفع جاهزية المدارس إصابة 14 في انقلاب ميكروباص.. وشهادات المصابين تكشف تفاصيل الرحلة وزيرة التنمية المحلية: الطاقة المستدامة مسؤولية الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص

عربي ودولي

القصة الكاملة لما حدث في النيجر.. انفجارات وإطلاق نار كثيف بالأسلحة الثقيلة

النيجر
النيجر

أكد الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، أن ما حدث في النيجر منتصف الليل ليس مجرد هجوم مسلح جديد، موضحاً أن الأحداث بدأت من المطار، وبعدها امتدت لقلب العاصمة، قبل ما يتضح أن جزءًا من المهاجمين جنود من داخل الجيش النيجري نفسه.

وذكر في تحليل له، أنه بعد منتصف ليل الجمعة بدأت انفجارات وإطلاق نار كثيف بالأسلحة الثقيلة في محيط مطار نيامي والقاعدة الجوية 101، وسكان المناطق المجاورة قالوا إن قوة الانفجارات كانت بتهز المباني، وبعدها بدقائق وساعات، القتال امتد إلى منطقة القصر الرئاسي ومقار حكومية حساسة وسط العاصمة، وبدأت القوات تغلق الطرق المؤدية للرئاسة والتلفزيون الرسمي.

وأوضح أنه في البداية خرجت رواية إن ما حدث هجوم لجماعات مسلحة، خصوصًا إن مطار نيامي تعرض بالفعل لهجمات جهادية خلال الشهور الماضية، ولكن المفاجأة ظهرت بعد ذلك، مصادر أمنية ودبلوماسية أكدت أن جنودًا متمردين من القوات المسلحة النيجرية شاركوا في التحرك، وبعضهم جاء من وحدات منتشرة في والام وتيرا ودوسو.

وشدد على أن الجنود المتمردين حاولوا الوصول إلى القصر الرئاسي، لكن الحرس الرئاسي الموالي للجنرال عبد الرحمن تياني دخل في مواجهة مباشرة معهم ومنع اقتحام القصر، وفي نفس الوقت كانت هناك معركة على القاعدة الجوية 101، وهي واحدة من أهم المواقع العسكرية في البلاد، وتضم أيضًا وجودًا روسيًا ومقرات مرتبطة بقوة دول الساحل.

وبعدها انقطع بث التلفزيون والراديو الرسميين، وظهرت معلومات إن المتمردين تمكنوا لفترة من الوصول إلى التلفزيون الحكومي قبل ما يعود البث لاحقًا، من غير توضيح رسمي كامل لما حصل داخله.

ونوه إلى أن القوات الموالية للسلطة دفعت بتعزيزات ومدرعات إلى الشوارع، وبدأت عمليات تمشيط وملاحقة للمتمردين، بينما صدرت دعوات للسكان بالهدوء وعدم تداول الأخبار غير المؤكدة، وخلال الصباح ظهرت تصريحات إن الجيش استعاد السيطرة على القاعدة الجوية، لكن إطلاق النار عاد مرة أخرى في محيط المطار، وبالتالي الحديث عن انتهاء المواجهات بشكل كامل كان سابق لأوانه.

وشدد على أنه حتى الآن لا يوجد إعلان عن سقوط نظام تياني، ولا بيان انقلاب، ولا قائد عسكري ظهر ليعلن الاستيلاء على الحكم وفي المقابل، لا توجد أيضًا صورة كاملة عن حجم التمرد وعدد الوحدات العسكرية المشاركة فيه.

وشدد: «نحن أمام حدث مختلف جدًا عن الهجمات الجهادية المعتادة في النيجر.. جنود من داخل الجيش تحركوا باتجاه القصر والمطار والتلفزيون في وقت واحد تقريبًا، وده هو السبب اللي خلّى ما حدث يأخذ شكل محاولة انقلاب أو تمرد عسكري واسع».

وأكد أن الوضع في أجزاء من نيامي عاد لهدوء نسبي، وحتى اللحظة، أي كلام عن مقتل تياني أو اعتقاله أو سقوط السلطة بالكامل غير مؤكد.